عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-11-01, 09:37 PM
ثناء المحبة ثناء المحبة غير متواجد حالياً
الاشراف العام
 



أَصْعَب الْأَسْئِلَة عَن الْسَّعَادَة‎‎

كباقي البشر ، تسعى لأن تبحر بمشاعرك نحو جزيرة الحياة الهانئة ..
تهاجر بعيدا في زوايا الكون ..


إلى حيث ذكريات الطفولة .. وما احتوته من عذوبة وعفوية وبراءة ،
ثم تسير بك الأفكار إلى حاضرك ، حيث الآلام ، وبقايا الفرح ،
وقد تطير دون جناحين نحو المستقبل حيث الآمال والأحلام ..


تغترب أحيانا عن يومك ، لتعانق ذاتك ، وتتوحد مع نفسك في صفحة ذاك الفجر الجميل ..
يذهب الجميع وتبقى الأسئلة الأصعب حائرة على شفاه الحياة ..


هل أنت سعيد ، هل تشعر بالسعادة تغمر جوانبك ، وتضئ جنبات حياتك ؟
هل ثمة رضى داخلي تقر به العي وتسكن به النفس ؟!

إن من أخطر التصورات الفكرية هي أن نجعل السعادة هدفا نسعى إليه ..
السعادة ليس لها وقت معين أو سبب معين ..

هلا تعلمنا من مدرسة الصغار !! ..
حيث الضحك المتواصل ، والقلوب النظيفة ، والاستمتاع باللحظة الحاضرة ..

[ ماأروع أن نتعلم استراتيجية الاستمتاع بالموجود ] ..
نسعد ونستمتع بأطياف النعم التي تتراءى بين أعيننا ، نرفل في نعيمها ليل نهار ..
صحة وأمن ومال وأسرة وأصحاب وقبل ذلك يقين ..

السعادة تصنع بلحظة واحدة فقط بتغيير بوصلة أفكارنا .. فهي لا تستورد ولا تشترى ولا توهب ..
السعادة تبدأ من ذواتنا .. السعادة تجلب العطاء فهي كالحب لايؤخذ إلا بعد أن يعطي ..

يقول أحد الحكماء :
' سقيت زهرة في حديقتي فلم تشكرني ولكنها انتعشت فانتعشت حياتي معها '.

السعادة أن نعيش حياتنا كما نحب ، لا تكلف ولا مبالغة ..

وإن كانت السعادة واحة ، أشجارها النفس البشرية
،
فإن الإيمان بالله هو ماؤها ، والتوكل عليه غذاؤها

،
والرضا بقضائه شمسها وضياؤها ..


التوقيع

تُعجبني الأرواح الرآقيہ ،
التي تحترم ذآتها ۆ تحترم ا̄لغير
عندما تتحدث : تتحدث ب عمق
تطلب بادب تشكر بذوق
وتعتذر بصدق