عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-10-04, 12:45 AM
بشار العبيدي بشار العبيدي غير متواجد حالياً
موقوف
 



فضل ابي بكر رضي الله عنه والرد على الرافضة الطاعنين فيه


فضل أبي بكر الصديق والرد على الرافضة الطاعنين فيه


من معتقد أهل السنة الاعتراف بخلافة الخلفاء الراشدين، وأن ترتيبهم في الفضل كترتيبهم في الخلافة، فأول الخلفاء هو أبو بكر رضي الله عنه، ثم عمر ، ثم عثمان ،
ثم علي ؛

هؤلاء هم الخلفاء الراشدون الذين أمر النبي صلى الله عليه وسلم باتباعهم، وسماهم الخلفاء في قوله صلى الله عليه وسلم: (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي) شهادة نبوية لهؤلاء أنهم خلفاء، وأنهم راشدون،
وأنهم مهديون، أ

ي: على الهدى المستقيم، وعلى الصراط المستقيم الذي سألوا الله أن يهديهم إياه، ونحن نسأله أيضاً، ولا شك أن هذه الشهادة النبوية تثبت أن الذين تولوا بعده هم خلفاء،

ولا شك أن أولهم أبو بكر رضي الله عنه.

وسيرة أبي بكر رضي الله عنه هي أحسن السير؛

حيث إنه اقتدى بالنبي صلى الله عليه وسلم في كل ما يفعل، فأنفذ جيش أسامة أول ما تولى، وبعث الجيوش لقتال المرتدين، فانتصر الإسلام بعدما كان العرب قد رموا أهل المدينة عن قوس العداوة خلال ما يقرب من ثلاثة أشهر، فأرسل جيشاً لقتال بعض المرتدين،

فهدى الله طيئاً ومن معهم، فلما رأت منهم قبائل العرب الذين حولهم ذلك انضموا إليهم، ولم يمض إلا شهران أو ثلاثة أشهر حتى بعث أبو بكر ستة عشر أميراً أو سبعة عشر لقتال المرتدين البعيدين، فتراجعوا كلهم وانضموا إلى الإسلام أوليس ذلك دليلاً على حنكته وفراسته وقوته في القيام بأمر الله تعالى؟ أوليس دليلاً على أن الله تعالى وفقه وسدد به وهدى به ونصر به الإسلام؟



استشهاد الرافضة بحديث الغدير للطعن في خلافة أبي بكر والرد عليهم



الرافضة يطعنون في أبي بكر،
ويدعون أن علياً هو الإمام،

ويستشهدون على ذلك بأحاديث ضعيفة أو موضوعة يسمونه حديث الغدير مع أن أكثره كذب، ويقولون فيه: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من كنت مولاه فـعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاده)

ونقول: هذا صحيح، ونحن نقول: إن منزلة علي من النبي صلى الله عليه وسلم كمنزلة هارون من موسى،
وأنه مولى المسلمين، وكذلك نقول: إن أبا بكر وسائر الخلفاء، وسائر الصحابة هم موالي المسلمين، وليست الولاية إلا ما تقتضي المحبة،
فإذا كان علي ولياً للمؤمنين وولياً للنبي صلى الله عليه وسلم،
والنبي صلى الله عيله وسلم مولى للمؤمنين أيضاً،
فكذلك بقية الصحابة، فليس هناك دليل على أن علياً اختص بالولاية دون غيره، ودعاؤه صلى الله عليه وسلم بقوله: (اللهم وال من والاه وعاد من عاداه) دعاء صحيح إذا ثبت، ونحن نواليه ونحبه، ولكن لا نفرط في حبه، ولا نجعله أحق بالولاية وبالخلافة من أبي بكر وغيره من الصحابة، بل نجعلهم كلهم أهل ولاية وأهل محبة وأهل ترضٍ، فنترضى عنهم جميعاً، ونجعل لهم حقاً علينا بأن نحبهم ونواليهم.

************




tqg hfd f;v vqd hggi uki ,hgv] ugn hgvhtqm hg'hukdk tdi