عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-08-13, 11:02 PM
ثناء المحبة ثناء المحبة غير متواجد حالياً
الاشراف العام
 



ماهو صبر أيوب عليه السلام ؟

‏?‏?‏??‏?‏?‏?‏?‏?‏?‏?‏?‏?‏??‏?‏?‏?أيوب عليه السلام :
أتاه الله سبعة من البنين و مثلهم من البنات و إتاه الله المال و الأصحاب وأراد الله أن يبتليه ليكون اختبارا له و قدوة لغيره من الناس !

فخسر تجارته و مات أولاده و ابتلاه الله بمرض شديد حتى اقعد و نفر الناس منه حتى رموه خارج مدينتهم خوفا من مرضه

ولم يبقى معه إلا زوجته تخدمه حتى وصل بها الحال أن تعمل عند الناس لتجد ماتسد به حاجتها و حاجة زوجها !

واستمر ايوب في البلاء ثمانية عشر عام و هو صابر و لا يشتكي لأحد حتى زوجته .. و لما وصل بهم الحال الى ماوصل قالت له زوجته يوما لو دعوت الله ليفرج عنك

فقال: كم لبثنا بالرخاء
قالت: 80 سنة
قال: اني استحي من الله لأني مامكثت في بلائي المدة التي لبثتها في رخائي !

فعندها يأست و غضبت و قالت الى متى هذا البلاء فغضب و أقسم أن يضربها 100 سوط إن شافاه الله كيف تعترضين على قضاء الله


و بعد أيام ..

خاف الناس أن تنقل لهم عدوى زوجها فلم تعد تجد من تعمل لديه
قصت بعض شعرها فباعت ظفيرتها لكي تآكل هي و زوجها و سألها من أين لكي هذا ولم تجبه

و في اليوم التالي باعت ظفيرتها الأخرى و تعجب منها زوجها و ألح عليها

فكشفت عن رأسها

فنادى ربه نداء تأن له القلوب ..

استحى من الله أن يطلبه الشفاء
و أن يرفع عنه البلاء

فقال كما جاء في القرآن الكريم :


" ربي اني مسني الضر و انت أرحم الراحمين "


فجاء الأمر من من بيده الأمر :

" أركض برجلك هذا مغتسل
بارد و شراب "

فقام صحيحا و رجعت له صحته كما كانت

فجأت زوجته ولم تعرفه فقالت:
هل رأيت المريض الذي كان هنا ؟
فوالله مارايت رجلا أشبه به إلا انت عندما كان صحيحا ؟
فقال : أما عرفتني !
فقالت من انت؟
قال أنا ايوب ?

يقول ابن عباس : لم يكرمه الله هو فقط بل أكرم زوجته أيضا التي صبرت معه اثناء هذا الابتلاء !


فرجعها الله شابة و ولدت لإيوب عليه السلام ستة و عشرون ولد و بنت و يقال ستة وعشرون ولد من غير الإناث

يقول سبحانه :

" واتيناه أهله و مثلهم معهم"


و كان قد حلف بأن يضرب زوجته 100 سوط فرفق الله بزوجته و أمره أن يضربها بعصى من القش


- كلما فاض حملك تذكر صبر أيوب

و أعلم أن صبرك نقطة من بحر أيوب ?

شي جميل يا ربّ سُبحآنك. يارب


التوقيع

تُعجبني الأرواح الرآقيہ ،
التي تحترم ذآتها ۆ تحترم ا̄لغير
عندما تتحدث : تتحدث ب عمق
تطلب بادب تشكر بذوق
وتعتذر بصدق