عرض مشاركة واحدة
  #89  
قديم 2011-08-19, 06:28 AM
عبدالعزيز النومان عبدالعزيز النومان غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



رد: كلمة الحق تقال من قبل الشباب الواعي في الوطن العربي فضع بصمتك معهم

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واله وصحبه ومن والاه0
اخواني بالنسبه لهذه المصائب التي عصفت وتعصف بنا وتمتد الى سنواة والله اعلم0
هي تتلخص0
1/الابتعاد عن الله جل جلاله
2/اتباع النفس والهوى0
3/تقليد الغرب الفاسد0
4/حب التسلط على رقاب الناس ويبدئون بالاقرب0
5/حب المال وجمعه بشتى الطرق0
6/التعصب للحزبيه والفؤويه والطائفيه والكل يقول تعالو اهديكم سبل الرشاد0
والقائمه طويله ولكن نكتفي بهذا القدر0
والعلاج الشافي هو00000000000000
الرجوع الى الله جل جلاله وعم نواله 00
ولكن كيف نرجع الى الله00هو ان نبحث عن العلماء الصادقين والموصوله ايديهم الى نبينا وحبيبنا محمد صلى الله
عليه وسلم وان نحكم عقولنا توافقا مع الكتاب والسنه0
لا بد من التذكير بضرورة توقير علماء وصالحي الأمة رضي الله عنهم عند ذكرهم وذلك بالترضي عنهم أو الترحم عليهم، فهذا أقل واجب تجاه ما قدموه لهذه الأمة، قال الله عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ*جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ} البينة 7-8، فالآية الكريمة تُعلّمنا الترضي عن الذين يخشون ربهم سبحانه وتعالى {ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ} والخشية ثابتة للعلماء الربانيين بنص القرآن الكريم، قال عز وجل: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء} فاطر 28.
فللعبد أن أن يتبصر بالآثام الباطنة بكثرة مراقبته لله تعالى وعرض خلجات قلبه على ما نهى الله تعالى عنه، ولا يتم ذلك إلا بتحري الورع والتقوى في تصرفاته، وملازمة ذكر الله تعالى قدر الاستطاعة، قال ربنا جل وعلا: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ} الأعراف 201، فالآية الكريمة المتلوة تحدد شرطين لتنبه المسلم لنزغات الشيطان هما: التقوى وذكر الله تعالى، مع إن للنفس نصيباً في هذه النزغات فهي في عمومها أمارة بالسوء كما قال تعالى: {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ} سورة يوسف عليه السلام 53، ومن طرق معالجة هذه النزغات مخالفة النفس والشيطان واتهامهما فيما يدعوان إليه، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ} النور 21، وقال جل وعلا: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ} فاطر 5، وقال سبحانه: {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى*فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى} النازعات 40-41، ورحم الله تعالى الإمام البوصيري حين قال:
وخالف النفس والشيطان واعصِهِما وإنْ هما محّضاك النصح فاتَّهِـــمِ
وأما قول سيدنا الإمام الغزالي رحمه الله تعالى فهو حق، فإن الشيخ المرشد الحق، وأقصد به من له سند موثق موصول بحضرة خاتم النبيين عليه وعليهم أفضل الصلاة والتسليم، له دور عظيم في تبصير السالك بعيوب نفسه وآثامها الظاهرة والباطنة، فالمرشد يرث واجب التزكية التي كلف الله تعالى بها خاتم أنبيائه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في قوله: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ*وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} الجمعة 2-3، ويتناسب ذلك مع حسن التزام السالك بتوجيه مرشده وثقته به، ولكنه ليس الطريق الوحيد، فالمسلمون بصورة عامة مطالبون بتنقية دواخل نفوسهم ومراقبة قلوبهم، إذ لا يتسنى للجميع لقاء مرشد رباني فضلاً عن مبايعته، فهم في كل الأحوال على خير عظيم إذا التزموا لما هدوا إليه