الموضوع: هلاك الدجال
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-11-06, 11:53 PM
بارق وادي بارق وادي غير متواجد حالياً
:: سائح نشيط ::
 



هلاك الدجال

السلآم عليكم .. ورحمه الله


هلآآك الدجــآل


في بلآد الشــام ::

عن أبي هريره رضي الله عنهٌ أأن النبــي قــآآل:2:يــأتي المسيح من قبل المشـرق- تقدم أنه يخرج من خله بين الشام والعراق , من جهه خرسـآآنه وهمتهً المدينهَ ,حتى ينزل دُبُر أحد , ثم تصرف الملآئكه وجهه قبل الشـام , وهنـآآك يهلكُ )" روآه مسلمً

قاتل الدجـآل هو عيسى أبن مريم عليهُ ألسلآم ::
عن مجمع بن جآآريه رضي الله عنهَ أن رسول الله صلى الله عليهُ وسلم قـآآل "يقتل أبن مريم الدجال بباب لد"
www.malaysia29.com

رواه الترمذي ..وقال حديث حسن صحيح

باب لد : هيه قريه ببيت المقدس من نواحي فلسطين

وعن أبي هريره رضيٌ الله عنهً أن النبي عليه الصلآة والسلآم : فبينما هم (أي المسلمون ) يعدوون للقتال ويسوون الصفوف
آذا أقيمت الصلآة فينزل عيسى أبن مريم عليه السلام .

"فينزل عيسى عليه السلآم ..عند مناره بيضاء شرقي دمشق عند مهرودتين (مهرودتين تعني ثوبين مصبوغين ) وأضع كفيه على أجنحه ملكين
أذأ طأطأ رأسهُ ..يقطر ماءآ ,وأذا رفعهٌ .. تحدر منه جمآن كاللؤلؤ , فلآ يحل لكـآآفر أن يجد ريح نفسسهً ألأ مـات"

( ونفس عيسى ينتهي حيث ينتهي طرفه على مد البصر , بمعنى أن الكفار الموجودين في الدائرة التي نصف قطرها مد بصر عيسى يموتون )

وأخبر النبي محمد عليه الصلاة والسلآم ..أنه عند نزول عيسى عليه السلآم يكونون المسلمون على استعداد للصلآة فيكون قـآآئدهم
وأمامهم المهدي ..فبينما تقدم بهم وبدأ يصلي بهم الصبح ..أذا نزل عليهم عيسى عليه السلام فرجع ينكَص ( أي تراجع عن مكان الامام ..ويريد من عيسى ان يأخذ مكان الامام )
فيضع عيسى يديه بين كتفين المهدي ..ثم يقول لهُ : تقدم فصل فأنها لك أقيمت ( وهذه تكرمه من ألله عز وجل )
فيصلي بهم أمامهم .. فأذا أنتهى من الصلآة
يطلب عيسى عليه السلآم ان يفتحون البـآب .. ويكون خلف هذا الباب الدجـآل ومعهُ سبعون الف يهودي كلهم ذو سيف محلى وتاج
فأذا نظر عيسى عليه السلام للدجال ذاب كما يذوب الملح في الماء ..وينطلق هاربآ الي باب لد (التي تقع في فلسطين وهي مكان معروف بنى فيه اليهود اليوم قاعدةة عسكريه )
فيقتله .. فينهزمون اليهود ويختل كل واحد منهم وراء شجره الغرقد ..ألا أنطق الله عز وجل هذا الشجر بذالك .
www.malaysia29.com


التوقيع

الأعزاء يبقون بين أحضان الوجدان وعلى جدران التواصل لوحات جميلة... لايأتي عليها غبار النسيان ولانستطيع أنزالها... لأنها طبعت في عروق القلب...