عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-06-18, 09:14 AM
ايمن ابن الصالحية ايمن ابن الصالحية غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



قصة سامي منها ناخذ المفيد

سامي" شاب غير مستقيم يقترف أعمالا مخلة بالدين والأخلاق تقدم لخطبة "ندى" التي لم يكن يعرفها من قبل. حضر لبيت أهلها وأبدى رغبته بالزواج من إبنتهم. علمت ندى بتقدم هذا الشاب لخطبتها وهي لا تعرفه من قبل ولم يتعلق قلبها به فقالت لأهلها إسألوا عن الرجل وعن أخلاقه. وحين سألوا عنه علموا بأنه شاب غير مستقيم وسيئ الخلق. أخبروا ندى بذلك فرفضت الزواج به دون تردد لأنها حكمت عقلها دون تأثر بالعاطفة لأنها لا تعرف هذا الشاب من قبل ولم تتعلق به.


تعرف هذا الشاب عن طريق النت وغيره بفتاة أخرى " سها" وطبعا أخذ يتودد إليها ويظهر أنه لطيف وكريم وحسن الخلق, وأخذ يمطرها بعبارات الحب والإعجاب والإطراء والغرام على مدى فترة طويله حتى أخذ بمجامع قلبها. تقدم سامي لخطبتها. وحين قام أهلها بالسؤال عنه علموا بأنه شاب غير مستقيم وسيئ الخلق فأخبروا "سها" بذلك. ولكنها لم تعر ذلك اهتماما لتعلقها الشديد به فحكمت عاطفتها ولم تحكم عقلها وأخذت تلتمس له الأعذار وقبلت بالزواج منه. وبعد فترة من الزواج بدأ يظهر على حقيقته وبدأت المشاكل وانتهى هذا الزواج بالطلاق.


كنت أقصد من هذا المثال أن أوضح أن التعلق والحب قبل الزواج قد يجعل الفتاة ( أو الشاب) تتغاضى عن عيوب في الزوج لاتستطيع في الواقع بعد الزواج تحملها والعيش معها. ولو لم يكن هناك تعلق وغرام مسبق لحكمت الفتاة عقلها ورفضت هذا الشاب وسلمت.


طبعا المثال أعلاه نظري فقط من أجل الشرح وإلا فإن من يسعى لهذا التعارف من الشباب هم من ذئاب البشر المفسدة الذين استغنوا بالفواحش عن الزواج واحتالوا للإيقاع بالجاهلات الضائعات من النساء لينتهكوا اعراضهن ثم يرمونهن ليتجهوا إلى فريسة أخرى بعد ان أثقلوهن ذنبا وعارا وامراضا وأبناء زنا !


ولو تزوج هؤلاء المفسدون فلن يختاروا هؤلاء الضائعات لأنهم سيشكون انهن أقمن علاقات أخرى مع مفسدين آخرين.


(فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا)