عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-10-28, 03:40 AM
الحسام الحسام غير متواجد حالياً
موقوف
 



أنت بين الدوائر الثلاث ....

www.malaysia29.com








:/ أنت بين الدوائر الثلاث ~




www.malaysia29.com






أشارت دراسة نفسية قام بها البروفيسور (( بيترمارش )) أستاذ علم النفس بجامعة كامبريدج إلى أن :



لكل إنسان ((مياه إقليمية )) و ((حدوداً )) تماما مثل الدول ..



إن كلا منا يجلس في منتصف ثلاث دوائر غير مرئية تحيط به لا تسمح باختراقها إلا لمن نحبهم فقط ،
وننزعج إذا اقتحم علينا حياتنا أو دوائرنا أشخاص غير مرغوب فيهم .


ويضرب البروفيسور مثلاُ على ذلك :


إنك لو كنت جالسا على شاطئ البحر الخالي من البشر تراقب غروب الشمس لماذا تضيق وتتوتر
إذا اقترب منك أحد الغرباء وجلس جوارك ؟


وبرغم أنه لم يقتحم هدوءك بالكلام فإنك تضيق به وتقول أنه اقتحم عزلتك
في حين أنه في الحقيقة لم يقتحم سوى إحدى الدوائر الثلاث التى تحتفظ بها لأحبائك وأقرب الناس إليك.


ونأتي إلى معرفة حقيقة هذه الدوائر


الدائرة الأولى :




وهى


المنطقة التي تحيط بنا مباشرة ولا نسمح بدخولها لغير الأحباب وأقرب الأقرباء.



وعندما نكون مع من نحب زوجاً أو أماً أو أبناً ..الخ تندمج دائرتانا ونصبح مركزاً في دائرة واحدة تجمعنا.وهذه المنطقة هي منطقة المشاعر الفياضة .. وعندما نكره بشدة نحاول اقتحام دائرة الخصم لإلغاء وجوده ونفوذه مثلما يحدث في المشاجرات والقتال المتلاحم.


الدائرة الثانية :





وهي أوسع من الدائرة الأولى

وهذه الدائرة تحدد إطار الصداقة مع الذين نتعامل معهم من الأصدقاء والجيران وزملاء العمل أو كل من نتعامل معه بشكل غير رسمي وهذه المنطقه تسمح لنا بالرؤية الشاملة.
ويمكن ملاحظة اقتراب الأبناء من الآباء للكشف عن أبعاد العلاقة وما إذا كان الأب متسلطا أم ودوداً.


الدائرة الثالثة :





وهي أوسع الثلاث وهذه الدائرة تمثل المنطقة الاجتماعية

التي تشمل من يحيطون بنا في حفل صغير مثلاً ونتعامل فيها مع الغرباء.
وخارج الدائرة الثالثة يقع ما يسمى بـ ((المنطقة العامة )) التي يتواجد فيها الناس حولنا في الشارع أو الأسواق بدون أن يثيروا أدنى اهتمام .
ولو تأملنا الناس في الأماكن العامة مثل الحدائق وعربات القطار نرى بشكل عملي كيف يحول الناس الحدود الوهمية لتلك الدوائر إلى حدود فعلية باستعمال الحقائب أو الملابس وحتى الصحف يضعونها بجوارهم أو يحيطون أنفسهم بها وكأنها الأسلاك الشائكة الاجتماعية التى تمنع الأغراب من الدخول في المياه الإقليمية أو الحدود التى نرسمها ونحددها لنا تلك ملحوظة تظهر أكثر لدى المرأة.


وإذا تم التعامل فيها يتم بشكل عابر بالإشارة كالتلويح بالسلام عبر الطريق
وإذا حدث إن اقتحم غرباء مناطقنا ودوائرنا الخاصة لأسباب خارجة عن إرادتنا
- مثل التواجد بالمصاعد مثلا - في هذه الحالة نحاول إيجاد حواجز وأسلاكا شائكة وذلك بتحاشي التقاء النظرات والصمت والإطراق لأسفل أو النظر لأعلى.