عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-07-08, 06:52 AM
hamody xavi hamody xavi غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



لحح‘ـظـآت خخ‘ـيـآلي دمرتني

سمآء صافيهَ ، بحرٌ هـآدئ ، طيورَ الحبَ تحلِق بينَ الحين و الاآخر
وفتآة ذاتَ بشرةٍ بيضآء تنتـظر !
وبين الإنتظآرَ و التوقف أتتَ سفينة الخيال ، امتطيتُ بها !
وَ أيقنتَ بإن للخيآل الشاسعَ مشآعِر مُحزنه و مخجِله : $ !
يَ للإسف ! ...
ماذا فعلتَ يَ أنا ؟
بِ ماذا تحدثتَ ؟
كُلَ السبلَ لديَ مغلقه !
بلَ إنني أصبحتَ متلخبطهَ ،
وَ أمواجَ البحرَ العاتيهَ ترطم بِ السفينهَ أكثرَ ،
حتىَ أنها لم تتزِنَ ،
يَ رب خففَ علَي حزني : (
لمَ أستطيعَ أن أتوصلَ للنقطة التفآهم َ !!
أستدرجتٌ بالحديث الخياليَ معه َ ،
لكن لا جَــدوى لدَي !
فَ مشآعريَ تجاهكَ تضيقُ بخآطريَ ...
حزينةٌ عليكَ بإن ترحلَ وأنتَ لم تعلمَ بالحقيقه !
بلَ أننيَ حزينةٌ على نفسيَ ، فَ كيف للخيالي أن يصلَ إلى هذا الحدَ !
ربمآ ينتهي حوآرنا بالسٌلَم .،
وبِ مزيجاً من الإبتسامات : )
وَ كل واحدً منا يتفآهم لِما له َ ،
يآآ منَاي عَ تناسي ما حدثَ !
وَ يآآ مبتغاي لِلحصولَ ما أريدَ !
فَ هلآ أستجبتَ دعائي يَ إلآآآهـيَ
وأنا بِ سفينتيَ ، لا حظتُ بتواجدَ ظِلً خلفي !
لا أعلمُ ما هــو !
ربمآ هوَ جميلي للإسفَ إحساسي خيبَ ظني :/
إنها صديقتي ابرار ، أمسكتٌ بها !
وقلتَ : ، ألمَ تلاحظي ما بيَ ؟
وجهٌ شاحبَ ، أنفآسي تختنق بيَ !
إقتربِ مني وَ أحضنيني .، لعلَي أرتآح قليلاً !
همستَ لي بكلماتً دافئه أعتبرتها بلسمٌ لِلجراحي !
فقالت ، أنا رآحلةٌ الآن .. فقط إمتنانيَ لك بالرآحه وَ السعادهـَ
بقيتُ وحيدةً ! ، وَ أتحدثُ لنفسي بَ صوتي الجهوريَ ...
أنا سأوصلَ لك رسالتي الخياليهـَ ،
أنا قآدرهـ وَ أكثر بإذنَ للهـَ ،
فَ هلَ أنتَ بإستطآعتكَ تفهُمــيَ !!؟
بدأنا بالحديثَ مع بعضنا البعضَ ،
كالحمامتانِ البيضاء ،! للنقـآء قلوبِنا
كلٍ منا يريدَ أنَ يفهمَ الآخــر !
أطلنَا فِ الجدال ،، حتى نرحلَ بِ سلاآم َ !
وَ مشآعِرنا لمَ تحكمنا للإسفَ :’(
إستوقفنا قليلاً ، لحظاتُ الصمتَ تحيطُ بنا .
لا شيءَ بيننَا سِوى لغةُ البصَر ^^
يقراَ ما بيَ وَ اقرأ ما بِه !
لمَ أستطيعَ أن أتمالك نفسيَ ،
سقطتَ دمعتيَ منَ عيني
فا إذا بهِ أمامَي يـزيلُها ،
مسِكتٌ يداهـَ وقلتَ .، هلَا فهِمت ما بيَ ،؟
أنتظرتُ بِضعَ دقائقَ لإسمعَ له !
نظرتُ لِملامِحَ وجههَ ،
لا شيءَ سِوى حالة التعجبَ وَ يأس أيضاً ..!
وأنا بَ داخليَ حسرآتٌ كثيرهـ !،
فقلتَ : لا أريدَ سِوى أنكَ تصدقني ،
’’ كنتَ أحلق فيَ عالم الخيالَ حتى وصِلت لنهايتهَ ’’
ربما إنكَ الآن لم تفهمَ ما أقول !
لإنَ لغتــيَ مبهمــهَ .... ,,
فَ أنا حتماً أريدَ ’’ النسيـانَ لنا فقط ’’ ليسَ إلا !
نعمَ ، فيَ داخليَ الكلام وَ الكلام لكننيَ أختصرتهـ َلك .
لكيَ تتَــفآهمَ ما أبتغيَ تفهمــهَ : )
فَ هـــل عرفتَ ما بيَ من خيالٍ تعايشتهَ ؟،
أخذنيَ للإحضـآنِهـ ، وقآل لي !
’’ أحببتكَ يَ فتاتيَ البيضـآء ’’
+ فَ هلَ تظنيـنَ ماحصلَ بيننا خيال ؟
وقفــةُ صامِــتهَ !
تبعثرَ لِسآنيَ ،
لا أريدَ أنَ أوقعهَ بِ جرحاً مني !
لكننيَ , صآرحتهَ بإنها ..
’’ لحظـــةَ خياآل ’’
فكانَ ردهـُ لي : ،
لمَ يحصل شيء ، خلاص عادي إنتهينَا !
فقطَ هو خيـآل لكـِ ،
فقطَ إمسحيني من ذآكرتكَ ، فقطَ !
قلتَ :، شكراً ولكَ وردةٌ مني (f)
رحلَ بمجردَ تِلكَ الكلمهَ .،
ربما يعودَ يوماً ما !
لا أعلمَ ما تخفيــهَ الأيام لي ،
سِوى ’’ الإنتـــظارَ ’’


التوقيع

[flash=http://dc11.arabsh.com/i/03130/lw4g8nae0hjl.swf]WIDTH=600 HEIGHT=300[/flash]