عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-08-04, 04:50 AM
الربيعي 1 الربيعي 1 غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



النظرية الاصلاحية

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين والصلاة والسلام على اشرف الخلق اجمعين محمد واله الطيبين الطاهرين
الولاية العامة
من عقائدنا الثابتة القطعية ان كل نبي من الانبياء وكل وصي من الاوصياء وكل امام من ائمة اهل البيت الاطاهر تثبت لهم الولاية العامة
ومعناها شموليتها وهيمنتها لكل مناحي الحياة الدينية والسياسية والاجتماعية والاخلاقية وغيرها
لا يوجد انسان شيعي عالم او غير عالم ينكر هذا المعنى الذي ينتج ثمرات الهداية والاصلاح في المجتمع بكل ابعاده


ولكن لماذا الشيعة اليوم عاكفة على الاعتقاد بخلاف هذا المعنى للولاية في عصر الغيبة ؟؟
فالاعتقاد الغالب عند المتشرعة انهم تبعا للفقهاء القائلين بالولاية الخاصة ( ان المرجع لا شان له بالامور السياسية والاجتماعية والاصلاحية )
هؤلاء الفقهاء
المنعزلين عن المجتمع التاركين لهموم المجتمع ولو انحدر الى اسفل السافلين ولو مزقته الفتن والحكام الظلمة ولو انمسخت هويته الحسينية ولو ولو ولو
فانهم لا يحركون ساكنا ابدا ولا شان لهم بالمجتمع ولا اصلاحه ولا الدفاع عنه وعن حقوقه ولا تاخذهم الغيرة الدينية المذهبية عليه مع ان المجتمع هم قواعدهم الشعبية
هؤلاء الفقهاء المتخرجين من مدرسة السيد الخوئي منهجهم واحد لا يتغير وهو القول بالولاية الخاصة اى فقط الامور الحسبية من جمع للخمس والزكاة فقط وفقط
وقد ترسخ هذا الاتجاه بابشع صوره عند المرجعية العليا للسيد السيستاني
وفي المقابل نرى فقهاء الولاية العامة والقائلين بها يحملون هموم المجتمع ويدافعون عنه وعن حقوقه وهم يمثلون الاب الروحي للمجتمع بحق
وهم مثلا السيد الخميني والصدرين قدس الله اسرارهم
وقد دفعوا الضريبة باهظة لان الاتجاه السلبي السكوتي الانتهازي عمل جاهدا في تصفيتهم
وبالفعل تم تصفيتهم فالسيد الخميني سقي سما والصدرين قتلا بالرصاص
والكل يعرف هذه الحقائق فلا داعي ان نذكر الحوادث والتصريحات لفلان وفلان واستنجاده بصدام الهدام وقوله خلصونا من فلان

اذن
ما نراه من المجتمع المتشبع باصحاب الولاية الخاصة الحسبية من ندم او ذكر للشهيدين الصدرين او اقامة عزاء تخليدا لذكراهم
هونفس ما قام به اهل الكوفة من بكاء ولطم على الامام الحسين بعد المشاركة في قتله
وما نراه من المرجع السلبي الصامت الانتهازي من مبادرات او بيانات او تدخلات في السياسة هو لاجل مدارة الشعور بالنقص او السلوك الخاطيء او الاحساس بالشك في نفوس قواعده الشعبية اتجاه تجارب وحركات الشهيدين الصدرين
ونفس الامر يقال في ايران فعندهم نفس الجريمةوالجرائم وما تشبث الخامنئي بالقول بالولاية العامة الا تعزيزا لمنصبه وسلطته وبقائه في الحكم ليس الا
نرجع الان الى العراق ومصيبته القديمة الحديثة
ان الاتجاه السلبي الغريب عن المذهب وعقيدته المتمثل بالسيد السيستاني وما قبله
ليست فقط سلبية وانتهى الامر بل تتمتع بالمكر والتسييس والتخدير والتشويه والمدارة احيانا لقواعده الشعبية ( البلهاء الغرباء عن التشيع العلوي الحسيني فلا اعرف من هم هؤلاء حقا انهم كائنات تدعي انتمائها للتشيع وهمابعد الناس عنه سلوكا وعقيدة )

فالمكر عنصر مطلوب للمرجعية العليا لمداراة هؤلاء الحمقى لابعاد ما يشعرون به في داخل نفوسهم من خطر كونهم مخالفين لمباديء المذهب التي تصرخ في اعماقهم ولا جدوى


هذه حقيقة الولاية الخاصة التي لم نجدها في اى مرحلة من مراحل البشرية واوليائها
فهي غريبة عن الدين والمذهب

وبالتالي اتباعها غرباء عن الدين والمذهب
ولكن هيهات هيهات فالحق دائما مع الولاية العامة واتباعها ولو قلوا
فالتاريخ يسجل لنا انتصاراتهم الفكرية دوما على الولايةالدخيلة وقومها وانصارها
المذهب باق رغما عن انوف المشوهين له واتباعهم الحيارى
باق بالولاية العامة وانصارها واتباعها على قلتهم
فيا سيستاني اسعى سعيك فوالله لن تمحو ولاية الله تعالى
وهل اتباعك الا عدد وهل قولك الا فند يوم ينادي المنادي الا لعنة الله على الظالمين


التعديل الأخير تم بواسطة فخر بغداد ; 2011-08-08 الساعة 06:44 AM