عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-08-31, 06:46 AM
الحسام الحسام غير متواجد حالياً
موقوف
 



دنيــــا تــــافهــه وأمـــــور محطمـــــه ..!!



www.malaysia29.com
" لو كانتْ الدنياْ مسرحاً كما يقولون , فما أتفه الروايات التي تُمثّل على خشبتهاْ " . .





-كثيرة هي العقبات و المحَن التي تعترض طريقنا كل يوم ,
خلاف مع صديق . . سماع كلمة جارحة . . إخفاق في مهمة ,












-نعطيها كل وقتناْ وجهدناْ وتفكيرناْ وعقلناْ ,
ولكن هل سألناْ أنفسناْ , ؟








-هل يستحق الأمر كل هذا العناء ؟ !
كم مرة سمحناْ لليأس أن يطرق باب قلبناْ ؟ !






-كم مرة نظرناْ إلى الكأس أمامناْ وقلناْ : " إن نصف كأسي فارغ " ,
بدلاً من أن نقول : " إن نصف كأسي مملوء " ؟ !






-ما قيمتناْ إذا سمحناْ للتوافه أن تحطم وتسحق كبرياءناْ ! !
أين عزيمتناْ عندما نفتح باباً للألم والحزن والهم والإحباط كي يدخلوا إلى أنفسناْ , ؟







- " الحياة درب طويل تتخلله العقبات " , !






-فالسعـٍاْدةٌ : ينبوع يتمنى الجميع أن يصلوا اليه وهم لا يعرفون انه تحت أقدامهم . .
ولن نعرف معنى السعادة دون أن نتجرع كأس المرارة .





-فإذا " خفت ان تفشل فلا تقل شئ ولا تفعل شئ وكن لا شيء " . . !
ولن نشعر بفرحة النجاح دون أن نجرب الفشل .







- " فلاْ تحسبن المجد تمراً أنت آكله , لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا " .
ولن ننعم بالراحة دون أن نعرف معنى الألم .







-هكذا هو درب الحياة , .
علينا أن نتعثر و نتعثّر و نتعثّر بهذا الدرب , لكي نستطيع المشي .






فلنجعل من توافه الحياة أسباباً لنجاحنا , وذخيرة لخبراتناْ , فلن نجد طريقاً ممهداً يفتح لناْ ذراعيه . !





بل ستعترضناْ الكثير من العقبات , بل وربما نصل لمرحلةٍ , نشعر أنناّ غير قادرين على المتابعة , وننادي كل ذرة من كيانناْ أن نعلن هزيمتناْ .






" فهل أنت شخص انهزامي " , ؟





-هل ستتقبل هزيمتك بسهولة وتعلن استسلامك , ؟ !





*إذا كنت كذلك فأنت تستحق أن تحطمك التوافه . . !






لكي أكون منصفاً ,





-فقد مررت بلحظات أعلنت فيها انهزامي .
ومررت بدقائق أعلنت فيها انسحابي من هذه الحياة .
بكل ما فيها من الألم والمشقة .






*فماذا كانت النتيجة , ؟





-أصبحت إنساناً محطماً لايستطيع جمع شتات نفسه .
-كانت كلمة واحدة كفيلة بجرح كبريائي ,
-كانت نظرة واحدة كفيلة بتمزيق مشاعري .






وعندما أفقت من غيبوبتيْ ,
اختلفت نظرتي للحياة ,






-فأنا وحدي القادر على التحكم بالمسار الذي أمشي به بعد إرادة الله .
وأنا وحدي أعلن انهزامي أو انتصاري .






-أنت أيضاً ,بإمكانك أن تبدأ المعركة من جديد ,
ولكن هذه المرة ضع نصب عينيك أن تنتصر , .
ولا تستسلم لهزيمة توافه حياتك ,






-ادفع بألمك وإحباطك وقلقك وحزنك وجروحك بعيداً عن مخيلة رأسك ,
*" فحياتك كنز ثمين لا تستحق أن تضيعها بين هاويات الطرق " . . !







" وقفـٍهٌ " . .





-عش كل لحظة بحياتك .. وكأنها آخر لحظة تلفظ فيها أنفاسك
قآل المصطفىْ صلى الله عليهِ وسلّم : " كن في الدنيا كأنك غريب ، أو عابر سبيل " .-






فالحياةُ : فترة شقاء بين الولادة والموت .
-والودآعُ : حفل تأبين لعلاقة ماتت ولم يمت أصحابها بعد .
-والمقآبرْ : مساكن يقطنها فريق من الناس كانوا يعتقدون ان العالم يبدو ناقصا بدونهم .
-والإنساْنُ : كائن ارضي من التراب خرج , وعلى التراب عاش , ومعالتراب تعامل , والى التراب عاد .




-أبحث عن الحب, عن الصداقة , عن الإخلاص , عن الإنتماء
مفتاح أي سعادة في الدنيا ,
" برضى الله سبحانه وتعالى "
www.malaysia29.com