عرض مشاركة واحدة
  #123  
قديم 2011-06-17, 06:01 PM
ام بهاء ام بهاء غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



رد: يكفي تخريب عقول الشباب !! انا من اتبنى الموضوع وليس غيري الغاية هو ان يتعضوا شباب العراق والعالم العربي

مساء الخير لو سمحتم توضيحات على عجالة يا اخوتي هذا سبط الرسول ص يقتل ويذبح كما الشاه وتسبى عيالة فما ظنكم بموقف رسول الله وهو الذي بكا عمة الحمزة اشد البكاء مابالكم بولدة الحسين الذي كان يلاعبة على ظهرة منحنين مابالكم به يقتل ويذبح عطشانا ظمئانا كيف يتصرف انها حجة بالغة عليكم يوم القيامة قلا لااسالكم عليه اجر الا المودة في القربى..هل تعلمون معنى تفسيرها عند المسلمين؟؟!!


نبدء




الردود كثيرة لهذا ربما لاارد على اغلبها لكن دعنا نوضح مسالة ..لماذا تحذف بعض الردود يامن تدعي التقدمية وحرية العقل ؟؟!!!!!!!!!!!!


الاولى...ان الاخ كاتب المووضع يعيش في عالم اخر ويعرض افكار انتقائية تخدم هدفه لاغيروكان الاولى به وهو يدعي التباكي على مستقبل العراق ان يذكر المشاكل الاساسية التي يعاني منها العراقيون من القتل والذبح والفتنة الطائفية بدل ا نياتي بموضوع يزيد فيه شرخ الفتنة ويمزق قلوب العراقيين التي تعمرها الفة والمحبة ...



الثاني ..الشيعة يتأسون برسول الله في بكائهم على الإمام الحسين ويعزونة بابنة فاين انتم من ذلك افلا يعزى الرجل بولدة اذا مات ؟؟!!عندكم؟؟!!




يشكل الكثير من أهل السنة وهنا الان على الشيعة إحياءهم ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام في كل عام والبكاء عليه ، والحق أن الشيعة في بكائهم على الإمام الحسين عليه السلام يقتدون برسول الله صلى الله عليه وآله الذي بكى على إبنه الإمام الحسين .
فقد أخرجالحاكمالنيسابوري في المستدرك على الصحيحين قال : ( أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي الجوهري ببغداد ، حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم القاضي ، حدثنا محمد ابن مصعب ،حدثنا الأوزاعي عن أبي عمار شداد بن عبد الله ، عن أم الفضل بنت الحارث أنها دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله إني رأيت حلماً منكراً الليلة ، قال «ما هو» ؟ قالت : إنه شديد . قال : «ما هو »؟ قالت : رأيت كأن قطعة من جسدك قطعت ووضعت في حجري فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «رأيتِ خيراً تلد فاطمة إن شاء الله غلاماً فيكون في حجرك» ، فولدت فاطمة الحسين فكان في حجري كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلت يوماً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعته في حجره ثم حانت مني التفاتة فإذا عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تهريقان من الدموع قالت فقلت يا نبي الله بأبي أنت وأمي مالك ؟ قال: «أتاني جبريل عليه الصلاة والسلام فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا» ، فقلت : هذا ؟ فقال : «نعم وأتاني بتربة من تربته حمراء ») .
قال الحاكم : ( هذاحديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ) (1) .
وأخرج الطبراني في المعجم الكبير قال : ( حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني عباد بن زياد الأسدي ، حدثنا عمرو بن ثابت عن الأعمش عن أبي وائل شقيق بن سلمة عن أم سلمة قالت : كان الحسن والحسين رضي الله عنهما يلعبان بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي فنزل جبريل عليه السلام فقال يا محمد إن أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك فأوما بيده إلى الحسين فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وضمه إلى صدره ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «وديعة عندك هذه التربة » فشمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : «ويح كرب وبلاء».
قالت : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «يا أم سلمة إذا تحولت هذه التربة دماً فاعلمي أن ابني قد قتل »، قال فجعلتها أم سلمة في قارورة ثم جعلت تنظر إليها كل يوم وتقول إن يوماً تحولين دماً ليوم عظيم ) (2) .
وأخرجالطبراني في المعجم الكبير قال : ( حدثنا أحمد بن رشدين المصري ثنا عمرو ابن خالد الحراني حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت : دخل الحسين بن علي رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوحى إليه فنزا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو منكب ولعب على ظهره فقال جبريل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أتحبه يا محمد ؟ قال : «يا جبريل وما لي لا أحب ابني ». قال : فإن أمتك ستقتله من بعدك فمد جبريل عليه السلام يده فأتاه بتربة بيضاء فقال في هذه الأرض يقتل ابنك هذا يا محمد واسمها الطف فلما ذهب جبريل عليه السلام من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم والتربة في يده يبكي فقال : «يا عائشة إن جبريل عليه السلام أخبرني أن الحسين ابني مقتول في أرض الطف وإن أمتي ستفتتن بعدي» ثم خرج إلى أصحابه فيهم علي وأبو بكر وعمر وحذيفة وعمار وأبو ذر رضي الله عنهم وهو يبكي فقالوا ما يبكيك يا رسول الله ؟ فقال: «أخبرني جبريل أن ابني الحسين يقتل بعدي بأرض الطف وجاءني بهذه التربة وأخبرني أن فيها مضجعه ») (3) .
وأخرج عبد بن حميد في مسنده قال : ( أنا عبد الرزاق ، أنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن أبيه قال : قالت أم سلمة : كان النبي صلى الله عليه وسلم نائماً في بيتي فجاء حسين يدرج قالت فقعدت على الباب فأمسكته مخافة أن يدخل فيوقظه ، قالت : ثم غفلت في شيء فدب فدخل فقعد على بطنه قالت فسمعت نحيب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت فقلت يا رسول الله والله ما علمت به فقال : «إنما جاءني جبريل عليه السلام وهو على بطني قاعد فقال لي أتحبه ؟ فقلت : نعم . قال : إن أمتك ستقتله ألا أريك التربة التي يقتل بها ؟ قال : فقلت بلى . قال : فضرب بجناحه فأتاني بهذه التربة» قالت فإذا في يده تربة حمراء وهو يبكي ويقول : «يا ليت شعري من يقتلك بعدي ») (4) .
وأخرج إسحاق بن راهويه بسند رجاله ثقات قال : ( أخبرنا يعلى بن عبيد نا موسى الجهني عن صالح بن إربد النخعي عن أم سلمة قالت : دخل الحسين بن علي على رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت وأنا جالسة عند الباب فتطلعت فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقلب شيئا بكفه والصبي نائم على بطنه فقلت يا رسول الله رأيتك تقلب شيئاً في كفك والصبي نائم على بطنه ودموعك تسيل قال : «إن جبريل أتاني بالتربة التي يقتل فيها وأخبرني إن أمتك تقتله») (5) .
وأخرج الطبراني في المعجم الكبير قال : ( حدثنا الحسن بن العباس الرازي ، حدثنا سليم بن منصور بن عمار، حد ثنا أبي ح وحدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حبان الرقي ، حد ثنا عمرو بن بكير بن بكار القعنبي ، حدثنا مجاشع بن عمرو قالاحد ثنا ابن لهيعة عن أبي قبيل حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص أن معاذ بن جبل أخبره قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم متغير اللون فقال : «أنا محمد أوتيت فواتح الكلام وخواتمه فأطيعوني ما دمت بين أظهركم وإذا ذهب بي فعليكم بكتاب الله أحلوا حلاله وحرموا حرامه أتتكم الموتة أتتكم بالروح والراحة كتاب من الله سبق أتتكم فتن كقطع الليل المظلم كلما ذهب رسل جاء رسل تناسخت النبوة فصارت ملكاً رحم الله من أخذها بحقها وخرج منها كما دخلها أمسك يا معاذ وأحص» قال فلما بلغت خمسة قال : «يزيد لا يبارك الله في يزيد »ثم ذرفت عيناه فقال : «نعي إلي حسين وأتيت بتربته وأخبرت بقاتله والذي نفسي بيده لا يقتل بين ظهراني قوم لا يمنعوه إلا خالف الله بين صدورهم وقلوبهم وسلط عليهم شرارهم وألبسهم شيعا »ثم قال : «واها لفراخ آل محمد من خليفة مستخلف مترف يقتل خلفي وخلف الخلف ... »الرواية ) (6) .
وأخرج أبو يعلى في مسنده قال : ( حدثنا أبو خيثمة حدثنا محمد بن عبيد أخبرنا شرحبيل ابن مدرك عن عبد الله بن نجي عن أبيه أنه سار مع علي وكان صاحب مطهرته فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين فنادى علي إصبر أبا عبد الله إصبر أبا عبد الله بشط الفرات قلت وماذا يا أبا عبد الله ؟ قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم وعيناه تفيضان قال قلت يا نبي الله أغضبك أحد ما شأن عينيك تفيضان ؟ قال : «بل قام من عندي جبريل قبل فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات» قال «فقال هل لك أن أشمك من تربته »قال«قلت نعم »قال «فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا» ) (7) .
وأخرج الحاكم النيسابوري في المستدرك قال : ( حدثني أبو بكر محمد بن أحمد ابن بالويه ، حدثنا بشر بن موسى الأسدي ، حدثنا الحسن بن موسى الأشيب ، حدثنا حماد بن سلمة عن عمار بن عمار عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرى النائم نصف النهار أشعث أغبر معه قارورة فيها دم ، فقلت : يا نبي الله ما هذا ؟ قال : هذا دم الحسين وأصحابه لم أزل ألتقطه منذ اليوم قال فأحصي ذلك اليوم فوجدوه قتل قبل ذلك بيوم ) قال الحاكم النيسابوري : ( هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ) (8) .
فالشيعة في بكائهم على الحسين عليه السلام يتأسون برسول الله صلى الله عليه وآله الذي أثبتت الروايات الصحيحة التي أوردنا بعضاً منها أنه صلى الله عليه وآله بكى وحزن حزناً شديداً لما أن أخبر بأن ولده الحسين سيقتل بكربلاء وهو بعد لمّا يقتل ، وإذا كان رسول الله صلى الله عليه وآله يتأذى لمجرد أنه يسمع الحسين يبكي (9) فما ظنك به صلى الله عليه وآله إذْ وجده مجدلاً على الرمضاء مكبوباً على الثرى معفر الخدين دامي الوريدين محزوز الرأس من القفا أتراه سيتخذ يوم مقتله – يوم عاشوراء – يوم فرح وسرور ؟! .
_______________________
(1) المستدرك على الصحيحين 3/194 حديث رقم : 4818 ، تاريخ دمشق 14/197 .
(2) المعجم الكبير 3/108 حديث رقم : 2817 .
(3) المعجم الكبير 3/107 حديث رقم : 2814 .
(4) مسند عبد بن حميد 1/442 حديث رقم : 1533 .
(5) مسند ا بن راهويه 4/130، المعجم الكبير 3/109 و 23/328 ، مصنف ابن أبي شيبة 7/477 – 478 .
(6) المعجم الكبير 20/38 و 3/120 .
(7) مسند أبي يعلى 1/298 برقم : 363 وقال محققه الشيخ حسين أسد ( إسناده حسن ) ، مسند أحمد 1/85 برقم: 648 ، الأحاديث المختارة 2/375 برقم : 758 ، مصنف ابن أبي شيبة 7/478 برقم : 37367 ، المعجم الكبير 3/105 برقم : 2811 ، مسند البزار 3/101 برقم : 884 ، سير أعلام النبلاء 3/288 ، تاريخ دمشق 14/189 .
(8) المستدرك على الصحيحين 4/439 برقم : 8201 ، مسند أحمد 1/283 برقم : 2553 وقال محققه الشيخ شعيب الأرنؤوط : ( إسناده قوي على شرط مسلم ) ، مسند عبد بن حميد 1/235 برقم : 710 ، المعجم الكبير 12/185 برقم : 12837 ، فضائل الصحابة 2/781 برقم : 1389 .
(9) أخرج الطبراني في المعجم الكبير ج 3 ص 116 بسنده عن يزيد بن أبي زياد قال : خرج النبي صلى الله عليه وسلم من بيت عائشة فمر على بيت فاطمة فسمع حسيناً يبكي ، فقال : ألم تعلمي أن بكاءه يؤذيني .





1)الامام علي (ع) :
مسند أحمد - مسند العشرة المبشرين بالجنة - ومن مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث رقم 613 : ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن عبيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شرحبيل بن مدرك ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن نجي ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏أنه ‏‏سار مع ‏ ‏علي ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏وكان صاحب مطهرته فلما حاذى ‏ ‏نينوى ‏ ‏وهو منطلق إلى ‏ ‏صفين ‏‏فنادى ‏ ‏علي ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏اصبر ‏ ‏أبا عبد الله ‏ ‏اصبر ‏ ‏أبا عبد الله ‏‏بشط الفرات قلت وماذا قال قال دخلت على النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ذات يوم وعيناه تفيضان قلت يا نبي الله أغضبك أحد ما شأن عينيك تفيضان قال ‏ ‏بل قام من عندي ‏ ‏جبريل ‏ ‏قبل فحدثني أن ‏ ‏الحسين ‏‏يقتل بشط الفرات قال فقال هل لك إلى أن أشمك من تربته قال قلت نعم فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا
من صحح الحديث :
- الهيثمي : مجمع الزوائد : 9/190
- الشوكاني : در السحابة - الرقم: 235
- أحمد شاكر: مسند أحمد : 2/60
- الألباني : السلسلة الصحيحة : 3/159
- البوصيري : اتحاف الخيرة المهرة ج 7 ص 90


2) ‏ ‏إبن عباس :
مسند أحمد - ومن مسند بني هاشم - بداية مسند عبد الله بن العباس - حديث رقم 2057 : ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرحمن ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حماد بن سلمة ‏ ‏عن ‏ ‏عمار بن أبي عمار‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏‏قال ‏‏رأيت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في المنام بنصف النهار ‏ ‏أشعث ‏ ‏أغبر‏ ‏معه ‏ ‏قارورة ‏ ‏فيها دم يلتقطه ‏ ‏أو يتتبع فيها شيئا ‏ ‏قال قلت يا رسول الله ما هذا قال دم ‏ ‏الحسين ‏ ‏وأصحابه لم أزل أتتبعه منذ اليوم‏‏قال ‏ ‏عمار ‏ ‏فحفظنا ذلك اليوم فوجدناه قتل ذلك اليوم
( اقول - Bani Hashim: هذا كان حال الرسول في 10 محرم ! )
من صحح الحديث :
- القرطبي المفسر: التذكرة للقرطبي الرقم: 566
- الهيثمي : مجمع الزوائد : 9/196
- أحمد شاكر : مسند أحمد : 4/26
- الوادعي : صحيح دلائل النبوة : 372
- شعيب الأرنؤوط : مسند أحمد بن حنبل : 1/242
- الحاكم : المستدرك : 4/439
- الذهبي : المستدرك : 4/439
- وصي الله محمد بن عباس : فضائل الصحابة : 2/977
- أبي عبد الرحمن تركي بن عبد الله الوادعي : المناقب للمغازلي : الباب 38 – ص 132 – حديث 116
- البوصيري : اتحاف الخيرة المهرة 7/90
- وابن كثير : البداية والنهاية : 8/218
- مصطفى العدوي المنتخب من مسند عبد بن حميد 1/527


3) أم سلمة :
المستدرك 4/440 : 8202 - أخبرناه أبو الحسين علي بن عبد الرحمن الشيباني بالكوفة ثنا أحمد بن حازم الغفاري ثنا خالد بن مخلد القطواني قال : حدثني موسى بن يعقوب الزمعي أخبرني هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص عن عبد الله بن وهب بن زمعة قال : أخبرني أم سلمة رضي الله عنها : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم اضطجع ذات ليلة للنوم فاستيقظ و هو حائر ثم اضطجع فرقد ثم استيقظ و هو حائر دون ما رأيت به المرة الأولى ثم اضطجع فاستيقظ و في يده تربة حمراء يقبلها فقلت : ما هذه التربة يا رسول الله ؟ قال : أخبرني جبريل عليه الصلاة السلام أن هذا يقتل بأرض العراق للحسين فقلت لجبريل أرني تربة الأرض التي يقتل بها فهذه تربتها
من صحح الحديث :
- الحاكم : المستدرك 4/440
-الذهبي : المستدرك 4/440
-البيهقي : دلائل النبوة : 6/468
- الهيثمي : المجمع 9 / 187


4) أم الفضل لبابة بنت الحارث :
المستدرك : 3/194 : 4818 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي الجوهري ببغداد ثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم القاضي ثنا محمد بن مصعب ثنا الأوزاعي عن أبي عمار شداد بن عبد الله عن أم الفضل بنت الحارث : أنها دخلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت : يا رسول الله إني رأيت حلما منكرا الليلة قال : ما هو قالت : إنه شديد قال : ما هو قالت : رأيت كأن قطعة من جسدك قطعت في حجري فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : رأيت خيرا تلد فاطمة إن شاء الله غلاما فيكون في حجرك فولدت فاطمة الحسين فكان في حجري كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فدخلت يوما إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فوضعته في حجره ثم حانت مني التفاتة فإذا عينا رسول الله صلى الله عليه و سلم تهريقان من الدموع قالت : فقلت يا نبي الله بأبي أنت و أمي مالك ؟ قال : أتاني جبريل عليه الصلاة و السلام فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا فقلت : هذا ! فقال : نعم و أتاني بتربة من تربته حمراء
من صحح الحديث :
- الحاكم (المصدر السابق)
- الألباني : السلسلة الصحيحة : 2/465
- ابن الملقن: البدر المنير : 1/543


5) ‏أنس بن مالك :
مسند أحمد - باقي مسند المكثرين - باقي المسند السابق حديث رقم 13050 : ‏حدثنا ‏ ‏مؤمل ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عمارة بن زاذان ‏‏حدثنا ‏ ‏ثابت ‏عن ‏‏أنس بن مالك ‏أن ملك المطر استأذن ربه أن يأتي النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأذن له فقال ‏ ‏لأم سلمة ‏ ‏املكي علينا الباب لا يدخل علينا أحد قال وجاء ‏ ‏الحسين ‏ ‏ليدخل فمنعته ‏ ‏فوثب ‏ ‏فدخل فجعل يقعد على ظهر النبي ‏‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وعلى ‏ ‏منكبه ‏ ‏وعلى ‏عاتقه ‏ ‏قال فقال الملك للنبي ‏‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أتحبه قال نعم قال أما إن أمتك ستقتله وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه فضرب بيده فجاء بطينة حمراء فأخذتها ‏ ‏أم سلمة ‏ ‏فصرتها في ‏ ‏خمارها‏- ‏قال ‏ ‏قال ‏ ‏ثابت ‏‏بلغنا أنها ‏ ‏كربلاء
من صحح الحديث :
- الذهبي : سير أعلام النبلاء : 3/289
- الشوكاني : در السحابة : رقم 235
- الألباني : السلسلة الصحيحة : 3/160
- حمزة أحمد الزين : مسند أحمد بن حنبل :11/207
- ابن حبان : صحيح ابن حبان 15/142
- الهيثمي : مجمع الزوائد : 9/193
أبو حاتم في صحيحه : ذخائر العقبى ص 146


6) و كذا ابو الطفيل صاغه تقريباً بنفس اللفظ (في مجمع الزوائد : 9/190)

و

7) أبو أمامة الباهلي ( سير أعلام النبلاء : 3/289 )

و

8) عائشة ( مجمع الزوائد : 9/190 )


9) عبد الله بن عمرو بن العاص :
المعجم الكبير 3 ص 199-200 : حدثنا الحسن بن العباس الرازي ، حدثنا سليم بن منصور بن عمار ، حدثنا أبي وحدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي ، حدثنا عمرو بن بكير بن بكار القعنبي ، حدثنا مجاشع بن عمرو ، قالا : حدثنا عبد الله بن لهيعة ، عن أبي قبيل ، حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص ، أن معاذ بن جبل أخبره ، قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم متغير اللون ، فقال : " أنا محمد ، أوتيت فواتح الكلام وخواتمه ، فأطيعوني ما دمت بين أظهركم ، فإذا ذهب بي فعليكم بكتاب الله عز وجل ، أحلوا حلاله ، وحرموا حرامه ، أتتكم بالروح والراحة ، كتاب من الله سبق ، أتتكم فتن كقطع الليل المظلم ، كلما ذهب رسل جاء رسل ، تناسخت النبوة فصارت ملكا ، رحم الله من أخذها بحقها ، وخرج منها كما دخلها ، أمسك يا معاذ وأحص " ، قال : فلما بلغت خمسة ، قال : " يزيد لا يبارك الله في يزيد " ، ثم ذرفت عيناه صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : " نعي إلي حسين، وأتيت بتربته ، وأخبرت بقاتله ...


10) زينب بنت جحش :
المعجم الكبير : 24/54 : حدثنا علي بن عبدالعزيز حدثنا أبو نعيم حدثنا عبدالسلام بن حرب عن ليث عن أبي القاسم مولى زينب عن زينب بنت جحش : أن النبي صلى الله عليه واله وسلم كان نائماً عندها وحسين يحبو في البيت فغفلت عنه فحبا حتى أتى النبي صلى الله عليه واله وسلم فصعد على بطنه فوضع ذكره في سرته فبال ، قلت : فاستيقظ النبي صلى الله عليه واله وسلم ، فقمت إليه فحططته عن بطنه ، فقال : رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : دعي أبني ، فلما قضى بوله أخذ كوزاً من ماء فصبه ، وقال : إنه يصب من الغلام ويغسل من الجارية ، قالت : ثم قام يصلي واحتضنه فكان إذا ركع وسجد وضعه ، وإذا قام حمله ، فلما جلس جعل يدعو يرفع يديه ويقول ، فلما قضى الصلاة ، قلت : يارسول الله لقد رأيتك تصنع اليوم شيئاً مارأيتك تصنعه، قال : إن جبرئيل أتاني فأخبرني : أن ابني يقل، قلت : فأرني إذا ، فأتاني بتربتة حمراء



11) وهناك طريق من الصحابي انسابن الحارث رضي الله عنه وسمع من النبي ان الحسين سوف يقتل ولحق بالحسين ع وقتل معه - ذكره ابو نعيم في الدلائل

قال ابن عساكر : في كتابه ترجمة الإمام الحسين : ص 236 : .. ما ورد عن النبي (ص) بنحو التواتر في إخباره، عن شهادة ريحانته الإمام الحسين بكربلاء، أو بأرض الطف، وبكائه عليه قبل وقوع الحادثة .. !!

إنتهى !اقتصر على هذا القدر حرصا على عدم الاطالة و



حتى يتضح للاخوة ان البكاء والجزع على الحسين سبط الرسول ص واجب شرعي يواسي في المسلمون نبيهم ورسولهم وهو اقل مايقدم اليه....



الرابع.... ام المؤمنين عائشة تلدم على رسول الله وخذو ثلث دينكم منها....





ورد ان عائشة


( التدمت ) على رسول الله (ص) في كتبكم و معنى التدمت أي انها لطمتوجهها او صدرها
و هاكم المصدر
صحيح البخاري ، كتاب المغازى ، باب مرضالنبي



السيدة عائشة لطمت وناحت على رسول الله


((((فما موقفك اخي السائل من السيده عائشه )))
الدليل :
اولا:مسند أحمد - باقي مسند الأنصار - باقي المسند السابق - رقمالحديث : ( 25144 )
‏حدثنا : ‏ ‏يعقوب ‏ ‏قال : ، حدثنا : ‏ ‏أبي ‏ ‏، عن ‏ ‏إبنإسحاق ‏ ‏قال : ، حدثني : ‏ ‏يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ‏ ‏، عن ‏ ‏أبيه ‏‏عباد ‏ ‏قال : سمعت ‏ ‏عائشة ‏ ‏تقول ‏: ‏مات رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏بين ‏ ‏سحري ‏‏ونحري ‏، ‏وفي ‏ ‏دولتي ‏ ‏لم أظلم فيه أحداً فمن ‏ ‏سفهي ‏ ‏وحداثة سني ‏ ‏أنرسول الله ‏ ‏قبض ‏ ‏وهو في حجري ، ثم وضعت رأسه على وسادة وقمت ‏ ‏ألتدم ‏ ‏معالنساء وأضرب وجهي






ثانيا:أبو يعلى الموصلي - مسند أبي يعلى - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 63 )
4468 - حدثنا : جعفر بن مهران ، حدثنا : عبد الأعلى ، حدثنا : محمد بن إسحاق ،حدثني : يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه عباد قال : سمعت عائشة تقول : مات رسول الله (ص) بين سحري ونحري وفي بيت لم أظلم فيه أحداً ، فمن سفهي وحداثةسني أن رسول الله (ص) قبض وهو في حجري ثم وضعت رأسه على وسادة ، وقمت ألتدم معالنساء وأضرب وجهي.))))
http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=292977

(((ملاحظة: الإلتدام : اللطم)))
قد يقوللنا قائل ان السيده عائش فعلت هذا عند وفاة رسول الله فقط ....... لنرى الان ماذافعلت السيده عائشه عند وفاه ابيها ابو بكر

فتح الباري بشرح صحيح البخاريلابن حجر العسقلاني ط دار المعرفة 13 جزء فتح الباري - ابن حجر [ جزء 5 - صفحة 74 ]
وقد أخرج عمر أخت أبي بكر حين ناحت وصله بن سعد في الطبقات بإسناد صحيح منطريق الزهري عن سعيد بن المسيب قال لما توفي أبو بكر أقامت عائشة عليه النوح فبلغعمر فنهاهن فأبين فقال لهشام بن الوليد أخرج إلى بيت أبي قحافة يعني أم فروة فعلاهابالدرة ضربات فتفرق النوائح حين سمعن بذلك ووصله إسحاق بن راهويه في مسنده من وجهآخر عن الزهري وفيه فجعل يخرجهن امرأة امرأة وهو يضربهن بالدرةhttp://www.islamww.com/booksww/book_...d=2037&id=2843
لماذا هذا الفعل ...اليس ايذاء النفس حرام ....اتركالحكم لكل منصف عاقل



وقلبي عليكم يا مسلمون هل تعلمون ان هذا هو بن رسول الله وسبطة المبشر بالجنة هل قراتم كيف يذبح كما تذبح الشاه ويسبى عيالة مقيدين بالسلاسل والاغلال هل هذا يرضي رسول الله ؟؟؟!!اسالوا عقولكم وقلوبكم....ولايغرنكم الهوى يا احبتي



نظهر مودتنا لاهل البيت كما امرنا الله فيالقران الكريم ومواساة للرسول الكريم صلى الله عليه واله وسلم لانه اول من بكى علىالامام الحسين عليه السلام -- ولان الامام الحسين يمثل الثقل الثاني –



كما في حديثالثقلين –



انما نبكي ونلطم على الدين والحرمه التي انتهكها المجرمون في ذلك الوقت--- اما البكاء على المظلوم فهو استنكار لما يفعله الظلمه في كل زمان –


لذلك تجدالظلمه لايحبون البكاء على الحسين عليه السلام لانه يشعرهم بمدى الجريمه التييتعايشون فيها او يحاولون اخفاءها
موالات ومودة اهل البيت عليهمالسلام

قال صلى الله عليه وآله وسلم



: «من مات على حب آل محمد مات شهيداً،ألا ومن مات على حب آل محمد مات مغفوراً له، ألا ومن مات على حب آلمحمدمات تائباً، ألا ومن مات على حب آل محمد مات مؤمناً مستكمل الايمان، ألا ومن ماتعلى حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة، ثم منكر ونكير، ألا ومن مات على حب آل محمديزف إلى الجنة كما تزف العروس في بيت زوجها، ألا ومن مات على حب آل محمد فتح له فيقبره بابان إلى الجنة، ألا ومن مات على حب آل محمد جعل الله قبره مزار ملائكةالرحمة، ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة، ألا ومن مات على بغضآل محمد جاء يوم القيامة مكتوباً بين عينيه: آيس من رحمة الله… إلى آخرخطبتهالعصماء(1) »(2)
--------------------------------------------
(1)


أخرجهاالإمام الثعلبي في تفسير آية المودة من تفسيره الكبير عن جرير بن عبدالله البجلي عنرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،


وأرسلها الزمخشري في تفسير الآية من كشافهارسال المسلمات، فراجع. (منه قدس).
(

2) توجد في: تفسير الكشاف للزمخشري الحنفي: 4/220ـ 221 ط بيروت و: 3/403 ط مصطفى محمد بمصر، نور الأبصار للشبلنجي: 104 ـ 105السعيدية بمصر وص103 العثمانية بمصر


، تفسير الفخر الرازي: 7/405 ط الدار العامرةبمصر، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: 27 و263 و369 ط اسلامبول وص29 و314 و444 طالحيدرية، إحقاق الحق للتستري: 9/486 ط1 بطهران، فرائد السمطين: 2/255 ح524



............................


((اختكم ام بهاء الطائي))

التعديل الأخير تم بواسطة ام بهاء ; 2011-06-17 الساعة 06:07 PM