عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2009-08-24, 07:45 PM
المتميز المتميز غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



إماراتيون: لا «تعاون» على حدود السعودية

www.malaysia29.com


مواطنون لم يسمح لهم بدخول الأراضي السعودية لأنهم لا يحملون جوازات سفر.

أبلغ مواطنون إماراتيون في الأراضي السعودية «الإمارات اليوم» أنهم علقوا على الحدود بين البلدين بعد قرار المملكة وقف العبور ببطاقة الهوية للإماراتيين.

وقالوا في اتصالات هاتفية إن «السلطات السعودية طلبت عودتهم إلى العاصمة الرياض التي تبعد مسافة 1000 كيلومتر عن نقطة العبور إلى الإمارات، للحصول على بطاقات خاصة من السفارة الإماراتية، والعودة للحدود مرة أخرى في هذا الجو الحار وهم صائمون».

من جانبه، أشار سفير الدولة لدى السعودية، العصري سعيد الظاهري، إلى «عدم وجود أرقام دقيقة تتعلق بعدد المواطنين الذين يدخلون الدولة ويخرجون من اتجاه السعودية»، لكنه أكد أن «عددهم كبير، إذ يعد منفذ البطحاء الأكثر نشاطاً في حركة المسافرين، بين جميع منافذ المملكة البرية الأخرى»، لافتاً في هـذا الصـدد إلى أن «رحلات أداء العمرة لا تتوقف على مدار العام، وإن كانت تزيـد بشكـل لافـت في شهـر رمضان».

وتفصيلاً، تلقت «الإمارات اليوم» اتصالات هاتفـــية عدة أجراها إماراتيون من الأراضي السعودية علقوا على الحدود بين البلديـــن، والزمتهم الســلطات السعودية بالعودة ثانية إلى العاصـــمة الرياض، التي تبعد مســافة 1000 كيلومتر عن نقطة العبور إلى الإمارات.

وتساءل المتصلون ـ الذين رفضوا الكشف عن اسمائهم «خوفاً من اتخاذ إجراءات كيدية بحقهم خارج الدولة» حسب قولهم ـ «أليس من الغريب أن نخرج ببطاقة هوية ولا نتمكن من العودة بها مرة أخرى أو تلغى من دون الأخذ بعين الاعتبار وضعنا كصائمين جئنا لنعتمر ونزور بيت الله الحرام في الأراضي السعودية ونتعرض فيها للقهر والمعاناة؟!»، مضيفين «أين التعاون في مجلس التعاون؟!»

وروى معتمر قصة معاناته بالقول «غادرت مكة المكرمة صائماً ومعي زوجتي وأطفالي الأربعة صباح يوم السبت، وما أن وصلنا مجهدين إلى حدود الغويفات حتى طلب إلينا العودة مرة أخرى إلى العاصمة الرياض، للحصول على بطاقات خاصة من قِبل السفارة الإماراتية هناك لنعاود الكرّة مرة أخرى في الحر ونحن صائمون».

وأضاف «هذه الإجراءات لايعقل أن تتخذها دولة شقيقة ضد رعايا دولة شقيقة أخرى لا ذنب لهم سوى عزمهم على زيارة بيت الله».

وانتقد متصل آخر هذه الحالة «كنت في زيارة، أخيراً إلى دولة أوروبية وتنقلت بين تلك الدول من دون أن أجد أي مشاق كتلك التي عانيتها أول من أمس، أثناء محاولتي العودة إلى بلادي عبر دولة شقيقة».

وأوضح «كنت في زيارة للبحرين وعدت منها عبر الحدود السعوديـة، لأتبين أن بطاقــة الهويــة التي عبرت بها لم تعد صالحة اليوم».

وبحسب إحصاءات غير رسمية، فإن عدد المواطنين الإماراتيين الذين غادروا الدولة خلال الشهر الأخير يقدر بنحو 132 شخصاً معظمهم في الأراضي السعودية لزيارة الأراضي المقدسة، فيما يعاني آخرون ذهبوا براً لزيارة دول خليجيـة أخرى، منها البحرين والكويت وقطر «عبر الأراضي السعودية»، من هـذه الإجـراءات التي تلزمهم العودة إلى بلادهم عبر المطارات حال لم تتوافر لديهم جوازات سفر تمكنهم من دخول السعودية.

واستبعد الظاهري في الوقت نفسه أي «تأثير للقرار على حركة التجارة والتصدير عبر الحدود»، معرباً عن أمله في أن «تتراجع السلطات السعوديـة عـن قـرار اعتمـاد جـواز السفر بـدلاً عـن بطاقـة الهويـة في تنقلات المواطنين».

ورأى أن القرار «يحدّ من التقارب بين البلدين، ويعرقل مسيرة تقدم العمل الخليجي المشترك»، مؤكداً أن «تنقل المواطنين ببطاقة الهوية، الذي بدأ قبل أكثر من عام بين البلدين وبقية دول مجلس التعاون، يعدّ من الإنجازات المهمة للمجلس التي ما كان ينبغي التراجع عنها».

وأكد الظاهري أن السلطات السعودية كانت اطلعت على الهوية، قبل الشروع بالتنقل بين البلدين باستخدامها، من خلال اللجان الداخلية المشكّلة لهذا الغرض، وأقرّتها في حينها ولم تبدِ أي اعتراض عليها، معرباً عن استغرابه من توقيت القرار الذي ربطه مسؤولون سعوديون بالخريطة التي رأوها وقتها.




تعليقات :
اقتباس:
من حق اي دولة ان تصدر قرارات لكن في أي دولة في العالم اذا صدر قرار مثل هذا فانه لا يصدر بين عشية وضحاها انما يمهد له بوسائل الاعلام أولا ثم يصدر القرار بتاريخ تنفيذ شهر او شهرين لاحقا حتى يتسنى لكل من يشمله القرار اتخاذ الاحتياطات اللازمة..

مصدر :
http://www.emaratalyoum.com/Articles...377f85835.aspx


((((((((()))))))


www.malaysia29.com
ما ذنب المواطن العادي الذي اصطحب أسرته وأبناءه، في سيارته الخاصة، واتجه نحو السعودية لتأدية مناسك العمرة، وبعد أن قطع ساعات طويلة يفاجأ بأسلوب فظ، يليه رفض قاطع لدخول المملكة، لأنه يحمل بطاقة هوية قررت المملكة فجأة عدم الاعتراف بها؟!

ما الجرم الذي اقترفه هذا المواطن ليمنع من الدخول إلى السعودية، أو يمنع من الخروج منها؟ ولماذا يضطر لقطع مئات الكيلومترات «مجبراً» و«معاقباً» و«مقهوراً» على ثقته باتفاقية وقعتها دولته ولم يلتزم بها الطرف الآخر، لـ«تسهيل» انتقال المواطنين بين البلدين بهذه البطاقة؟

كيف له أن يجيب عن أسئلة أبنائه، ويقنعهم «مجدداً» بأنهم أبناء دول مجلس «تعاون»، وأن «الخليجيين» إخوان وأشقاء، والعلاقات التي تربطنا ببعضنا بعضاً، عميقة ومتأصلة؟! كيف له أن يعيد إلى ذاكرتهم كلمات سمعوها وقرأوها وتعلموها في أماكن مختلفة تتحدث عن المصير المشترك، والعادات والتقاليد المشتركة، والأخوة الضاربة في التاريخ؟

التنقل ببطاقة الهوية بين دول مجلس التعاون هو أهم إنجاز شعر به المواطنون فعلياً طوال السنوات الطويلة لعمر هذا المجلس، ولا أذكر أن هناك إنجازاً غيره شعر به المواطنون ولمسوه واقعاً محسوساً، واليوم وبعد أن أوقفت السعودية دخول مواطني الإمارات إلى أراضيها باستخدام هذه البطاقة، فإنها بذلك تلغي أهم إنجازات المجلس، وتعيدنا إلى نقطة الصفر، إذن ألا يحق لنا أن نتساءل: ما فائدة مجلس التعاون، وهل بقي منه سوى اسم لا يدل عليه إطلاقاً؟! الخلافات واردة بين الدول، لا ننكر ذلك، وستظل الخلافات مادامت هناك دول على الأرض، ولكن هل التصعيد والانتقام والشدة هي الحلول المثلى؟ وهل سيظل المواطن البسيط هو الضحية التي يجب إيلامها دائماً للفت النظر إلى أي خلاف؟! إلى متى ستظل الإنجازات دائماً محط مراجعة وتحطيم في ظل اتباع سياسات العودة والجذب بشدة إلى الوراء لمنع خطوات التقدم؟! حقيقة تجعلنا نخجل دائماً، ونشعر بحجم التخلف الذي نعيش فيه، عندما نتنقل بين دول الاتحاد الأوروبي بالسيارة، نشعر بأننا أقزام وسط هذا العالم المتحضر، نشعر بالعجز أمامهم، وفي الوقت نفسه نحني رؤوسنا احتراماً وتقديراً لهم، 25 دولة أوروبية، لا نشكل بالمقارنة معها «مجتمعين» أي ثقل سياسي أو اقتصادي أو حتى من حيث المساحة، لا أهمية لنا في هذا العالم مقارنة بأهميتهم، ومع ذلك تدخل إلى دولة صناعية عظمى، وتخرج من دولة عظمى من دون أن تشعر، ومن دون أن تشاهد مركزاً حدودياً، أو رجالاً يسمون «حرس الحدود»، لأن الواقع يقول إنهم تجاوزوا مفهوم الحدود «البالي» الذي لانزال نتمسك به، ولا أظننا سنفارقه حتى لو ضرب كوكب الأرض بأكمله نيزكٌ، وخلط الحابل بالنابل، أعتقد أننا سنفيق بعدها لنبحث عن الحدود! عفواً أيها العالم، فنحن هكذا، دول مجلس «تعاون» في الأخبار، والكلمات، واللقاءات والصور التذكارية، والابتسامات. تعاون على الورق للاستهلاك، أما الواقع فيكفي أن تزور مركزاً حدودياً لتفاجأ بمنعك من الدخول لأنك تحمل بطاقة هوية «غير مرغوب فيها»، وإذا سألت عن الاتفاقات والتعاون، يأتيك الجواب بكل بساطة «بلوها واشربوا ميتها»!

http://www.emaratalyoum.com/Articles...14953ad5f.aspx


التوقيع

www.malaysia29.com