عرض مشاركة واحدة
  #16  
قديم 2011-10-22, 03:42 AM
بشار العبيدي بشار العبيدي غير متواجد حالياً
موقوف
 



رد: ابـو جعفـــر البـــاقر رضي الله عنه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عباس البابلي مشاهدة المشاركة
وهذا دليل على أن القوم يفسرون القرآن بأهواهم فويل لهم مما يفعلون

هذا قولك اخي الكريم

نحن لانفسر القران على اهوائنا

لاكن الادله كثيره

على الامامه والولايه

هاك الدليل الاول
الايه-ياايها الرسول بلغ ماانزل اليك من ربك- في علي ابن ابي طالب
وغيرها من الحقائق بالوثيقه




تفسير القرانالعظيم
مسندا عن رسول الله-ص-
والصحابهوالتابعين
تالبف الامام ابي حاتم
ص1172
قوله تعالى
6609-حدثنا ابي ثنا------------عن ابي سعيد الخدري
قال نزلت هذه الايه-ياايها الرسول بلغ ماانزل اليك من ربك- في علي ابن ابي طالب
وغيرها من الحقائق بالوثيقه
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
بعد ان اسقطنا استدلالكم على الامامة بقوله تعالى ( انما وليكم الله ورسوله والذين امنو ).. الايات
واثبتنا ضعف الرواية التي ذكرتها لابن ابي حاتم رحمه الله
نبدأ الرد على استدلالكم على الامامة بقوله تعالى ( يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك ).. الاية
بداية اخي اسألك سؤالا وارجو ان تجيبني عليه بكل وضوح ( هل نزلت هذه الاية قبل ام بعد قوله تعالى انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا ..؟؟؟)

اخي الكريم استدلالكم على الامامة بقوله تعالى ( يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك ) ستدلال باطل ..!!
خذ مني هذه المعلومه : شرط الدليل الاصولي هو الإحكام والصراحة في الدلالة على المراد
والاية الكريمة فاقدة لهذا الشرط لانها في احسن احوالها متشابهة تحتمل لاكثر من معنى فهي ليست نصا صريحا في الامامة عموما ولا خصوصا لاحد بعينه والاستدلال بهذه الاية على الامامة استدلال بالظن والاحتمال اي ان الامامة غير منصوص عليها في الاية نصا وانما تستنتج استنتاجا وتستنبط استنباطا وهذه لا يصلح في الاصول والقول به اتباع للمتشابه وقد نهانا الله عنه
إن الادعاء بأن التبليغ الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم هو(إمامة) علي يمكن رده بادعاء مثله فيقال: بل هو (إمامة) أبي بكر ، وأن (الإمام) بعد النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وأرضاه والدليل قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ) وهو (إمامة) أبي بكر . ومما يؤيده استخلاف النبي إياه في الصلاة في أيام مرضه الأخيرة . وإذن هو (الإمام) بعده. وهناك كثير من الروايات -بل الآيات- التي تعضد ذلك.
كما إن لفظة (ما أنزل) عامة ومجملة يمكن لأي شخص أن يدرج تحتها من شاء من (الأئمة) ما دام الأمر بالدعوى.

ولو كانت الأصول تثبت بمثل هذا لاحتج مسيلمة بهذه الآية على (نبوته) ، وادّعى أنها مما أُنزل وأُمر النبي محمد صلى الله عليه وسلم بتبليغه! وهكذا…
يا اخي الكريـــم : اللفظ عـــــام لا مخصِّص له من القرآن .
جاء في (الأصول) أن الاسم الموصول من ألفاظ العموم كما قال تعالى: (له ما في السموات وما في الأرض) وتقول: أعطني ما في جيبك ، اجتنب ما يضرك.

فقوله تعالى: (بلغ ما أنزل إليك) عام يشمل تبليغ جميع (ما أنزل) إليه . فتخصيص التبليغ بأمر معين مناف لعمومية النص ، ولا بد له من دليل يخصصه.

وشرط الدليل المخصِّص أن يكون من داخل النص ، وليس من خارجه وإلا عاد النص غير دال بنفسه ، فتعين القول بعدم دلالة الآية بنفسها على المسألة . وللسبب نفسه لا يصح تخصيص الآية بالرواية . وتخصيص الآية بالرواية دليل واضح على أن الآية لا تدل بنفسها .
فبطل الاحتجاج بها.!!!!

والاحتجاج بالرواية مردود من وجه آخر : هو أن الاستدلال بالروايات لا يصح في أصول الدين ما لم تثبت هذه الأصول بالآيات أولاً.
اخي الفاضل :
إن نص الآية لا يمكن اعتباره دليلاً -ولو متشابهاً- على المسألة : لأن لفظ الأية إنما كان بالعموم وليس اللفظ بالخصوص كما يدعون علمائكم

كما إن ألفاظه لا تحتمل معنى (الإمامة) قط ، ولا يخطر هذا المعنى على بال قارئه أبدا إلا إذا سبق الإيحاء به أو التلقين فاين نحن من قوله تعالى ( ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لك شي ).

فليس في النص إلا أمر الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم بتبيلغ (ما أنزل) إليه . وهو عام في جميع (ما أنزل) وليس محصورا بأمر معين . فإذا كانت (الإمامة) من (ما أنزل) إليه وجب تبليغها عليه .
((فننظر في (ما أنزل) من قبل من آيات: هل فيها ذكر (الإمامة)؟ وإلا لم تكن مما أمر صلى الله عليه وسلم بتبيلغه لأنها ليست من (ما أنزل).)) ( هل تأملت معنى العبارة اخي..؟؟)

كما ان الاية جاءت مسبوقة بآية ومتبوعة بآية ، ورد في كليهما اللفظ : (ما أنزل) خطابا لأهل الكتاب . ولا شك أن (الإمامة) أو (إمامة علي رضي الله عنه ) يست من (ما أنزل) إليهم من ربهم ، فاللفظ (ما أنزل) لا يحتمل هذا المعنى .
فما الفرق بين لفظ (ما أنزل) عند أهل الكتاب وبينه عندنا -وهو واحد- حتى تكون (الإمامة) ، بل (إمامة) علي رضي الله عنه من (ما أنزل) إلينا من ربنا !

يقول تعالى في هذا السياق: (وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالإْنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنْ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالإِْنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) .

إن (ما أنزل) إلى أهل الكتاب وأمروا بإقامته، هو نفسه (ما أنزل) إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وما أمره بتبليغه صلى الله عليه وسلم ومنه نبوته صلى الله عليه وسلم ومنها قوله تعالى : (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأْمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإْنجِيلِ - إلى قوله - فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ (الَّذِي أُنزِلَ) مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ) .

وهو الذي زادهم طغيانا وكفرا ، وليس (إمامة) علي أو غيره لأن الله تعالى لم يذكر ذلك قط . وليس هو مكتوبا عندهم . ولم يطالبهم به . ولم تكن (الإمامة) موضوعا للبحث والنظر بينه صلى الله عليه وسلم وبينهم ، حتى تزيدهم أو تنقصهم.

إن ( ما إنزل إليكَ من ربك ) في الآية (68) هو نفسه ( ما أنزل إليك ربك ) في الآية (66) والآية (67) ، فما وجه علاقته بـ(الإمامة) ؟ وما علاقة (الإمامة) به ؟!

كذلك أمر الله تعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أن يبلغ (ما أنزل) إليه جميعاً دون استثناء ، وإن كره الكافرون والمنافقون والذين في قلوبهم مرض فتآمروا عليه ، وأرادوا إيذاءه أو قتله .
فليفعلوا ما يشاءون ، فإن الله عاصمه وحافظه من تسلطهم عليه . فلم يبق له من عذر في كتم شيء من (ما أنزل) إليه خوفا وتقية . وإلا فما قام بواجب تبليغ الرسالة.

كما إن التبليغ يجب أن يكون كاملاً شاملاً . وهذا يحتاج إلى حماية كاملة شاملة . وهذه لا يقدر عليها إلا الله وحده . لذلك تكفل الله بها لنبيه فقال : ( والله يعصمك من الناس ) وهذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم ..

هذا وما كان من توفيق فمن الله وحده وماكان من زلل او خطأ او نسيان فمني ومن الشيطان
والله ورسوله منه براء

تحياتي لك اخي الكريم
واعتذر على الاطالة