عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2009-08-06, 05:25 AM
نسرين العراقيه نسرين العراقيه غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



الكلب زكريا بطرس فى ماء وطين كذلك نجده فى التوراه والانجيل

الرد علي شبهات النصارى شبهات حول القرآن

تدليس القمص زكريا بطرس وأثره علي الخراف
بعض مدلسي النصارى أحيانا يجلبون الحرج للخراف الصغيرة دون أن يدروا, فالقارئ النصراني عادة لا يراجع المراجع التي تقدم له, خاصة هؤلاء الذين يناقشون الأديان علي المشبك في غرف الدردشة فكل ما يهمهم و يبحثون عنه شبهة يعرضونها أمام المسلمين, ومصيبة المصائب أنهم يزعمون أنهم مكتشفي الشبهات, فتجد أحدهم مثلا يقول : كنت اليوم أقرأ في آية كده واكتشفت هذا الخطأ فرجعت إلي تفسير الفلاني ... والنتيجة عادة ما تكون حرج شديد وفقدان للمصداقية




فرعون أحد ضحايا المدلسين, التقيت به في غرفة نصرانية قليلة الرواد علي البالتوك, وتدعي الإسلام بلا جواب Islam with out answer
كان فرعون يتحدي ألمسلمين أن يناقشوه في الإسلام لأنه سوف يثبت علي بشرية القرآن ومن التفاسير..
بداية لا تشجع, ولكن قلة الرواد شجعني علي المشاركة, فقد علمتني التجربة أن قلة الرواد تزيد من سماحة النصارى وبالتالي تقل المقاطعة من قبل من يديرون الغرفة, وكسب صديق وارد في هده الحالات إن لم يكسب الواحد أخا

اتفقنا علي النقاش وبدأ صاحبنا فرعون من سورة الكهف وقرأ
حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ
وطلب أن أفسر الآية
قلت ان الآية واضحة وتخبرنا ان ذي القرنين وصل إلي أقصي جهة الغروب ووجد الشمس تغرب في عين حمئة

اعترض صاحبنا بشدة وقال أن في الآية غلطة علمية رهيبة, ثم تحدث عن دوران الأرض حول نفسها, وان هذه معلومات يعرفها الأطفال الخ, فقلت له أسمع يا عزيزي.. أنا أشكرك علي المعلومات العلمية القيمة التي قدمتها لي, ولكن, الآية لا تناقض تلك المعلومات’ لأن الآية تصف رؤية ذو القرنين ولا تصف الغروب علميا.. وجدها تغرب .. أي رآها تغرب هكذا

اعترض صاحبنا وقال أنه لا يريد تفسيري الشخصي وسألني ما إذا كان معي تفسير البيضاوي.. وما أن ذكر اقائلا: حتى أخذت في البحث عن كتاباتي لأضع أمامي ردا كنت قد كتبته في نفس الموضوع أرد علي القمص زكريا بطرس, وكان لدي شعور قوي بأن فرعون سوف يقرأ منه وشعور أقوي بأن ساعته قد حانت, ولسبب في نفسي, سألته مازحا ولكن بنبرة جادة : من هو البيضاوي ؟ فأبدى دهشته قائلا: ألا تعرف الصومال.المفسر الكبير؟ قلت أنا صومالي وأعرف مفسري الصومال .. لدي ترجمة معاني القرآن بالصومالية للشيخ محمود محمد عبده وتفسير صوتي للشيخ عمر فاروق, هل تحب أترجم لك ... احتار فرعون وأحذ يهمهم .. ماذا نفعل في هذه الحالة .. الراجل لا يعرف البيضاوي .. واستشار العدد القليل من الحاضرين, ولم يرد أحد ... يبدوا أن جميعهم ابتعدوا عن أجهزتهم فقرر أن يسمع مني, وقررت أن أسمعه اسم إسكندر الأكبر, فذكرت معاني ترجمة الآية دون الرجوع إلي أي كتاب مضيفا ان ذي القرنين ليس هو إسكندر الأكبر


شعرت فيما بعد أني أخطأت في إسماعه اسم إسكندر الأكبر ونسأل الله العفو والعافية, فقد كان قرارا اتخذته في عجلة والسبب في ذلك ان القمص زكريا بطرس حين أثار الشبهة أو بالأحرى نقلها كالببغاء في كتيبه " تساؤلات حول القرآن " القمص في نقله للشبهة دلس وكذب فقال

ويقول الإمام البيضاوي: [إن اليهود سألوا محمدا عن اسكندر الأكبر، فقال إن الله مكن له في الأرض، فسار إلى المكان الذي تغرب فيه الشمس، فوجدها تغرب في بئر حمئة، وحول البئر قوم يعبدون الأوثان

طبعا ما أن ذكرت اسم اسكندر الأكبر حتى أوقفني إداري آخر في الغرفة وقال أنه لا حاجة إلي الترجمة وأني قلت أن اليهود سألوا محمدا عن اسكندر الأكبر الخ وتحداني أن أكذبه

لا أدر منذ متى حضر الإداري الذي أوقفني لكن كنت علي اليقين أنه وصاحبه يقرئان من كتيب " تساؤلات حول القرآن " لابن الشكشوكة زكريا بطرس, فقلت للإداري المتباهي أنه قد فهم قليلا مما قلت ولكن المعني غير دقيق لأني قد نفيت من أن يكون ذو القرنين هو إسكندر الأكبر بينما هو أثبت, ثم أبديت استعدادي من أن أسمع منه قول الإمام البيضاوي

سر صاحبنا وبدأ يقرأ

ويقول الإمام البيضاوي إن اليهود سألوا محمدا عن اسكندر الأكبر، فقال إن الله مكن له في الأرض، فسار إلى المكان الذي تغرب فيه الشمس، فوجدها تغرب في بئر حمئة، وحول البئر قوم يعبدون الأوثان! وقال البيضاوي: [إن ابن عباس سمع معاوية يقرأ "حامية" فقال: "حمئة" فبعث معاوية إلى كعب الأحبار: كيف تجد الشمس تغرب؟ قال: في ماء وطين .. ما رأيك في هذا الكلام ؟

صاحبنا حين قال أنه فهم ما قد تكلمت به بالصومالية, استعان بكتيب ابن الشكشوكة زكريا بطرس ولكنه في تلك المرة لم يقع في الخطأ الذي وقع فيه هذه المرة, حيث بدأ حديثه هذه المرة بكلمة ويقول ......

وجهت كلامي لفرعون وقلت له
هل فعلا صاحبك يقرأ من تفسير البيضاوي ؟
لم يرد فرعون فقلت لصاحبنا: هل أنت متأكد أن البيضاوي يقول " ويقول البيضاوي "
تحرج ولم يرد فلم أرد أن أحرجه أكثر فسألته ما إن كان يقبلني كصديق فقال أنه يتشرف فقلت له
شوف يا صديقي .. لا يوجد أحد تقريبا يسمعنا كما تلاحظ .. أعرف أنك تقرأ من كتاب " تساؤلات حول القرآن " كل ما أطلبه منك هو أن تقارن ما جاء فيه بما جاء التفسير وعلي هذا العنوان علي المشبك تجد تفسير البيضاوي, ولكي أسهل لك الأمر أقول لك أنك لن تجد في تفسير البيضاوي عبارة (اليهود سألوا محمدا عن اسكندر الأكبر، فقال إن الله مكن له في الأرض، فسار إلى المكان الذي تغرب فيه الشمس، فوجدها تغرب في بئر حمئة، وحول البئر قوم يعبدون الأوثان )

صديقي فتح الصفحة, وقال أنه يجد الصعوبة في الحصول علي تفسير البيضاوي لأن التفاسير كثيرة لكن سرعان ما وجده, وأخذ يقرأ سريعا ويسمعني همهمته , وخلال بحثه دخل إلي الغرفة عدد ممن أعرفهم من النصارى فأخبرت صديقي إمكانية تأجيل النقاش إلي فرصة أخري فقال
شوف يا أستاذ أباشيخ .. أنت فعلا .. ( مجاملات ) ويسعدني أن أتعرف عليك .. بالنسبة للجزء الأول يمكن أبونا أخطأ بدون قصد .. لكن ماذا تقول في باقي الكلام

سألته أن يقرأ من تفسير بدية من (ولعله بلغ ساحل ) ففعل
( ولعله بلغ ساحل المحيط فرآها كذلك إذ لم يكن في مطمح بصره غير الماء ولذلك قال { وَجَدَهَا تَغْرُبُ } ولم يقل كانت تغرب . وقيل إن ابن عباس سمع معاوية يقرأ «حامية» فقال «حمئة» فبعث معاوية إلى كعب الأحبار كيف تجد الشمس تغرب قال في ماء وطين كذلك نجده في التوراة ......... )
توقف وسأل : ماذا تقول ؟ هل تغرب الشمس في ماء وطين
سألته: ألم تلحظ أن كعب الأحبار يخبر عن التوراة وليس القرآن .. لاحظ أنه يقول (كذلك نجده في التوراة ) ولا يقول (كذلك نجده في القرآن )

وهنا أصر أحد الحضور الرد علي وأخذ يلح في طلب اللاقط فأعطي له وقال في عجرفة
أتحداك أن تأتينا بالشاهد .. أين ذكر هذا الكلام في الكتاب المقدس

قلت لعله يقصد ما جاء في سفر القضاة 19/14
( فعبروا وذهبوا وغابت لهم الشمس عند جبعة التي لبنيامين )
فهل يا أستاذي الشمس تغرب في بئر بنيامين ؟
وهنا تناولت احدي الحاضرات اللاقط وسألت
تسمحوا لي أن أسمعكم ترنيمة
فأسمعتنا ترنيمة تلتها ترنيمة حتى كلت يدي من إخفاض الصوت وإعلائه