عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2009-08-19, 06:01 PM
:: عمر جميل :: :: عمر جميل :: غير متواجد حالياً
:: المدير المفوض ::
 



شاذ يحتاج علاج أم زوج طبيعي. . الرجل "البيتوتي" مقبول أحياناً مرفوض غالباً

شاذ يحتاج علاج أم زوج طبيعي
الرجل "البيتوتي" مقبول أحياناً مرفوض غالباً



بالرغم من أن غياب الزوج عن البيت قد ينتج عنه مشاكل كبيرة للزوجة إلا أن مكوثه ووجوده في البيت أكبر وقت ممكن يستفز مشاعر المرأة ويجعلها تلعن اليوم التي تزوجت فيه من هذا الرجل ، حيث أنه لا يكف عن إبداء الملاحظات عن كل كبيرة وصغيرة بمجرد دخوله إلى البيت ، بدءاً من انتقادات عن النظافة إلى تصرفات الأطفال والطبخ والأمر والنهي في كل شيء لمجرد أنه موجود فقط ، غير المدة الطويلة التي يقضيها مستغرقاً في النوم طوال النهار ، فهذا هو حال الرجال قل أن توجد عندهم الوسطية

وحول الرجل " البيتوتي " الذي يقضى أكبر قدر ممكن من ساعات يومه داخل البيت ، وهل وجوده نعمة أم نقمة في البيت ؟ " لهــنّ " يطرح السؤال .

ما بين نعمة ونقمة

تؤكد سميحة حسين ـ خبيرة تجميل ـ أن الرجل " البيتوتي " ليس نعمة ولا نقمة ، بل هي مسألة نسبية تتوقف علي كونه مرغوب فيه داخل البيت أم لا فهناك بعض الرجال يكون وجودهم في البيت نعمة ، فهو بشوش جميل مرح وجوده يخلق داخل المنزل حالة من البهجة والسعادة تعم على كل أفراد الأسرة ، في هذه الحالة يكون البيتوتي نعمة ونعمة كبري أيضاً .

تتابع سميحة لكن ماذا إذا كان الرجل براوي بلا صحبة ولا أصدقاء انطوائي كئيب لا يجد نفسه في الخارج ، فيجلس في البيت ويكون مجرد وجوده في البيت كفيل بإضفاء جو الكآبة والنكد علي البيت فهو غير متفاعل مع زوجته ولا أولاده يحشر أنفه في كل صغيرة وكبيرة يتمسك بالهيافات ، تشعر الزوجة في وجوده بكابوس يكسر القفص الصدري ويكتم الأنفاس ويكهرب جو البيت فهو رجل كئيب عبوس الوجه صوته عال به من الصفات السيئة ما يجعله يقبع بالمنزل كأسد يزأر وعلي الكل أن يختبئ في جحره كالجرذان المذعورة ، بالتأكيد وجود هذا النوع من الرجال في البيت نقمة كبيرة وبلوة أكبر علي كل من في البيت ، وأسعد أوقات أهله تلك التي يقضونها وهو خارج البيت لأي أمر ما .

نقمة .. لكن له حلول




وتذكر أميرة عادل ـ إعلامية ـ أن الزوجة بالطبع تحتاج لوجود زوجها بجانبها في مواقف كثيرة ، وتحب أن تظل ساعات معه طويلة كل يوم ، لكن أحياناً تفاجأ الزوجة برجل يخرج بالكاد لعمله ، ولا يرغب في إمضاء أي وقت مع أصدقائه بالخارج وليست له أي أنشطة يقوم بها خارج المنزل ، فقط يعود مرتدياً بيجامته ويبدأ برنامجه الروتيني " البيتي " من تناول للطعام أو مشاهدة للتليفزيون أو قراءة للجريدة ثم التوجه لغرفة النوم وهكذا كل يوم ، وفي هذه الحالة يكون نقمة على الزوجة .

وتوضح أميرة أن هذا الرجل لا يطاق لأنه يصبح مجرد " شريك " وجوده مثل عدمه خالي من الاهتمامات والنشاطات وبذلك يفتقد معنى هام من معاني الرجولة ، وحواء لا تحب هذا النوع من الرجال فهي تسعد إذا وجدت زوجها يحب بيته ولكن له أنشطة بحياته تشغله بخلاف عمله .

وتوصي كل امرأة تجد نفسها مع شريك " بيتوتي" بأن تلفت نظره لأمور هامة يفعلها بالخارج منها مثلاً حثه على الصلاة بالمسجد وهي فرض بالطبع ولكن لها جانب اجتماعي هام لأنها تجعل الرجل يلتقي بجيرانه ويتجاذب الحديث معهم عقب كل صلاة ، أيضاً يمكنها إعداد برنامج لزيارة الأهل من جهتها وجهته ، وبرنامج آخر للخروج في أماكن يفضلونها بالخارج ، وإذا فشلت عليها أن تحفظ أعصابها وتكون لطيفة لأن مثل هذا النوع من الرجال كثيراً ما يفتعل أسباب الشجار لأتفه الأسباب .

أما مني مصطفي ـ مدرسة ـ ضحكت قائلة " الفاضي يعمل قاضي " موضحة أن وجود الرجل في البيت له مميزات كثيرة بالنسبة للمرأة لكن بحدود فوجوده وقت طويل معها يجعله يتدخل في أمور المنزل ويتابعها في كل كبيرة وصغيرة ، وبذلك يتحول وجوده إلى نقمة عليها وعلى من في البيت لأنه سوف يختلق المشكلات ويخترع الخلافات التي تشعل البيت وتقضي على العلاقة نهائياً .

وتشير مني إلى أن خروج الرجل وقضائه أكبر وقت ممكن خارج البيت له فوائد أيضاً عديدة حيث يزيد لهفة الزوج للزوجة والعكس ويخلق نوع من الحب والاشتياق كما أنه يفتح مساحة للحوار بينهما مثلاً يحكي لها عن يومه وماذا حدث فيه وهكذا .

رجل بمعني الكلمة




ومن وجهة نظر فاطمة عبدالله ـ مهندسة ديكور ـ "الرجل البيتوتى" الذي يحرص على بقائه في المنزل فى الإجازات وبعد ساعات العمل الطويلة مع زوجته وأولاده ، هو رجل بمعنى الكلمة وذلك لأنه يحاول تعويض الوقت الذي يقضيه بعيداً عن أفراد أسرته ويفضل زوجته وأولاده عن أصدقائه أو بدلاً من التسكع على المقاهي مع الأصدقاء ، وهذا الأمر كان يحرص عليه آبائنا وخاصة خلال يوم الإجازة للم شمل الأسرة على الإفطار والغداء وقضاء اليوم بكامله مع الزوجة والأولاد .

وتؤكد فاطمة أن قضاء الزوج وقت طويل في المنزل شطارة ومهارة من الزوجة ، كون أن الرجل يفضل البقاء معها ومع أولاده لا شك أنها زوجة ذكية تعرف كيف تجذب زوجها إلى الوضع الطبيعي ، ولكن ما نراه الآن هو العجب العجاب ، فالزوج لا يطيق الرجوع إلى المنزل إلا في منتصف الليل حتى لو أنهى عمله مبكراً وهذا النوع من الرجال غالباً يلجأ إلى هذا السلوك كنوع من الهروب من المسئولية لأنه في الغالب يختفي يوم الإجازة عن بيته لقضائه مع أمه أو أصدقائه وإذا صادفت ومكث في البيت بغير العادة يحول البيت في هذا اليوم إلى جحيم على الزوجة والأبناء ، وهذا النموذج تجردت منه معاني الرجولة والأبوة تماماً لأنه نموذج شاذ وغير طبيعي ، ولذا نرى أحياناً زوجات لا يطقن بقاء أزواجهن فى المنزل ولو ساعة واحدة .

ومن هنا تري فاطمة أن الرجل البيتوتى كما يطلق عليه هو الرجل الطبيعي وليس العكس فهو رجل يقوم بمهامه ويكون فى خدمة أسرته وهو أفضل نموذج للرجل الذي يراعي ضميره ليرضي ربه باهتمامه بأسرته .

استفيدي من وجوده أفضل




وعن الرجل البيتوتي ووجوده في البيت وكيفية التعامل معه ، تشير خديجة أميتي ـ الأخصائية الاجتماعية ـ أن المرأة عموماً تشعر أنها « سجينة مع وقف التنفيذ » ، لأن وجود الزوج في البيت، سواء بعد انتهاء دوام عمله ، أو خلال عطلة نهاية الأسبوع ، أو لأي سبب آخر، يفرض عليها أن تبقى إلى جانبه لخدمته ، مما يحرمها من حريتها في زيارة الجيران أو الأقارب ، أو الخروج للتسوق ، أو حتى لمجرد الرغبة في البقاء بمفردها في البيت ، متخلصة من «عبئه».

وتؤكد خديجة أن هذا النوع من التصادم بين الأزواج يحدث نتيجة العلاقات التقليدية السائدة بين الطرفين، التي تحكمها العقلية الذكورية ، إلا أنه يمكن أن تحل عن طريق التفاهم والتواصل ، وتقسيم المهام بينهما ، ليتحول حضور الرجل في البيت إلى معطى إيجابي ، كأن يساعدها في بعض الأعمال المنزلية ، ويقترح رعاية الأطفال بدلاً منها ، حتى تحظى بوقت خاص بها .

وفي النهاية ، توضح خديجة أنه على الزوجة ألا تتصرف بأنانية وتسلط ، وأن تستفيد من وجود زوجها في البيت ، كفرصة للحوار والتواصل والتخطيط المشترك ، بدلاً من الرفض والنفور، «فطرده» من بيته إلى المقهى ليس هو الحل في نظرها.

برأيكم هل الرجل البيتوتي طبيعي أم شاذ ؟.. شاركونا


التوقيع


Twenty Nine SDN.BHD 1023809-X
7-08 Plaza138 Maya Hotel, Infront KLCC , Jalan Ampang, 50450 , Kuala lumpur , Malaysia
Offices: Malaysia - Saudi Arabia - USA
www.malaysia29.com

M : 0060166640000
M : 0060149444496
M : 0060162564999
M : 0060163084999
M : 0060169004644
Tel: 0060321815353

We talk your language Arabic - English - French
you can contact us by WhatsApp - Viber - Tango

Facebook / travel29
Instagram / travel29
Twitter / travel_29
Youtube / traveliq29

Email: travel@29.my
Email: info@29.com.my
Email: travel@29.com.my
Email: booking@29.com.my