عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-10-29, 10:29 PM
أم خالد أم خالد غير متواجد حالياً
TRAVEL VIP
 



قصة زاهر مع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم

بسم الله الرحمن الرحيم









رجل من أهل البادية اسمه زاهر ... ولكل من اسمه نصيب , فهو ذو روح طيبة وأخلاق رائعة تفوح منه كرائحة الزهر الأخاذة .



كان إذا جاء المدينة حمل إلى النبي صلى الله عليه وسلم من باديته خيرها لبنها , سمنها , وزبدتها .
ويقول : ويقول يارسول الله هذه هدية زاهر إليك , فاقبلها منه تجبر خاطره , وتسعد قلبه .


وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبتسم ويأخذها منه قائلاً :
قد قبلناها منك يازاهر .

جزاك الله عن نبيه خيراً وأجزل لك المثوبة .
فإذا عاد إلى أهله جهزه النبي صلى الله عليه وسلم من الطرف والمستحسنات المدينة مايقر بها عينه .
جزاءً وفاقا .



وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول :
إن زاهر باديتنا . ونحن حاضروه . وكأنه يقول للناس : تهادوا تحابوا ..........

ومهما كانت الهدية صغيرة فإن أثرها في النفس كبير .....




رآه الرسول عليه الصلاة والسلام في السوق مرة فجاءه من خلفه واحتضنه , وكان زاهر دميماً إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبه لحسن أخلاقه ورفعة شمائله ..... وحاول زاهر أن يعرف محتضنه فالتفت قائلاً : دعني يامن أحتضنتني , فلما عرفه جعل ظهره إلى صدر النبي صلى الله عليه وسلم تيمناً وتباركاً . ويجتهد أن يظل ظهره ملتصقاً بصدر المصطفى صلى الله عليه وسلم , فجعل النبي صلى الله عليه وسلم : ( من يشتري العبد ــ من يشتريه ) .

فيقول زاهر : إذن ــ والله ــ تجدني كاسداً , من يشتري دميماً يارسول الله ؟ .


فيقول الرسول الكريم : ( ولكنك عند الله لست بكاسد , أنت عند الله غــــــــال . إن الله لا ينظر على صوركم وأجسادكم , إنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم ) .


إلى محل التقوى , والخلق الرفيع , والعمل الصالح ...... وقيمة الإنسان بمخبره ولا بمظهره .


التوقيع

www.malaysia29.com