عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-08-29, 08:15 PM
كماال كماال غير متواجد حالياً
:: احد كبار الشخصيات ::
 



كيف نتقي شر الناس

كيف نتقي شر الناس







قد تبدو هذه المقالة و كأنها دعوةٌ لسوء الظن بالآخرين وعدم الثقة بهم , لكنني أرى أن




النقاط الواردة هنا لا تختلف كثيراً عن الأسيجة التي نقيمها حول ممتلكاتنا و الأقفال التي




نضعها على أبوابنا وكلاب الحراسة التي نقتنيها , و الاختلاف بين من يحاول اقتحام




ممتلكاتنا و سرقتها و بين من يحاول اقتحام حياتنا و العبث بها أن هذا الخير لا يتعرض




للمسائلة القانونية بالرغم من أن الأذى الذي يتسبب به على المدى البعيد لايقل أبداً عن الأذى




الذي يتسبب به اللصوص و المجرمون.




الخطوات:




1- أخفي أخبارك السعيدة عن الناس :




وخصوصاً في الأيام الأولى لوقوع الحدث السعيد , دع أولئك الفضوليون يسألون أنفسهم




ويسألون بعضهم البعض , هذا التساؤل من الناحية النفسية يجعل لدى أولئك الفضوليون




استعداداً لتقبل موقعك الجديد في الحياة بشكلٍ تدريجي عوضاً عن أن تصدمهم بشكلٍ فجٍ




و مباشر بأخبارك السعيدة فتستفز أحقادهم و شرورهم و تدفعهم إلى بذل الغالي و النفيس




حتى يؤذوك , وتذكر دائماً أن أخطر الأعداء هم هم أولئك الذين تجهل عداوتهم لك و




أولئك غالباً ما يخفون عداوتهم و كراهيتهم لك بحرفية عالية , وتذكر دائماً أن أخطر




لحظات الحياة هي اللحظات و الأيام التي تعقب ساعة الحظ لأن الفرحة الغامرة غالباً




ما تنسينا الحذر .




2- أخفي مصائبك عن الناس :




وهذه أشد صعوبةً من الأولى لأنك عندما تخفي أخبارك السعيدة فإنك ستشعر بإحساس




رائع و أنت تراقب أولئك الفضوليين و هم يتحرقون بنار الحيرة و التساؤل , أما إخفاء




المصائب فهو مدعاة كمدٍ و غم لأننا معشر البشر جبلنا على حب الشكوى , لكنني هنا




أؤكد لك أن أحد المتسببين في مصيبتك قد يكون من أقرب المقربين إليك وهو ينتظر




بفارغ الصبر نتائج أعماله الشريرة التي قام بها , لذلك فإن خير هدية يمكن أن تقدمها




إليه هي أن تشتكي له ما أصابك .




ضع في ذهنك دائماً أن اقتناع العدو بأن ما قام به من أعمال خبيثة ضدك لم يؤت




نتائج مرضية قد يدفعه إلى صرف النظر عن إيذائك ‘ على الأقل بالطريقة التي يتبعها




الآن , بالرغم من أن هذه الطريقة قد تكون من أفتك الطرق و أشدها فاعلية , فالنصر




صبر ساعة , و سأذكر هنا قصةً تاريخيةً تؤيد هذا الكلام فأثناء الحرب التي وقعت بين




الولايات المتحدة و اليابان ابتكر اليابانيون مناطيد ذات قدرةٍ عاليةٍ على التفجير و




الإحراق وكانوا يرسلون هذه المناطيد باتجاه الأراضي الأمريكية , وفي حقيقة الأمر




فإن هذه المناطيد قد كبدت الولايات المتحدة خسائر فادحة في الأرواح و الممتلكات




فقد تسببت هذه المناطيد في إحراق عشرات آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية




و الغابات كما تسببت في تدمير وإحراق مئاتٍ من المؤسسات الحيوية , لكن السلطات




الأمريكية أصدرت أوامر مشددة لوسائل الإعلام بعدم ذكر أي شيء عن هذه المناطيد و




عما تتسبب به و بالنتيجة فإن هذا الصمت المطبق من الجانب الأمريكي قد حدا باليابانيين




إلى الاعتقاد بأن هذه المناطيد كانت تضل طريقها في المحيط و بأنها كانت لا تصل




إلى الأراضي الأمريكية لذلك فقد توقفوا عن إرسالها .




3- إذا كنت من منكري وجود الحسد و السحر والأرواح الشريرة فإنك ضحية سهلة المنال




على من يستخدم هذه الوسائل :




فالشرير لا يدفع ثمن خدمة لا تحقق له أية أهداف , فعندما يذهب الإنسان الخبيث إلى




الساحر و يطلب منه أن يؤذي عدواً له و يدفع لقاء ذلك مئات الدولارات فإنه لن يعاود




الكرة ما لم يحصل على نتائج مرضية تساوي قيمة الدولارات التي دفعها للساحر , فما




بالك بمن استمر في التعامل مع السحرة طيلة عقودٍ من الزمن واستمر أبناؤه من بعده




في التعامل مع السحرة هذا من جهة ومن جهةٍ أخرى فإنك إذا تكلمت في أي منتدى عن




الأرواح الشريرة و إمكانية تسخير هذه الأرواح بغية الحصول على المعلومات أو التسبب




في الأذى للآخرين فسيقف دائماً أحدهم ويقول لك متحدياً : لماذا إذاً لا تستخدم أجهزة




الاستخبارات العالمية هذه الأرواح الشريرة ؟؟ ولعل هذا الشخص وأمثاله لا يعلمون




أن الولايات المتحدة وما كان يعرف بالإتحاد السوفيتي كانا طوال الحرب الباردة يستخدمان




أصحاب القوى الخارقة و الأشخاص الذين يتميزون بمقدرة على الاتصال بالأرواح حتى




يكتشفوا مواقع قواعد الصواريخ لدى الجانب الآخر , وكان هذا الاستخدام يتم ضمن إطار




ما يدعى بعلم الباراسايكولوجيا أو علم الظواهر الخارقة , ويمكنك أن تبحث في محركات




البحث العالمية عن موضوع تسخير أجهزة الاستخبارات للأرواح ( الجن ) و الأرواح




الشريرة ( الشياطين) وأعتقد بأنك ستحصل على نتائج مبهرة لبحثك هذا , علماً أن كثيراً




ممن ينكرون وجود مثل هذه الأشياء هم من أكثر الناس الذين يسخرون الجن و يستخدمون




السحر وهذا أمرٌ معهودٌ لدى بني البشر فإخفاء السلاح يزيد من فعاليته , وأكثر أشكال الأذى




حرفيةً هو الأذى الذي ترى نتائجه دون أن تعرف أسبابه.




أما الحسد فهو مفهومٌ سلبي موجود في معظم الحضارات البشرية و هنالك ثلاث نقاط تتعلق




بالحاسد الأولى هي أنه ليس جميع الناس قادرون على الحسد والثانية أن معظم الحساد غالباً




ما يحسدون البسطاء و الفقراء على النعم البسيطة أكثر مما يحسدون الأثرياء ولا أعرف لذلك




سبباً لكنني أعتقد بأن الأثرياء يتميزون بمستوىً أعلى من الحصانة و هذه الحصانة التي تصد




الحساد وتخسئ أبصارهم , أما النقطة الثالثة فهي أن الحاسد يتميز بنظرةً تختلف عن نظرة




الشخص العادي و خصوصاً عندما يتكلم عن الشخص أو الشيء موضوع الحسد أو عندما




يوجه طاقة الشر الموجودة في عينيه حيث نلاحظ جحوظ عينيه و تجمدهما بشكل غير طبيعي




كما نلاحظ تركيزه العالي و تجمده لبرهة من الزمن أثناء توجيه طاقة الشر تجاه الشخص أو




الشيء موضوع الحسد.




4- احذر من التحرك برأس المال ومن التصرف بالعقار أو البنية التحتية بقصد دخول مجالٍ




جديدٍ من مجالات العمل لاخبرة لك به و بخفاياه




ويكفيك التحرك بالأرباح لأن مقدار الربح هو المقدار الآمن للقيام بالمغامرة التجارية سواء




بالتوسع غير المحسوب في النشاط التجاري أو المهني ذاته الذي تمارسه , أو الدخول في




مجالاتٍ جديدةٍ تجهل خفاياها , أما التحرك برأس المال أو البنية التحتية




فهو مجرد مقامرة شرعية , و اعلم أن كل مجالٍ لم تمارسه بشكلٍ عملي على




أرض الواقع هو مجالٌ مجهول بالنسبة لك مهما قرأت أو استشرت عن هذا المجال وأستثني




من ذلك بعض الاستشارات النادرة التي يمكن أن نحصل عليها من شخصٍ صادقٍ و مجرب




سبق لك أن خبرته ووثقت به وتأكدت من أنه لا يخفي عنك أية معلومات , وفي الحقيقة فإنني




أشبه كل شخصٍ يغامر بكل ما يملك للخوض في مجالٍ لا خبرة عملية له في ذلك المجال بمن




يتناول قطعةً من كبده ليسكت جوعه .




5- ابحث عن الإنسان النظيف و الطيب في كل ميدان من ميادين الحياة و إذا عثرت على




هذا الإنسان فتمسك به وحافظ عليه واحذر من التعامل مع قليلي الضمير لأن التعامل مع




أمثال هؤلاء يؤدي إلى نتائج كارثية , فطبيب الأسنان اللامبالي مثلاً قد يهمل تعقيم أدواته




وقد يعيد استخدام الحقنة ذاتها و بذلك فقد يتسبب في إصابة المريض بأحد الأمراض




القاتلة , وقليل الضمير لن يقول لك بأنه بلا ضمير , لكن عليك أن تكتشف هذه السمة لديه




من خلال ملاحظة تصرفاته .




6- إذا كنت شخصاً مثالياً أو كنت تحاول أن تكون مثالياً بإحسانك للأشرار ذوي الطبائع




الفاسدة و الذين لا يمكن إصلاحهم فإنني أنصحك بأن تبحث عن الأخيار و تحسن إليهم




لأنهم أحوج إليك من أولئك الأشرار ولأن إحسانك للأشرار لا يمكن أن يفسر إلا بأنه




تشجيعٌ للشر .




7- أخفي معلوماتك الشخصية و العائلية و المهنية عن الفضوليين ما أمكنك ذلك :




وذلك لأن كل معلومة يعرفها الفضوليون عنك سيستخدمونها ضدك في يومٍ من الأيام ,




وأؤكد لك بأن المعلومات البسيطة التافهة سيتم تبادلها بسرعة البرق بين أولئك الفضوليون




المقربين منك , و يستطيع أولئك الفضوليون عندما يربطون هذه المعلومات البسيطة التي




قاموا بتبادلها مع بعضهم البعض أن يصلوا إلى معلومات هامة , ودون إطالة فإن ما يفعله أولئك




الناس هو وضعك تحت الإنارة الشديدة بحيث تصبح هدفاً مكشوفاً في الوقت الذي يحرصون




فيه على إبقاء أنفسهم في الظلمة وهي حيلةٌ قديمة اعتاد رعاة البقر في الغرب الأمريكي على




إتباعها أثناء مبارزاتهم الليلية .




تذكر دائماً أن أمهر الناس في التجسس هم أمرهم في إخفاء المعلومات التي تخصهم , وتذكر




كذلك أن المعلومة الصحيحة في وقتها المناسب هي أثمن من الجوهرة النفيسة.




8 – الجمود خيرٌ من التحرك غير المحسوب :




هنالك نمطين من التحرك , النمط الأول هو التحرك الواقعي و الواعي وهو التحرك القائم




على دراسةٍ موضوعيةٍ دقيقة للظروف الموضوعية و القائم كذلك على معرفة الإنسان




الواقعية بقدراته الذاتية , أما النمط الثاني من أنماط التحرك فهو ذاك القائم على الجهل




والخيال والوهم و التوهم ومبالغة الإنسان في ثقته بنفسه وبقدراته , وهذا النوع من التحرك




لايمكن أن يوصف إلا بأنه مشروع انتحار وللأسف فإن ضحايا التفاؤل هم أكثر بالآف




المرات من ضحايا التشاؤم , وليس المهم هنا أن نفكر أو ألا نفكر , وليس مهماً مستوى عملية




التفكير لدينا , لكن المهم في الموضوع هو مقدار البيانات الصحيحة فعلياً المتوفرة لدينا ,




فأعظم العقول وأكثرها استغراقاً في التفكير لا يمكن أن تصل إلى نتيجةٍ صحيحة إلا إذا




كانت البيانات الأولية المتوفرة لديها هي بياناتٌ غير زائفة.




9- عقوق الوالدين :




في كثيرٍ من الأحيان يستحق الوالدين عقوق أبنائهم لهم وذلك عندما يقوم أولئك الآباء




بتعليم الأبناء منذ الطفولة أن قيمة الإنسان مرتبطة بحجم علاقاته الاجتماعية و مرتبطة




كذلك بمستوى هذه العلاقات و مقدار الثروة التي يمتلكها هذا الإنسان , لذلك فإن من




الطبيعي جداً على الابن الذي نشأ على هذه الأفكار أن يرمي أبويه في أقرب مأوىً




للعجزة عندما يفقدان قيمتهما الاجتماعية و المالية , بعد أن يتسلم زمام الأمور المالية




و الاجتماعية منهما و بعد أن يستحوذ منهما على كل أوراق اللعب و يتقن جميع




فنون و أسرار اللعبة .




ثقوا تماماً أن أولئك الأبناء لو تربوا على الرحمة والتعاطف لما فعلوا ذلك.




10-إذا كنت شخصاً خلوقاً غير متعجرف و غير مؤذٍ و كنت لا تستغل حاجة أحد




ولا تبتز أحداً و لا تستفز أحداً ولا تتكبر على أحد ولا تعتدي على أحد من الناس ومع




ذلك كنت شخصاً منبوذاً و مكروهاً ممن حولك فاعلم بأن هنالك شيطاناً بشرياً يوقع




بينك وبين الآخرين ويوغر صدورهم ضدك , حاول أن تعرف ذلك الشيطان البشري




حتى تعرف كيف تتصرف تجاهه , علماً أن سؤال الناس عما إذا كان هناك من يوقع




بينك و بينهم غالباً ما لا يؤت أية نتائج لأن معظم الناس يحاولون إخفاء مصدر معلوماتهم




لذلك فعليك أن تبحث بنفسك عنه , ابدأ بأقرب الناس منك و أكثرهم بعداً عن الشبهة .




11- هنالك نوعين من الخديعة التي يمكن للإنسان أن يتعرض لها , النوع الأول




هو أن تتعرض للخديعة وأنت تعرف أن هنالك من يخدعك لكنك لا تملك حيلةً تجاه




هذا الأمر, كما يحدث عندما يتفق التجار على احتكار أو رفع أسعار سلع معينة




أما النوع الثاني من الخديعة فهو أن تتعرض للخداع دون أن تعرف




أنك إنسانٌ مخدوع , وهذا النوع أشد خطراً من النوع الأول لأنك عندما لا تعلم




بأنك إنسانٌ مخدوع فإنك لن تحاول الخروج من دائرة الخداع , كما أننا لن




تفعل ذلك مهما أتتنا من فرصٍ ,و هذا النوع من الخداع يكبر و يتوغل




مع مرور الوقت حتى يصبح جزءاً من حياتنا , وكلما تأخرنا في اكتشافه




كلما قل احتمال أن نتمكن من اكتشافه .




12- آثار الشر ترتد على الجميع




في ثمانينات القرن الماضي ازدهرت في إحدى المناطق صناعة العسل و كانت




الخلية الواحدة تنتج أكثر من 12 كيلو غرام من العسل و كان الكيلو غرام الواحد




من عسل النحل يباع بسعرٍ مرتفعٍ فعلاً إلى درجة أن امتلاكك لمائة خلية نحل كان




كفيلاً بأن يضعك في خانة الأثرياء , لذلك فقد سال لعاب بعض منتجي و تجار




العسل فبدءوا يمزجونه بالقطر و الملونات و مكسبات الطعم الكيميائية , كما




اتجهوا إلى تغذية النحل بالقطر الصناعي , لكن المستهلكين سرعان ما




اكتشفوا هذا الأمر ولم يعد هنالك من يثق بأن هنالك عسلٌ حقيقي في




الأسواق وامتنعوا عن الشراء و بذلك فقد انهارت هذه الصناعة



:worthy:


التعديل الأخير تم بواسطة الحسام ; 2011-08-31 الساعة 02:48 AM

التوقيع