عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-09-26, 03:16 PM
الحسام الحسام غير متواجد حالياً
موقوف
 



أحياناً يخبرك كل من حولك بأنك أما أحمق أو تتغابى

لا أعرف أيهما أسوء؟! أن تخذل شخصاً آمن بك بكل قواه. ؟؟؟

.أم أن يخذلك أنت شخصٌ وثقت به ونظرت إليه بإكبار؟!



لا أعرف الكثير عن الحالة الأولى..ربما لأننا لا نرى عيوبنا ولا أخطائنا..


لكنني أعرف الكثير والكثير عن الحالة الثانية..وما أعرفه أيضاً أنه كلما زاد حبنا للشخص الذي يخذلنا يصبح الألم أكبر وتكون المصيبة أشد .........



الخذلان ليس مثل نكران الجميل أو الخيانة..


حيث تستطيع أن تغضب.. تشكو وتعبر عن مشاعرك السلبية تجاه شخص ما..


كلا الخذلان شيء أكثر إيلاماً لأن أحداً ربما لا يراه غيرك..


ولأن المخذول يعيش لك الإحساس السيء بأنه مسؤول عما جرى له..كيف لم أدرك؟


كيف لم انتبه؟ ما الذي فعلته بشكل خاطيء؟ كلها اسئلة تطرح نفسها عليه كل يوم




وأسوء أنواع الخذلان هي خذلان عديل الروح..



فالمرء يحب أباه


وأمه


وأخته


وأخاه


ومعلمه


وأشخاص كثيرين في حياته..




يجبهم كثيراً ولكنه لم يخترهم.. ولا هم اختاروه..

لكن الوضع مختلف في حالة ذلك الآخر ..


فمن بين كل رجال أو نساء الأرض.. وقع الإختيار عليها أو عليه.


.قد لا يكون الأذكى.



.وقد لا تكون الأجمل ..



هو قطعاً ليس الأغنى ..



وهي حتماً ليست الأحلى أو الأصغر ..


ومع ذلك وقع الاختيار ....




طار السهم ولم يرتد



أحياناً يخبرك كل من حولك بأنك أما أحمق أو تتغابى ..

لأن هذا النبي الذي تلهج بذكره..



ليس إلا ممثل يتقن دوره.. وتغضب منهم.. تغضب كثيراً..


ليس لأنهم شتموك ..بل لأنهم شتموها.. أو كذبوه .. ستتهمهم بكل شيء من الغيرة وحتى الحسد



مروراً بالحقد والكراهية..