عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-08-08, 09:38 AM
ناصر المهدي ناصر المهدي غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



ما هي مصلحة المالكي مع البعث السوري

ما هي مصلحة المالكي مع البعث السوري ..
تتداعى الأحداث في سوريا بسرعة لم يكن يتوقعها حتى اقرب المقربين إلى النظام السوري فالمظاهرات تتزايد أعدادها يوما بعد يوم ويقابلها قيام النظام السوري باستخدام البطش والعنف المتزايد الوتيرة ..
ويعتبر النظام في سوريا حليفا قويا إلى إيران وقد استفادت إيران من هذا الحليف كثيرا خاصة إبان الحرب العراقية الإيرانية فقد وقفت سوريا بجانب إيران ومنعت تصدير النفط العراقي إلى ميناء بانياس السوري بالرغم من حاجتها الماسة إلى هذا المنفذ ولكن لماذا آثر النظام السوري الوقوف بجانب إيران بالرغم من شعاراته المعلنة التي كان يرفعها ومنها الوحدة العربية والقومية العربية ..
السبب في ذلك هو رفض إسرائيل أي امتداد أو تقارب بين سوريا والعراق منذ البداية أي منذ نشوءها ولغاية اليوم لما يشكل هذا التقارب خطرا عليها فلذا فقد حاولت وعبر عقود طويلة من دق إسفين الخلاف بين البلدين وكسر أي حلقة تقارب بين الجانبين ومن هنا كان الدور السوري يقتضي الإبحار حسب ما تشتهيه الرياح الإسرائيلية وتلبية رغبتها وذلك بوقوف سوريا مع إيران ضد العراق مما يطيل من عمر النظام السوري ..
وبعد سقوط النظام الدكتاتوري في العراق كان من المتوقع جدا حصول تقارب مهم بين الجانبين وخاصة كون اغلب قيادات التي جاءت بعد السقوط احتضنتها سوريا أيام المعارضة ولكن المفاجئة أن ظلت العلاقات باردة ولم تستطع التغيرات التي حصلت في العراق من إذابة الجليد المتراكم ..
واقتصرت العلاقات على التبادل التجاري وقد لعبت سوريا دورا كبيرا في دعم المنظمات الإرهابية في العراق وإشعال الحرب الطائفية التي حصلت وصب الزيت عليها ..من خلال مد تلك المنظمات بالأسلحة والدعم اللوجستي ..
ولكن بعد اندلاع الثورة السورية حصل ما لم يكن في الحسبان فأي تغيير في سوريا ربما يغير الموازين والحسابات لصالح الشعوب المقهورة ومنها الشعبين العراقي والسوري وخسارة إيران لنفوذها في سوريا أو إضعاف وجودها مما يغير ميزان القوى لغير صالح إيران بعد أن ينغلق منفذ حزب الله من خلال سوريا فتضعف ورقة إيران الضاغطة تجاه الغرب فلم يعد الممر السوري صالحا لملاحة السفينة الإيرانية وذاك يقوي موقف الغرب تجاه إيران وبرنامجها النووي ..
وستخسر إيران حصتها من الكعكة العراقية التي تحاول ازدرادها تدريجيا وستؤول تلك الحصة لأمريكا وتحظى بها كلها بعد ان يتم تقليم الأظافر الإيرانية في سوريا فتكون إيران داخل العراق صفر اليدين ..
وخشية إيران من حصول أمور لا يحمد عقباها سارعت إلى الإيعاز إلى عميلها المالكي لتزويد سوريا بأكثر من عشرة بليون دولار لمساعدة النظام السوري لمواجهة خطر الثورة التي تزداد رقعتها اتساعا في داخل سوريا ..
وهكذا أصبحت الثروات العراقية حكرا على المالكي والمؤسسة السيستانية التي أوصلته إلى الحكم فالثروات العراقي أصبحت تراثا منهوبا ووقفا لغير شعبه المحروم فالعقود الوهمية للوزارات تبرم ومليارات الدولارات بلا خوف أو وازع من ضمير والسيستاني يرسل الملايين من أموال الحقوق وغيرها إلى إيران ليبني بها المستشفيات والمجمعات السكنية والملاعب الرياضية والشعب العراقي يعاني الأمرين ..
فينفذ رئيس الحكومة العراقية فورا الأمر الإيراني ويرسل الأموال الطائلة الى الحليف الستراتيجي لإيران لأجل إنقاذه من السقوط ولا يتم استخدام تلك الأموال من اجل إنقاذ الشعب العراقي الذي يعيش أتعس سنوات وجوده على الإطلاق ..
مصلحة المالكي البعث السوري report.gif ما هي مصلحة المالكي مع البعث السوري ..
تتداعى الأحداث في سوريا بسرعة لم يكن يتوقعها حتى اقرب المقربين إلى النظام السوري فالمظاهرات تتزايد أعدادها يوما بعد يوم ويقابلها قيام النظام السوري باستخدام البطش والعنف المتزايد الوتيرة ..
ويعتبر النظام في سوريا حليفا قويا إلى إيران وقد استفادت إيران من هذا الحليف كثيرا خاصة إبان الحرب العراقية الإيرانية فقد وقفت سوريا بجانب إيران ومنعت تصدير النفط العراقي إلى ميناء بانياس السوري بالرغم من حاجتها الماسة إلى هذا المنفذ ولكن لماذا آثر النظام السوري الوقوف بجانب إيران بالرغم من شعاراته المعلنة التي كان يرفعها ومنها الوحدة العربية والقومية العربية ..
السبب في ذلك هو رفض إسرائيل أي امتداد أو تقارب بين سوريا والعراق منذ البداية أي منذ نشوءها ولغاية اليوم لما يشكل هذا التقارب خطرا عليها فلذا فقد حاولت وعبر عقود طويلة من دق إسفين الخلاف بين البلدين وكسر أي حلقة تقارب بين الجانبين ومن هنا كان الدور السوري يقتضي الإبحار حسب ما تشتهيه الرياح الإسرائيلية وتلبية رغبتها وذلك بوقوف سوريا مع إيران ضد العراق مما يطيل من عمر النظام السوري ..
وبعد سقوط النظام الدكتاتوري في العراق كان من المتوقع جدا حصول تقارب مهم بين الجانبين وخاصة كون اغلب قيادات التي جاءت بعد السقوط احتضنتها سوريا أيام المعارضة ولكن المفاجئة أن ظلت العلاقات باردة ولم تستطع التغيرات التي حصلت في العراق من إذابة الجليد المتراكم ..
واقتصرت العلاقات على التبادل التجاري وقد لعبت سوريا دورا كبيرا في دعم المنظمات الإرهابية في العراق وإشعال الحرب الطائفية التي حصلت وصب الزيت عليها ..من خلال مد تلك المنظمات بالأسلحة والدعم اللوجستي ..
ولكن بعد اندلاع الثورة السورية حصل ما لم يكن في الحسبان فأي تغيير في سوريا ربما يغير الموازين والحسابات لصالح الشعوب المقهورة ومنها الشعبين العراقي والسوري وخسارة إيران لنفوذها في سوريا أو إضعاف وجودها مما يغير ميزان القوى لغير صالح إيران بعد أن ينغلق منفذ حزب الله من خلال سوريا فتضعف ورقة إيران الضاغطة تجاه الغرب فلم يعد الممر السوري صالحا لملاحة السفينة الإيرانية وذاك يقوي موقف الغرب تجاه إيران وبرنامجها النووي ..
وستخسر إيران حصتها من الكعكة العراقية التي تحاول ازدرادها تدريجيا وستؤول تلك الحصة لأمريكا وتحظى بها كلها بعد ان يتم تقليم الأظافر الإيرانية في سوريا فتكون إيران داخل العراق صفر اليدين ..
وخشية إيران من حصول أمور لا يحمد عقباها سارعت إلى الإيعاز إلى عميلها المالكي لتزويد سوريا بأكثر من عشرة بليون دولار لمساعدة النظام السوري لمواجهة خطر الثورة التي تزداد رقعتها اتساعا في داخل سوريا ..
وهكذا أصبحت الثروات العراقية حكرا على المالكي والمؤسسة السيستانية التي أوصلته إلى الحكم فالثروات العراقي أصبحت تراثا منهوبا ووقفا لغير شعبه المحروم فالعقود الوهمية للوزارات تبرم ومليارات الدولارات بلا خوف أو وازع من ضمير والسيستاني يرسل الملايين من أموال الحقوق وغيرها إلى إيران ليبني بها المستشفيات والمجمعات السكنية والملاعب الرياضية والشعب العراقي يعاني الأمرين ..
فينفذ رئيس الحكومة العراقية فورا الأمر الإيراني ويرسل الأموال الطائلة الى الحليف الستراتيجي لإيران لأجل إنقاذه من السقوط ولا يتم استخدام تلك الأموال من اجل إنقاذ الشعب العراقي الذي يعيش أتعس سنوات وجوده على الإطلاق ..
مصلحة المالكي البعث السوري report.gif ما هي مصلحة المالكي مع البعث السوري ..
تتداعى الأحداث في سوريا بسرعة لم يكن يتوقعها حتى اقرب المقربين إلى النظام السوري فالمظاهرات تتزايد أعدادها يوما بعد يوم ويقابلها قيام النظام السوري باستخدام البطش والعنف المتزايد الوتيرة ..
ويعتبر النظام في سوريا حليفا قويا إلى إيران وقد استفادت إيران من هذا الحليف كثيرا خاصة إبان الحرب العراقية الإيرانية فقد وقفت سوريا بجانب إيران ومنعت تصدير النفط العراقي إلى ميناء بانياس السوري بالرغم من حاجتها الماسة إلى هذا المنفذ ولكن لماذا آثر النظام السوري الوقوف بجانب إيران بالرغم من شعاراته المعلنة التي كان يرفعها ومنها الوحدة العربية والقومية العربية ..
السبب في ذلك هو رفض إسرائيل أي امتداد أو تقارب بين سوريا والعراق منذ البداية أي منذ نشوءها ولغاية اليوم لما يشكل هذا التقارب خطرا عليها فلذا فقد حاولت وعبر عقود طويلة من دق إسفين الخلاف بين البلدين وكسر أي حلقة تقارب بين الجانبين ومن هنا كان الدور السوري يقتضي الإبحار حسب ما تشتهيه الرياح الإسرائيلية وتلبية رغبتها وذلك بوقوف سوريا مع إيران ضد العراق مما يطيل من عمر النظام السوري ..
وبعد سقوط النظام الدكتاتوري في العراق كان من المتوقع جدا حصول تقارب مهم بين الجانبين وخاصة كون اغلب قيادات التي جاءت بعد السقوط احتضنتها سوريا أيام المعارضة ولكن المفاجئة أن ظلت العلاقات باردة ولم تستطع التغيرات التي حصلت في العراق من إذابة الجليد المتراكم ..
واقتصرت العلاقات على التبادل التجاري وقد لعبت سوريا دورا كبيرا في دعم المنظمات الإرهابية في العراق وإشعال الحرب الطائفية التي حصلت وصب الزيت عليها ..من خلال مد تلك المنظمات بالأسلحة والدعم اللوجستي ..
ولكن بعد اندلاع الثورة السورية حصل ما لم يكن في الحسبان فأي تغيير في سوريا ربما يغير الموازين والحسابات لصالح الشعوب المقهورة ومنها الشعبين العراقي والسوري وخسارة إيران لنفوذها في سوريا أو إضعاف وجودها مما يغير ميزان القوى لغير صالح إيران بعد أن ينغلق منفذ حزب الله من خلال سوريا فتضعف ورقة إيران الضاغطة تجاه الغرب فلم يعد الممر السوري صالحا لملاحة السفينة الإيرانية وذاك يقوي موقف الغرب تجاه إيران وبرنامجها النووي ..
وستخسر إيران حصتها من الكعكة العراقية التي تحاول ازدرادها تدريجيا وستؤول تلك الحصة لأمريكا وتحظى بها كلها بعد ان يتم تقليم الأظافر الإيرانية في سوريا فتكون إيران داخل العراق صفر اليدين ..
وخشية إيران من حصول أمور لا يحمد عقباها سارعت إلى الإيعاز إلى عميلها المالكي لتزويد سوريا بأكثر من عشرة بليون دولار لمساعدة النظام السوري لمواجهة خطر الثورة التي تزداد رقعتها اتساعا في داخل سوريا ..
وهكذا أصبحت الثروات العراقية حكرا على المالكي والمؤسسة السيستانية التي أوصلته إلى الحكم فالثروات العراقي أصبحت تراثا منهوبا ووقفا لغير شعبه المحروم فالعقود الوهمية للوزارات تبرم ومليارات الدولارات بلا خوف أو وازع من ضمير والسيستاني يرسل الملايين من أموال الحقوق وغيرها إلى إيران ليبني بها المستشفيات والمجمعات السكنية والملاعب الرياضية والشعب العراقي يعاني الأمرين ..
فينفذ رئيس الحكومة العراقية فورا الأمر الإيراني ويرسل الأموال الطائلة الى الحليف الستراتيجي لإيران لأجل إنقاذه من السقوط ولا يتم استخدام تلك الأموال من اجل إنقاذ الشعب العراقي الذي يعيش أتعس سنوات وجوده على الإطلاق ..
مصلحة المالكي البعث السوري report.gif
تتداعى الأحداث في سوريا بسرعة لم يكن يتوقعها حتى اقرب المقربين إلى النظام السوري فالمظاهرات تتزايد أعدادها يوما بعد يوم ويقابلها قيام النظام السوري باستخدام البطش والعنف المتزايد الوتيرة ..
ويعتبر النظام في سوريا حليفا قويا إلى إيران وقد استفادت إيران من هذا الحليف كثيرا خاصة إبان الحرب العراقية الإيرانية فقد وقفت سوريا بجانب إيران ومنعت تصدير النفط العراقي إلى ميناء بانياس السوري بالرغم من حاجتها الماسة إلى هذا المنفذ ولكن لماذا آثر النظام السوري الوقوف بجانب إيران بالرغم من شعاراته المعلنة التي كان يرفعها ومنها الوحدة العربية والقومية العربية ..
السبب في ذلك هو رفض إسرائيل أي امتداد أو تقارب بين سوريا والعراق منذ البداية أي منذ نشوءها ولغاية اليوم لما يشكل هذا التقارب خطرا عليها فلذا فقد حاولت وعبر عقود طويلة من دق إسفين الخلاف بين البلدين وكسر أي حلقة تقارب بين الجانبين ومن هنا كان الدور السوري يقتضي الإبحار حسب ما تشتهيه الرياح الإسرائيلية وتلبية رغبتها وذلك بوقوف سوريا مع إيران ضد العراق مما يطيل من عمر النظام السوري ..
وبعد سقوط النظام الدكتاتوري في العراق كان من المتوقع جدا حصول تقارب مهم بين الجانبين وخاصة كون اغلب قيادات التي جاءت بعد السقوط احتضنتها سوريا أيام المعارضة ولكن المفاجئة أن ظلت العلاقات باردة ولم تستطع التغيرات التي حصلت في العراق من إذابة الجليد المتراكم ..
واقتصرت العلاقات على التبادل التجاري وقد لعبت سوريا دورا كبيرا في دعم المنظمات الإرهابية في العراق وإشعال الحرب الطائفية التي حصلت وصب الزيت عليها ..من خلال مد تلك المنظمات بالأسلحة والدعم اللوجستي ..
ولكن بعد اندلاع الثورة السورية حصل ما لم يكن في الحسبان فأي تغيير في سوريا ربما يغير الموازين والحسابات لصالح الشعوب المقهورة ومنها الشعبين العراقي والسوري وخسارة إيران لنفوذها في سوريا أو إضعاف وجودها مما يغير ميزان القوى لغير صالح إيران بعد أن ينغلق منفذ حزب الله من خلال سوريا فتضعف ورقة إيران الضاغطة تجاه الغرب فلم يعد الممر السوري صالحا لملاحة السفينة الإيرانية وذاك يقوي موقف الغرب تجاه إيران وبرنامجها النووي ..
وستخسر إيران حصتها من الكعكة العراقية التي تحاول ازدرادها تدريجيا وستؤول تلك الحصة لأمريكا وتحظى بها كلها بعد ان يتم تقليم الأظافر الإيرانية في سوريا فتكون إيران داخل العراق صفر اليدين ..
وخشية إيران من حصول أمور لا يحمد عقباها سارعت إلى الإيعاز إلى عميلها المالكي لتزويد سوريا بأكثر من عشرة بليون دولار لمساعدة النظام السوري لمواجهة خطر الثورة التي تزداد رقعتها اتساعا في داخل سوريا ..
وهكذا أصبحت الثروات العراقية حكرا على المالكي والمؤسسة السيستانية التي أوصلته إلى الحكم فالثروات العراقي أصبحت تراثا منهوبا ووقفا لغير شعبه المحروم فالعقود الوهمية للوزارات تبرم ومليارات الدولارات بلا خوف أو وازع من ضمير والسيستاني يرسل الملايين من أموال الحقوق وغيرها إلى إيران ليبني بها المستشفيات والمجمعات السكنية والملاعب الرياضية والشعب العراقي يعاني الأمرين ..
فينفذ رئيس الحكومة العراقية فورا الأمر الإيراني ويرسل الأموال الطائلة الى الحليف الستراتيجي لإيران لأجل إنقاذه من السقوط ولا يتم استخدام تلك الأموال من اجل إنقاذ الشعب العراقي الذي يعيش أتعس سنوات وجوده على الإطلاق ..



lh id lwgpm hglhg;d lu hgfue hgs,vd