عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-07-04, 09:48 PM
خالد الياقوت خالد الياقوت غير متواجد حالياً
 



الوداااااااااااااااااع

السلام عليكم ورحمةالله وبركاته
مسائكم/ صباحكم
خيرررروهنااااااا



" الوداع "










كلمة تقسو علينا كلمة عند نطقها لانحس بمعناها وإنما نحس بمرارتها






عندماتحين لحظة الوداع التي دائما تمر علي وهي أقسى وأمر اللحظات التي أعيشها ..





مع أنها لحظة إلا أنني دائما أفكرفي هذه اللحظة أكثر من كونها ليلة كامله






لأتقبل الأمر وأهونه على نفسي حتى لا أمرض أو أصاب بالإحباط الدائم الذي تسببه لنا هذه اللحظة وغيرها من اللحظات المؤلمة في حياتنا ...


نعم حتى أتقبل الحياة من جديد وأمارس حياتي بكل الوسائل الطبيعية .. لماذا ؟؟






دائما أعيش هذه اللحظة؟؟ هل لكثرة أسفار المرء .. ؟؟


وإذا كانت هذه الأسفار رغما عن أنفه ماذا يفعل؟؟

إنه دائما يودع أعز أصحابه وأغلى أصدقائه ..






فماذا يفعل حتى يمنع هذه اللحظة ..؟؟






هل أنصحه وأنصح نفسي بعدم المرور على هذه اللحظة .. أي ألاّ أودع أحبابي وأصحابي ..؟؟






لا لاأستطيع فمن الصعب على المرء أن يترك جزءا من قلبه دون توديعه ..






لحظة الوداع هذه الحقيقة المرة


هي تقدير محبة الشخص المودع لمن حوله وتقيس محبة مودعيه الذين ودعهم





.. نعم تخبرك عن قدر المحبة والمعزة في قلوبهم لأن هذ ه اللحظة يصعب على الإنسان أن يمثل

وأن يلبس أي قناع يريد إخفاء الحقيقة خلفه ..







مع أنك يا دقائق الوداع مٌرة إلاأننا عندما نتذكرك على مدى الأيام الجميلة تحفرين هذه الدقائق في قلوبنا ..






الوداع يقابله اللقاء والذي هو أجمل وأحلى فـــــــــــ اللقاء فرح وسرور ورجوع أجزاء القلب لمكانها وتدفق الدم بنقاءوصفاء....






أحبتي لقد وضعتها هنا
لأثير فيكم بعض الأسئلة وأذكركم ببعض المواقف والأحاسيس التي عشتموها






"لحظات الوداع "






كلمــــــــــــات عن الوداع




الفراق،، دمعة مرة وإشتياق قاتل




الفراق،، جرح عميق تبقى أثاره موجودة....






الفراق،، سهم قاتل






الفراق،، ذكرى في القلب تبقى للأبد






الفراق،، قصة ألفها القدر ومثلها البشر






الفراق،، وداع أعمى






الفراق،، حزن كلهيب الشمس يبخر الذكريات من القلب ليسمو بها الى عليائها فتجيبه العيون بنثر مائها .. لتطفيء لهيب الذكريات






الفراق ،، نار ليس للهبه حدود لايحسه إلا من اكتوى بناره


الفراق،، لسانه الدموع وحديثه الصمت ونظره يجوب السماء


الفراق ،، هو القاتل الصامت والقاهر المٌييت والجرح الذي لا يبرأ والداءالذي لا دواء له





الفراق،، كا الحب تعجز الحروف عن وصفه وإن أبينا تفرقا الفراق ،،كالعين الجاريه التي بعد ما أخضر محيطها نضبت






هذه هى دائما كلمات الوداع التى تنطلق على افوهنا غير آبهين






بما تحدثه فى نفوس من هم حولنااحيانا






واحيانا أخرى تتقطع بها قلوبنا قبل قلوبهم




يتأثر بها كل من يسمعها حتى لو لم يعرف من المتحدّث ومن ذاالذي يودّعه




فقط هذه الكلمات تثير الشجن فى القلوب




أحبتي لدي العديد من الأسئلة






:السؤال الأول / هل أنت ممن يفضلون أنلا يودعوا أحبابهم حين السفر ؟




السؤال الثاني / هل أنت ممن لا يتمالكون أنفسهم لحظة الوداع وتفيض عيناهم بدمعات حرا؟




السؤال الثالث / هل فارقت شخص منذ زمن طويل وتنتظر عودته أم أنك نسيته وأنستك إياه السنين ؟






السؤال الرابع / أحيانا قد ترغمنا الأيام على الوداع .. وأحيانا نحتاج نحن للوداع ولكن متى نحتاجه؟؟






السؤال الخامس / هل مع الوداع يكون دائما وداع المحبة بين القلوب .. أم أن الوداع يزيد قلوبنا إشتياقا ومحبة؟؟








السؤال السادس / فماذا تعنى لكم لحظات الوداع؟




و أيهما أصعب الوداع أم الانتظار؟




السؤال السابع / هل اذا كان وداع بغير أمل فى اللقاء يختلف ردة فعلنا نحوه عن الوداع الذى معه وعد باللقاء من جديد؟؟






السؤال الثامن / ماذا نفعل حيال من يودعنا إلى الأبد في حين نرفض من داخلناتصديق أننا لن نراه مرة أخرى







" أتمنى التفاعل والمشاركة والدعاء لي بظهر الغيب "







اخوكم / المهاجرللابد


التوقيع

www.malaysia29.com