عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-06-27, 04:09 PM
حازم_59 حازم_59 غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



قطوف من موازين النور 2

قطوف من موازين النور 2
لبديع الزمان سعيد النورسي
v إن القاعدة الشرعية ( الضرورات تبيح المحظورات ) ليست كلية ، لان الضرورة إن كانت ناشئة عن طريق الحرام لا تكون سبباً لإباحة الحرام .
v إن كان اجمل شيء يباع مع أقبحه في حانوت واحد جنباً إلى جنب وبالثمن نفسه، ينبغي على مشتري لؤلؤة الصدق الغالي ألاّ يعتمد على كلام صاحب الحانوت ومعرفته دون فحص وتمحيص .
v إن الجمال البديع الخالد الأبدي الذي ليس له مثيل يطلب خلود مشتاقيه وبقاءهم، وهم كالمرآة العاكسة لذلك الجمال .
v الجسد عش الروح ومسكنها وليس بردائها .
v الضياء الدائم الذي لا يتخلله الظلام ، لا يُشعر به ولا يُعرف وجوده إلا إذا حدد بظلمة حقيقية أو موهومة .
v إن المعجزة تأتى لإثبات دعوى النبوة عن طريق إقناع المنكرين، وليس إرغامهم على الإيمان .
v إن الشمس التي هي سراج هذه الكائنات ، إنما هي نافذة مضيئة ساطعة كنورها تتطلع منها المخلوقات إلى وجود خالق الكون ووحدانيته .
v المصادفة ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍، ستار الحكمة الإلهية الخفية الذي يستر جهلنا .
v من لا يقدر على خلق كل الأشياء لا يقدر على خلق شيء واحد
v إن القدرة الإلهية التي لا تترك النمل من دون أمير ، والنحل دون يعسوب ، لا تترك حتماً البشر من دون نبي ، من دون شريعة .
v إن الإنسان يقصد الحق ويتحراه دوماً، لما يحمل من فطرة مكرمة، وقد يعثر على باطل فيظنه حقاً ويحافظ عليه ،وقد يقع عليه الضلالة دون اختيار وهو ينقب عن الحقيقة ، فيظنه حقاً ويصدقه .
v كل من لديه استعداد وقابلية على الاجتهاد وحائز على شروطه ، له أن يجتهد لنفسه في غير ما ورد فيه النص ، من دون أن يلزم الآخرين به ، إذ لا يستطيع أن يشرع ويدعو الأمة إلى مفهومه .
v الدعوة إلى أي فكر كان مشروطة بقبول جمهور العلماء له ، وإلا فهو بدعة مردودة تنحصر بصاحبها ولا تتعداه .
v لا يتنور الفكر من دون ضياء القلب .. فإن لم يمتزج ذلك النور وهذا الضياء فالفكر ظلام دامس يتفجر منه الظلم والجهل .
v لا قيمة لبصر بلا بصيرة .
v إن لم تكن سويداء القلب في فكرة بيضاء ناصعة ، فحصيلة الدماغ لا تكون علماً ولا بصيرة .. فلا عقل دون قلب .
v إن تصوير الأمور الباطلة تصويراً جيداً جرح للأذهان الصافية وإضلال لها .
v إن العالم المرشد الحقيقي يهب للناس علمه في سبيل الله دون انتظار عوض ويصبح كالشاة لا كالطير ، فالشاة تطعم بهمتها لبناً خالصاً والطير تلقم فراخها قيئها المليء باللعاب .
v إن وجود الشيء يتوقف على وجود جميع أجزائه بينما عدمه يحصل بانعدام جزء منه؛ لذا يكون التخريب اسهل .. من هنا يميل الضعيف العاجز إلى التخريب وارتكاب أعمال سلبية تخريبية ، بل لا يدنو من الإيجابية ابداً .
v حبة واحدة من الصدق تبيد بيدراً من الأكاذيب .
v سيكون زمان يخفي الضد ضده ، وإذا باللفظ ضد المعنى في لغة السياسة ، وإذا بالظلم يلبس قلنسوة العدالة ، وإذا بالخيانة ترتدي رداء الحمية بثمن زهيد . ويطلق اسم البغي على الجهاد في سبيل الله.
v إن السياسة الحاضرة الدائرة رحاها على المنافع وحش رهيب . فالتودد إلى وحش جائع لا يدر عطفه بل يثير شهيته ، ثم يعود ويطلب منك أجرة أنيابه وأظفاره .
v لقد اظهر هذا الزمان أن الجنة غالية ليست رخيصة وان جهنم ليست زائدة عن الحاجة
v لو حصل شرف ومحاسن في شيء ما فانه يسند إلى الخواص والرؤساء . أما إن حصلت منه السيئات والشرور فانه توزع على الأفراد والعوام.
v إن لم يكن لفكر الجماعة غاية وهدف مثالي أو نسيت تلك الغاية أو تنوسيت تحولت الأذهان إلى أنانيات الأفراد وحامت حولها .
v إن كانت البشرية تريد صلاحاً وحياة كريمة فعليها أن تفرض الزكاة وترفع الربا .
v إن الذي يسلك طريقاً غير مشروع لبلوغ مقصده غالباً ما يجازى بخلاف مقصوده . .. فمحبة أوروبا غير المشروعة وتقليدها والألفة بها كان جزاؤها العداء الغادر من المحبوب ! وارتكاب الجرائم .
v إن رمت الحياة ، فلا تتشبث بالعجز فيما يمكن حله . وان رمت الراحة فلا تستمسك بالجزع فيما لا علاج له .
v ستكون هناك أحوال ، بحيث إن حركة بسيطة عندها تسمو بالإنسان إلى أعلى عليين. وكذا تحدث حالات ، بحيث إن فعلاً بسيطاً يردي بصاحبه إلى اسفل السافلين .
v إن حقيقة واحدة تهدم صرحاً من خيال .
v الصدق أساس عظيم وجوهر ساطع ، وربما يتخلى عن مكانه للسكوت، إن كان فيه ضرر ، ولكن لا موضع للكذب قطعاً ،مهما يكن فيه من فائدة ونفع .
v ليكن كلامك كله صدقاً ولتكن أحكامك كلها حقاً ، ولكن عليك أن تدرك هذا : انه لا يحق لك أن تبوح بالصدق كله .
v إن الأمل المندرج في حسن الظن ينفخ الحياة في الحياة ، بينما اليأس المخبوء في سوء الظن ينخر سعادة الإنسان ويقتل الحياة .
v إذا وقع مجاز من يد العلم إلى يد الجهل ينقلب حقيقة ويفتح أبوابا إلى الخرافات .
v إذا وصفت شيئاً فصفه على ما هو عليه . اعتقد أن المبالغة في المدح ذم ضمني .
v لا إحسان اكثر من الإحسان الإلهي .
v الشهرة مستبدة متحكمة ، إذ تملّك صاحبها ما لا يملك .
v إن الدين أساس الحياة .. ان الدين حياة للحياة ونورها وأساسها .
v إحياء الدين إحياء لهذه الأمة .
v إن رقي أمتنا هو بنسبة تمسكها بالدين . وتدنيها هو بمقدار إهمالها له، بخلاف الدين الآخر . هذه حقيقة تاريخية ، قد تنوسيت .
v الموت ، تبديل مكان وتحويل موضع وخروج من سجن إلى بستان . فليطلب الشهادة من يريد الحياة .
v الرؤيا ظل عالم المثال ، وعالم المثال ظل عالم البرزخ ، ومن هنا تتشابه دساتير هذه العوالم .
v إن سياسة المدنية الحاضرة تضحي بالأكثرية في سبيل الأقلية، بل تضحي قلة قليلة من الظلمة بجمهور كبير من العوام في سبيل مقاصدها.. لو قتل مغرور بريئاً دون ورع ، تحقيقاً لحرصه وإشباعاً لنزواته وهوى رغباته فانه مستعد لتدمير العالم والجنس البشري إن استطاع .
v إن مصلحة محققة لا يُضحى بها في سبيل مضرة موهومة .
v قد يكون دواء مرض داء لداء آخر وينقلب بلسمه الشافي سماً زعافاً ، إذ لو جاوز الدواء حده انقلب إلى ضده .
v إن كان الاتفاق في الحق اختلافاً في الأحق ، يكون الحق أحق من الأحق ، والحسن أحسن من الأحسن .
v أيها العالم الإسلامي ! إن حياتك في الاتحاد .. إن كنت طالباً للاتحاد فاتخذ هذا دستورك : لا بد أن يكون " هو حق " بدلاً من " هو الحق " . و" هو حسن " بدلاً من "هو الحسن " .
v يحق لكل مسلم أن يقول في مسلكه ومذهبه : إن هذا " حق " ولا أتعرض لما عداه . فإن يك جميلاً فمذهبي اجمل . بينما لا يحق له القول في مذهبه : إن هذا هو " الحق " وما عداه باطل . وما عندي هو " الحسن " فحسب وغيره قبيح وخطأ .
v إن ضيق الذهن وانحصاره على شيء ، ينشأ من حب النفس ثم يكون داء . ومنه ينجم النزاع .
v إن صاحب كل مذهب يحكم حكماً مطلقاً ومهملاً دون أن يعين حدود مذهبه ، إذ يدعه لاختلاف الأمزجة ، ولكن التعصب المذهبي هو الذي يولد التعميم . ولدى الالتزام بالتعميم ينشأ النزاع .
v لا تظلم بالتعين والتشخص ، فلو بقيت تحت ستار الخفاء ، منحت اخوانك بركة واحساناً . إذ من الممكن ظهورك في كل أخ لك ،وان يكون هو أنت بالذات . وبهذا تجلب الأنظار والاحترام إلى كل أخ .
v لا رحمة تفوق رحمة الله . ولا غضب تفوق غضبه . فدع الأمور للعادل الرحيم . إذ فرط الشفقة أليم وفرط الغضب ذميم .
v فيا لضياع الحقائق في الأيادي الوضيعة .
v قوة الذاكرة نعمة ، ولكن يرجّح عليها النسيان في شخص سفيه وفي زمن البلاء . والنسيان كذلك نعمة ، لأنه لا يذيق إلاّ آلام يوم واحد وينسى الآلام المتراكمة .
v إن نعمة ما مندرجة ضمن كل مصيبة، لاحظها بدقة لتشاهدها. كما توجد درجة حرارة في كل شيء.
v إن مقياس العظمة في الكاملين هو التواضع . أما الناقصون القاصرون فميزان الصغر فيهم هو التكبر .
v إن عزة النفس التي يشعر بها الضعيف تجاه القوي، لو كانت في القوي لكانت تكبراً وغروراً . وكذا التواضع الذي يشعر به القوي تجاه الضعيف لو كان في الضعيف لكان تذللاً ورياءً .
v إن صفح المرء عن المسيئين وتضحيته بما يملك ، عمل صالح بينما هو خيانة وعمل طالح إن كان متكلماً عن الجماعة .
v إن التوكل في ترتيب المقدمات كسل ، بينما تفويض الأمر إلى الله في ترتّب النتيجة توكل يأمر به الشرع .
v إن رضى المرء عن ثمرة سعيه وقسمته قناعة ممدوحة تقوي فيه الرغبة في مواصلة السعي . بينما الاكتفاء بالموجود قناعة لا ترغب ، بل تقاصر في الهمة .
v لا يلزم أن تكون كل وسيلة من وسائل كل حق حقاً ، كما لا يلزم ايضاً أن تكون كل وسيلة من وسائل كل باطل باطلاً .
v لا يلزم ايضاً أن تكون صفات الكافر جميعها كافرة ولا نابعة من كفره .. وكذا الأمر في صفات الفاسق ، لا يشترط أن تكون جميعها فاسقة ، ولا ناشئة من فسقه .. إذن صفة مسلمة يتصف بها كافر تتغلب على صفة غير مشروعة لدى المسلم .
v إذا ما اصبح حق وسيلة لباطل فسينتصر على باطل اصبح وسيلة لحق ، وتظهر النتيجة : حق مغلوب أمام باطل ! ولكن ليس مغلوباً بذاته ،وإنما بوسيلته .
v إن ظلّ حقٌ كامناً في طور القوة - أي لم يخرج إلى طور الفعل المشاهد - أو كان مشوباً بشيء آخر ، أو مغشوشاً ، وتطلب الأمر كشف الحق وتزويده بقوة جديدة وجعله خالصاً زكياً ، يسلط عليه مؤقتاً باطل حتى يخلص الحق من كل درن فيكون طيباً ..
v إن العدالة التي لا مساواة فيها ليست عدالة اصلاً .
v منبع التكبر إظهار صغر النفس .
v منبع الغرور ضعف القلب .
v الحاجة أم الاختراع .
v الضيق معلم السفاهة .
v إن الهياكل والتماثيل الممنوعة شرعاً والصور المحرمة ، إما أنها ظلم متحجر ، أو رياء متجسد ، أو هوى متجمد ، أو طلسم يجلب تلك الأرواح الخبيثة .
v الحياة أساس الوجود واصله . والمادة تابعة لها وقائمة بها .
v إن اشد الناس شقاءً واضطراباً وضيقاً هو العاطل عن العمل ،لان العطل هو " عدم " ضمن الوجود ،أي موت ضمن حياة .. أما السعي فهو حياة الوجود ويقظة الحياة .
v لا تبلغ يد الأدب الغربي ذي الأهواء والنزوات والدهاء .. شأن أدب القرآن الخالد ذي النور والهدى والشفاء .. إذ الحالة التي ترضى الأذواق الرفيعة للكاملين من الناس وتطمئنهم ، لا تسر أصحاب الأهواء الصبيانية وذوي الطبائع السفيهة ،ولا تسليهم .
v إن في الوجدان سعادة عاجلة مندرجة فيه ، إنها فردوس معنوي مندمج في سويداء القلب . والتفكر يقطرها ويذيقها الإنسان . أما الشعور فهو الذي يظهرها .