عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-09-11, 06:49 AM
جطين جطين غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



مظلمة تسبب بها والد زوجتي الشيخ محمد باقر الناصري

مظلمة تسبب بها والد زوجتي الشيخ محمد باقر الناصري

الأخوة الكرام والأخوات الفاضلات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أدناه مظلمة تعرضت لها من قبل بعض المعممين أضعها في خدمتكم ليس من أجل الانتصار لي لكنها تجربة مريرة يستفيد منها البعض وخاصة ممن يثقون ببعض المعممين ثقة عمياء ، وهذا لايعني أن ما سوف أذكره هو طعنا بالجميع لأننا نكن لمراجعنا العظام كل احترام كما أن من المعممين من يتق الله ويأنف من ظلم الآخرين والتجاوز على حقوقهم .
كنت أعيش مع زوجتي لعدة سنوات دون مشاكل تذكر إلى ان انتقلتُ معها إلى لندن والتقينا بوالد زوجتي الشيخ محمد باقر الناصري وسكنا معه في بيت واحد ، وبعد أشهر من ذلك بدأت أخلاق زوجتي تتغير وراحت تخرج دون أذني ثم بدأت تمتنع عن أداء واجباتها كزوجة ، وبالرغم من محاولاتي لنصحها إلا أنها أصرت على العصيان ، ثم طلبت مني أن أترك البيت ورفضت أن تعيش معي في منزل مستقل عن أبيها ، فوسطت أهل الخير بإقناع زوجتي بالعدول عن موقفها لكن دون جدوى ، وتدخل في القضية السيد فاضل الميلاني وهو أحد اصحاب والدها الشيخ محمد باقر الناصري ، فتحدث معها وقال لي بعد ذلك ما نصه ( ليس فيك أي عيب وأن العيب فيها ولعلها تعاني من مرض نفسي ) . وبعد فترة فوجئت أن السيد فاضل الميلاني قد أصدر ورقة طلاق لزوجتي دون علمي ورضاي ، فعرضتُ هذه الورقة على العديد من العلماء في لندن وغيرها منهم آية الله الشيخ محسن الآراكي وسماحة السيد محمد الموسوي وسماحة السيد حسين الشامي وسماحة السيد مرتضى الكشميري وسماحة السيد قاسم الجلالي وسماحة الشيخ حسن التريكي وغيرهم من الفضلاء فقالوا ( إن هذه الورقة لم تستوف الشروط الشرعية ) والطلاق باطل ، كما أنه لم يثبت اي تقصير من طرفي في أداء أي حق شرعي اتجاهها . وكتبت للميلاني رسالة مستفسرا فيها ومعترضا فقال لي أن الطلاق غير صحيح وهمش على رسالتي بالعبارة التالية : ( كل وثيقة لاتحمل ختمي الخاص بي فإنها فاقدة للاعتبار ، ولست مسؤولاً عن تصرفات الآخرين ، كما أني تخليت عن كل ما يمس بالطلاق )( الورقة مرفقة ) . بعدها كلفت بعض الفضلاء والمؤمنين في لندن بالاتصال بالميلاني ففعلوا وأكد لهم جميعا أن الطلاق لم يقع ولم يحصل ومنهم السيد محمد الموسوي والسيد المرحوم عباس الرضوي والدكتور طالب الرماحي والدكتور سعيد بلال والشيخ مال الله العطية وقد صدّق لي البعض هذه الشهادة ( تواقيعهم مرفقة .
وبعد ذلك فوجئت أن السيد فاضل الميلاني قد أكد لأهل زوجتي أن الطلاق صحيح وهو مصر على ذلك ، كما أكد أيضا صحة الطلاق للسيد عبد الصاحب الخوئي ، وبذلك جعلني في دوامة فهو في الوقت الذي يؤكد صحة الطلاق لأهل زوجتي وللبعض ويصر عليه ، يقول لآخرين من الفضلاء والمؤمنين أن الطلاق باطل .
إن ما فعله فاضل الميلاني هو مخالفة صريحة للشرع المقدس وتحد واضح للعقيدة من خلال التفريق بين زوجين مع أن الواجب الديني والإخلاقي يحتم عليه أن يسعى للإصلاح قدر ما يستطيع ثم يكون محايدا في حالة طلب الطرفين التدخل ، لكنه ولمصلحة طرف على آخر أصدر ورقة الطلاق كانت سببا في تفريق عائلتي وحرماني من رؤية ابنتي ، بعد أن نصب نفسه حاكما شرعيا وليت شعري من سمح له من المراجع العظام أن يكون كذلك؟ .
ولكم مني خالص الشكر والتقدير والسلام عليكم ورحمة الله

الدكتور السيد عباس رسول الكشميري
لندن – المملكة المتحدة
abbasrasol@hotmail.com