عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2009-08-25, 03:46 PM
بن صامل بن صامل غير متواجد حالياً
:: سائح متقدم ::
 



المعاصي والذنوب سبب في المصائب

www.malaysia29.com


../‘ مُدَخلٌ :!
الَحمد لله ربَ العَالمِين الزلازل مِن الآياَت الَِتي يخُوف الله بَهَا عبِادٌه
كما يَخوفِهم بالكَِسوف وَغيرَه من الآياَت والحوادثٌ لها أسِبَاب وَحكَم
فكونها آية يخوف الله بها عَباده هي من حكمه ذلك ..~
وأمَا أسبَابه فمنْ أسبَابه انضِغاط البَخار في جَوف الأرِض
كمَا ينٌضغَط الريَح والمَاء في الِمكَان الضِيق فَإذا انضَغط طلب
مَخرجِا فيشَق ويزَلزلٌ مَاقرِب مِنه منْ الأرضَ ..~








www.malaysia29.com











عباد الله لو ( تَأمِلتم ) في هذا الكون ومايجري فيه من العبر
لعرفتم عظمة خالقه وأدركتم أنه لمُ يُخلق عَبثا
وأنكم لن تتركوا سدى ولعرفتم تقصيركم في حق خالقكم
و ( غفلتكم ) عن ذكره وشكره ، ومن نعم الله عليكم أن مكنكم
من هذه الأرض تعيشون على ظهرها و تدفنون في بطنها ..!
فٌ سِبحآنَ الله الذيٌ آنعمَ علينَآ هذه النعمَ ..~



/








www.malaysia29.com









ماكانت الزلزلة إلا عند شيء أحدثه الخلق
( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ) .
( من يعمل سوءا يجز به )
( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس
لنذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون ) .
فالذنوب والمعاصي سبب كل بلية ومصيبة فهل اتعظنا واعتبرنا .!
فٌ يآترىآ بعدَ هذآ كيفٌ سيكونَ حَآلكَ ؟










www.malaysia29.com













نعم والله ماكانت الزلزلة إلا عن شيء أحدثناه
وما أكثر المحدثات والمخالفات إن ذنوبا جسيمة جلبت
علينا الكوارث والمحن والمصائب والويلات التي
تهددنا وتهدد العالم أجمع بالخراب .
فاحذروا الذنوب احذروا الربا
احذروا الزنا
احذروا ترك الصلاة
احذروا الغناء
احذروا الظلم
وبخس المكاييل والموازيين
احذروا خذلان أخوانكم المسلمين في كل مكان ..












www.malaysia29.com















تأمل خلق الأرض على ماهي عليه حين خلقها واقفة ساكنة
لتكون مهادا ومستقرا للحيوان والنبات والأمتعة
وليتمكن الحيوان والناس من السعي عليها في مآربها والجلوس لراحتهم
ولو كانت رجراجة متكفئة لم يستطيعوا على ظهرها قرارا
وكيف كانوا يتهنون بالعيش والأرض ترتج من تحتهم
واعتبروا ذلك بما يصيبهم من الزلازل على قلة وقتها كيف
تضطرهم إلى ترك منازلهم والهرب عنها .
وبعد هذا كله مَاذا عساك تفعلٌ ؟!
فلا خيار لديكَ إلا التوبة والأستغفار للواحد القهار












./‘ مَخرجٌ :!




ولما كانت الرياح تجول فيها ( أي الأرض )
وتدخل في تجاويفها وتحدث فيها الأبخرة وتخفق
الرياح ويتعذر عليها المنفذ أذن الله سبحانه لها
في الأحيان بالتنفس فتحدث فيها الزلازل العظام
فيحدث من ذلك لعباده الخوف والخشية والإنابة
والإقلاع عن معاصيه والتضرع إليه والندم ..!


التوقيع