الموضوع: أنجزي يا أمتي
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-07-15, 02:53 AM
ثناء المحبة ثناء المحبة غير متواجد حالياً
الاشراف العام
 



أنجزي يا أمتي

www.malaysia29.com



www.malaysia29.com



أنجزي يا أمتي ما لديك من قوة ...
ما قد وهبك الله به من نعم لم يهبها لأمة قبلك ..
أنجزي بقوتك وعزيمتك ..
لا تكوني صامدة أمام أعداء الإسلام ..
أمام من يحاولون نزع اخلاقنا الشريفة ..
أمتي ..
أمة الإسلام ..
أمة الدين العظيم ..
ألم يحن وقت الانطلاقة ..
ومحاربة الفتن ..
أليست الفتن هذه تجرنا إلى نار جهنم ..
أمتي ..
أنقذي جسدك من النار ..
فما التزم قوم بالصلاة إلا كانت لهم سلاحا ..
وما التزم قوم بالذكر إلا كانت ألسنتهم حربا على الطغاة المتجبرين ..
أمتي ..
لم غلبنا الكفار وأدخل علينا ما ليس في الدين ..
المراقص تهتز بالغناء والخزي والعار ..
تلك المراقص شيدت بآلاف الملايين ..
لكن أين !!
في بلادنا العربية والإسلامية ..
أمتي ..
متى كان الضلال .!!
أترى هزمنا العدو بجرذانه القذرة ..
لم أمتي ..
أتساءل لم الكفار لا يتأثرون بالمسلمين لم لا يقلدوننا في لباسنا الساتر وحجابنا الساتر ..
لا والذي يزيدني عذابا ..
فإن من يصلي أو يرتدي حجابا .. فإنه يعاقب عقوبة عظيمة ..
السجائر هنا وهناك .. حتى الأطفال حرموا من طفولتهم .. بسببها ..
قلبي يطلق الآهات .. وينتزع الأمان مما أرى من الفتن ..
أمن الأمة بقوة إسلامها ..
أين هم الصحابة ..
كيف لو كانوا في زمننا ماذا سيفعلون !!
أمتي ..
ألم يحن وقت المحاسبة للنفس ..
آه من قلب تعب من الذنوب .. وأذله الهوى ..
وغشيه الغم والهم ..
أما آن لنا أن نعتز بديننا ..
أما آن للأمة أن تنصر بشبابها ..
الرسول صلى الله عليه وسلم كان يفخر بالشباب (( نصرت بالشباب ))
شباب أمتي الإسلامية ..
إن ما يفعل من التفحيط والتدخين وتقليد الفتيات بالقصات والصبغات ليس فخرا وليس ما يلفت النظر والله بل هو دمار ..
بل هو عار ..
بل هو فساد للأمة أجمع ..
بل هو فرحة الكفار بعينه ..
شبابنا ..
نريد ان نعتز بكم .. نريد أن نراكم كما كانوا الصحابة ..
والله إني أتحسر لما أرى شبابا في الشوارع يرقصون وقد اعتلت أصوات الأغاني الماجنة ..
وخاصة حينما يكون أما مجمع نسائي ..
أتحسر .. حينما أرى فتياتنا يلبسن ملابس لا تليق بها كفتاة ..
أتحسر حينما أتوجه بناظري لتلك الفتاة التي حفظت الأغاني وتغنيها مع أخريات وأتحسر أكثر وأكثر حين أهمل القرآن ..
والله ثم والله .. لم أأعد مصدقة أبدا لما رأيت وسمعت ..
دخلت إلى الجامعة وكان لابد من دراسة القرآن الكريم ففوجئت بأن فتيات لا يعرفن يقرأن القرآن أنا لا استهزئ بهن وأعلم أن من يقرأ القرآن وهو شاق عليه
له أجران .. لكن والله لو تسمعون القراءة لذهلتم حتى بسورة الإخلاص والناس ..
وواحدة أجابت حينما سالتنا الدكتورة عن حفظ القرآن قالت : يا أستاذة أنا لا أحفظ آية الكرسي ..
أمتي ..
عهدتك أمة القرآن .. أمة المعجرة الخالدة ..
انهضي يا أمتي ..
جدي واجتهدي ... أعيدي المجد للأمة الإسلامية ..
انهضي بالعلم والحضارة ..
التي نهضتي بها سابقا في عهود الامبراطوريات لكن سلبها الغرب وطور علومك ..
أمتي ..
لا تخجلي فأنتي ارقى أمة .. على مر التاريخ ..
أمتي .. ندائي الأخير ووصيتي أن تبقين بسيفك وقلمك ..
أن تبقين كما كنت سابقا ..
أن تجعلي من الحزن الفرحة بالنصر ..
أن تسدي غارات الثوار الأعداء الطاغين على البلدان الإسلامية ..
أمتي ..
رجائي الأخير : أن تعلني الصرخة بأعلى صوت .. لتسمعه آذان الكفار الصماء ..
لتسمعه وتنفجر بلاإله إلا الله .. بـ الله أكبر ..
لينبض قلبك بالحب والتماسك بينكم ..
فوالله ما اجتمع قوم حتى انتصروا ..
أمتي ..
عهدك أن تنصري .. ونصرك بيديك بعد يد الله ...
لا تصمدي وتجعلي للكفار فرحة علينا ..
خوني الكافر .. اجفي تخطيطاته الهدامة ..

أمتي ..
لم أعد أتقن الصمت .. بل أبى قلمي إلا أن يخرج ما فيه من الألم والحسرة ..
أمتي ..
ابقي كما كنتي .. كما عهدناك في زمن الرسول المصطفى ..
امحي كل باطل .. واعتبري نفسك من الأقوياء الذين صمدوا ونهضوا فجأة بقوة واحدة وعزيمة واحدة وشعبا واحدا وقلبا واحد ..
وعقيدة واحدة .. ودين واحد .. وقرآن واحد .. وهزة واحدة لترتفعي ثم تهبطي على الارض لتهزي الكفار بدينك بإسلامك ..
ليرتدعوا وليعرفوا بأن أمة محمد صلى الله عليه وسلم ليست أمة بالاسم بل أمة بالفعل والعزة ..
بعدها .. ستحلو الحياة ..
بشباب التضحية .. بشباب طامح بالأمنيات ..
عاليا ..
نحو نصرة الأمة ..

فالله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر ..

دمتم بطآعة آلرحمن ..


التوقيع

تُعجبني الأرواح الرآقيہ ،
التي تحترم ذآتها ۆ تحترم ا̄لغير
عندما تتحدث : تتحدث ب عمق
تطلب بادب تشكر بذوق
وتعتذر بصدق