عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-10-05, 05:21 PM
ليث العبيدي ليث العبيدي غير متواجد حالياً
مطرود لسرقته اسم الموقع
 



تخيـــل لــــو...!

تخيـــــل لـــو ....!!!!


تخيل لو......... !!!!!!!!!!!!!!

لو جاءك الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ; يطرق بيتك طالباً أن تستضيفه و أن يكون رفيقك طوال فترة إقامته عندك...

وذهلت من المفاجأة السارة وأدخلته مبتهجاً مسروراً إلى داخل بيتك وشاهد محتويات البيت ورأى غرفتك الخاصة وما علا فيها وما شملته من كتب ومجلات وأشرطة ومحتويات...بكل صدق هل تراه يفرح ويبتهج بما شاهد ورأى من فرد من أفراد أمته... أم انك ستحرج وتحاول أن تخفي الشيء الكثير حتى لا تسبب الضيق والانزعاج والحزن على قلب خير البرية من أرسله الله رحمة لنا وللعالمين... وتحمّل وكابد وجاهد وعانى الكثير و الكثير من أجل أن يدلنا على الخير العميم ... ويجعلنا خير أمة أخرجت للناس ...


ماذا إن كان رفيقك في تنقلاتك وذهابك وإيابك فاطّلعَ على أسلوب معيشتك وما هي اهتماماتك في الحياة وكيف تقضي يومك من الفجر الصادق إلى أن تأوي إلى فراشك فعلم كيف تعامل والديك وأخوتك وأخواتك ومعارفك وجيرانك وماذا تشاهد من قنوات فضائية وما هي المواقع التي تحرص على متابعتها والإطلاع عليها في شبكة المعلومات " الإنترنت" وما ينطق به لسانك وما تتبعه في نظرك وبصرك ... وما نصيب دينك في يومك من وقت واهتمام !!


ماذا لو سألك ماذا فعلت عندما استهزىء بى عبر صحف صليبية...هل انتصرت لى ..هل انزعجت هل بادرت لتعبر عن حبك لى ام اني لا استحق ان تغضب وتثور فى وجه من استهزى بمكانتى وقدرى... ؛؛؛

ماذا لو سألك ماذا فعلت لنصرة دينك والعمل للخير ونشر دينك الذى ضحّى لاجله الصحابة والتابعين ليقدمونه لك على طبق من ذهب فماذا فعلت انت لاجل دينك،،،،

أخي العزيز ... أختي الكريمة

إذا حدث لي و لك هذا ... فماذا سنفعل أكيد أننا سنعيد ترتيب الكثير من الامور وسنجاهد أن نكون لطفاً مهذبين و أن نحرق أشياء كثيرة ينبغي أن لا يراها أو يسمعها محمد صلى الله عليه وسلم ، وسنحذف من بريدنا الإلكتروني "الإيميل " العديد من الرسائل و النشرات الشهرية التي تصلنا من مواقع تغضب الله ورسوله ، وتساهم فى ضعف الامة وستنقلب حياتي وحياتكم رأساً على عقب إلى ما يرضي عنا حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم ; سنصدق في القول ونخلص في العمل ونراعي الله ورسوله في كل ما نقول ونعمل وسنعمل مقياس في اهتماماتنا هل ستعجبه منا وهل تدخلنا في الرضا أم تجعلنا في دائرة الغضب والسخط ... وهل هذا التصرف سيسر الرسول وهذه القناة التي أتابع برامجها أكيد ستغضبه ... إلى غيرها من الأمور!!


فما رأيكم أحبائي و أخواتي...أن نجعل الله ورسوله في حياتنا وفي كل لحظة منها وعند أي موقف فنقول مع أنفسنا لو حدث هذا الموقف لرسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ; ماذا سيفعل ؟ وكيف يتصرف؟... وبناء عليه نفعل مثل فعل الرسول و ننتهج نهجه و أن خلونا مع أنفسنا وجاءت خواطر السوء و دسائس إبليس وجنوده من الأنس و الجن عندها نستحي أن نفع الذنب لأننا في تلك اللحظة وفي كل حين علمنا أوتنساينا في حضرة المولى العزيز بعلمه ...

فهل ينطبق علينا قوله تعالى ( يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ ) سورة النساء 108 فالله معنا في كل نبضة من قلبنا وفي كل حين ( وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ) سورة الحديد 4 والملائكة الكتبة يسجلون ويحصون...والعرض يوم القيامة كتاب مرقوم عندها سيكون وزن من استباح حرمات الله وعمل المعاصي واتبع الشهوات وأجرم في حق نفسه وهو يظن أنه يكرمها ويمتعها وزنه لاشى عند الله ( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا * أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا ) سورة الكهف 103: 105... ماذا سيقول هؤلاء عندما يكون هناك مشهد عظيم رصده ربنا بالتفصيل في سورة الكهف . فتعالوا نطلع على المشهد الرهيب الشديد ( وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدً) سورة الكهف 49.


أخي... أختي...

اجعل النبي محمد صلى الله عليه وسلم نصب عينيك وضعه دائما عن يمينك فى سيرك وتصرفاتك وعامل الناس كما كان يعامل... واطلع على كتب السيرة وأنهل منها... وجاهد نفسك لتسير على خطه وخلقه ومطبقاً لسنته في أقواله و أفعاله عاملاً بمنهجه و اقرأ القرآن الكريم و كأنه أنزل عليك فأعمل بما فيه لأن رسولنا كان قرآناً يمشي على الأرض... وكان خلقه القرآن الكريم ...فهيا بنا ننهل من النبع الصافي القرآن والسنة... ونضع النبي على يميننا مرافقاً لنا في حياتنا ومقياساً لأي تصرف نود أن نعمله... ومع ايماننا العميق والكبير أن الله بعلمه ورحمته يحيط بنا... ستتغير أحوالنا ... وسننظر للحياة بنظرة جديدة لاتنسينا أحداثها أننا نزرع فيها ما سنحصده في الآخرة... وإن كل تعب يهون مادام الهدف سام والحفيظ لا تأخذه سنة ولا نوم ... والرفيق هو محمد عليه أفضل الصلاة و السلام.


!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!



تخيــــل لــو…!



النبي محمد صلى الله عليه وسلم في ضيافتك