الموضوع: دروس من الحياة
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2009-07-31, 11:04 AM
امبراطور الصمت امبراطور الصمت غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



دروس من الحياة

www.malaysia29.com www.malaysia29.com بسم الله الرحمن الرحيم

الدرس الأول :


حانت ساعة الغداء في المتجر فذهب البائع والمحاسب والمدير لتناول الطعام .

في طريقهم إلى المطعم مروا ببائع خردوات على الرصيف فاشتروا منه مصباحًا عتيقًا .

أثناء تقليبهم للسلعة،تصاعد الدخان من الفوهة ليتشكل ماردٌ هتف بهم بصوتٍ كالرعد :

- لكلٍ منكم أمنيةٌ واحدة.ولكم مني تحقيقها لكم .

سارع البائع للمارد :

- أنا أولاً! أريد أن أجد نفسي أقود زروقًا سريعًا في جزر البهاما والهواء يداعب وجهي .

أومأ المارد بيده فتلاشى البائع في غمضة عين.عندها،تقافز المحاسب صارخًا :

- أنا بعده أرجوك ! أريد أن أجد نفسي تحت أنامل مدلكةٍ سمراء في جزيرة هاواي .

لوّح المارد بذراعه فاختفى المحاسب من المكان.وهنا حان دور مديرهم الذي قال ببرود :

- أريد أن أجد نفسي في المتجر بين البائع والمحاسب بعد انقضاء استراحة الغداء .



مغزى القصة
إجعل مديرك أول المتكلمين حتى تعرف اتجاه الحديث .




الدرس الثاني :
رأى أرنبٌ صغير نسرًا مسترخٍ في كسل على غصن شجرةٍ باسقة .

قال الأرنب للنسر :

- هل استطيع أن أفعل مثلك وأجلس باسترخاء دون عمل؟

- بالطبع يا عزيزي الأرنب .

استلقى الأرنب على الأرض وأغمض عينيه في خمول ناسيًا الدنيا وما فيها.

مر ثعلبٌ في المكان.وما أن شاهد الأرنب متمددًا حتى قفز عليه والتهمه .



مغزى القصة

لا يمكنك الجلوس دون عمل ما لم تكن من (الناس اللي فوق )!




الدرس الثالث :


كانت البطة تتحدث مع الثور فقالت له :

- ليتني استطيع بلوغ أعلى هذه الصخرة .

- ولم لا؟ (أجاب الثور) يمكنني أن أضع لكِ بعض الروث حتى تساعدك على الصعود .

وهكذا كان .

في اليوم الأول،سكب الثور روثه بجوار الصخرة فتمكنت البطة من بلوغ ثلثها .

وفي اليوم الثاني،حثا الثور روثه في نفس المكان فاستطاعت البطة الوصول لثلثي الصخرة .

وفي اليوم الثالث كانت كومة الروث قد حاذت قمة الصخرة .

سارعت البطة للصعود،وما أن وضعت قدمها على قمة الصخرة حتى شاهدها صيادٌ فأرداها .



مغزى القصة


يمكن للقذارة أن تصعد بك إلى الأعلى. ولكنها لن تبقيك طويلاً هناك .





الدرس الرابع :


هبت رياح ثلجية على بلبلٍ صغير أثناء طيرانه فهوى إلى الأرض متجمدًا .
رآه حمارٌ عطوف فأهال عليه شيئًا من التراب ليدفئه .
شعر العصفور بالدفء فطفق يغرّد في استمتاع .
جذب الصوت ذئبًا فبال على التراب ليطرّيه حتى يتمكن من الظفر بالبلبل .
وبعد أن استحال التراب وحلاً،انتشل الذئب البلبل وأكله .

مغزى القصة
1-ليس كل من يحثو التراب في وجهك عدوًا .
2- ليس كل من ينتشلك من الوحل صديقًا .
3- حينما تكون غارقًا في الوحل، فمن الأفضل أن تبقي فمك مغلقًا .
www.malaysia29.com www.malaysia29.com

تحيــــــــــــــــــــاتي


التوقيع

www.malaysia29.com