عرض مشاركة واحدة
  #87  
قديم 2011-06-15, 08:29 PM
ام بهاء ام بهاء غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



رد: يكفي تخريب عقول الشباب !! انا من اتبنى الموضوع وليس غيري الغاية هو ان يتعضوا شباب العراق والعالم العربي



:::::::::::::::::::::::::::



مساء الخير


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


شكرا لكم زميلي وشكرا للاخوة لسعة الصدر والادب والله يشهد انكم شباب كلكم خير وعطاء لهذا الامة .ولا اريد ان اضوجكم بالعراقي ههههه بس حبيتا بين لصاحب الموضوع ان التطرف مرفوض وليس البكاء والحزن...


..........


يازميلي انا متاكدة انك مسلم وتحب اهل البيت عليهم السلام وبغض النظر عن كونك سني اوشيعي فكل المسلمين متفقين على حب اهل البيت ع بسنتهم وشيعتهم .

.لكن اختلف معك بالراي وهذه مسالة طبيعية واشو ف ان طرح موضوع يمس طائفة كبيرة من المسلمين في عواطفهم واعتقادهم شي لاينتهي بمصلحة للاسلام ولا المسلمين تاكد انا من اهل واسط وبيننا سنة واقسم بالله ان في نساء سنيات ورجال من السنة يشاركونا العزاء بل اوكو مواكب سنية تشارك في اقائمة مادب الطعام وتوزع المعونات في ذكرى عاشوراء.


.ولست احبذ النقاش بعد ان أتضح لي قصدك الحسن لكن يازميلي


كنت اتمنى ان تطرح الموضوع بشكل معتدل متوازن وتبين ان البكاء والطم جائز شرعا لكن بدون تطرف بل بعتدال وتوازن..لهذا وقفت من موضوعك موقف حدي لانه حدي لو اعدت النظر فيه


وبما اني علوم اسلامية فكان موقفي ليس موقف.المتملقة واثني عليك لا بل موقف المتعقل او المتعقلة هههه عموما اخي



هههه طيب الله انفاسك وين انكرت اناقول العلماء هداك الله ؟؟؟!! ماذكرتة جنابك من اقوال العلماء يثبت كلامي لاكلامك فهو يثبت مشروعية اقامة الشعائر ويرفض التطبيربعنوانة الثانوي لا الاولي


......ويرفض التطرف من باب مخافة الضرر وهو ما ذكرتة انا ...............


نستطيع أن نذكر لك تعليلاً بسيطاً لابد أن يكون مقبولاً عندك وعند الآخرين وهو:
انّ الأعمال التي يعملها المكلف وهي مستجدة لم تكن في عصر التشريع كركوب الطائرة والسيارة وغيرها ما هو نظر المشرع لها؟ سيكون الجواب: أن الأصل في الأشياء الإباحة.
فالذي لم يرد نص على تحريمه يكون مباحاً، كذلك الحال في هذه الأعمال فأنه لما لم يرد النص تحريمها تكون مباحة.
نعم, قد يقال: أنه ورد نص على حرمة إضرار المكلف نفسه.
قلنا: أنّ ليس مطلق الضرر هو المنهي عنه, بل الضرر الكبير غير المحتمل, فالذي يتناول طعاماً كثيراً قد يسبب له آلاماً وقد يؤدي إلى أعراض على المدى البعيد, انّ مثل هكذا ضرر لا يعتبر محرما ً فكذلك الحال بالضرب بالسلاسل والتطبير، فانها لا تسبب ضرراً كبيراً، بل مجرد جروح بسيطة لا تتجاوز في آلامها عن الحجامة التي هي من الأعمال المحبذة.
ولو فرض أنّ شخصاً تجاوز الحدّ وضرب نفسه بقوة بحيث ادى ذلك إلى التأثير على الجمجمة والرأس والدماغ فإن عمله هذا يعد محرماً، ولا يحصل هذا في التطبير. ..................................................


ثم يا اخي.التطبير حالة تعبيرية..تنشىء من الجزع ..والبكاء والحزن واظهار الجزع والبكاء هو ما اثبتة لك بالدليل الشرعي


إن البكاء بمعناه النفسي حالة تأثر النفس وتفاعلها مع الحدث وإحساسها بالألم فتستجيب للحدث بتعبير معين وهو البكاء, وبكاءنا على الإمام الحسين (عليه السلام) هو ردة فعل للحدث المؤلم الذي هلّ به, فتفاعلنا مع قضيته (عليه السلام) أوجب أن تتفاعل نفوسنا وإحساسنا لما أصابه (عليه السلام) وبذلك فإننا قد عبّرنا باستجابتنا لمصيبته (عليه السلام) بالبكاء الذي هو حالة تفاعل كما ذكرت.
ومثل ذلك اللطم على الصدور فهو تعبير عن الألم والحزن الذي يعتلج قلوبنا وتعبير عن مدى ما أصابنا من عظم المصيبة فالحرقة التي تصيب النفس والحزن يسيطر عليها يمكن للإنسان أن ينفّس عما أصابه بفعل ما يكون ترويحاً وتنفيساً ومجاراةً ومواساةً لمن حلت به هذه الفاجعة أو القضية المؤلمة .



قلت لك مسبقا وطلبت منك التركيز معي ان التطبير موقع خلاف بين العلماء وبينا لك لو قرات مشاركاتي يا زميلي ..


انتهى الشطر الاولى...


..............................


اما باقي كلامك


..العقل يتطور وما الى ذلك كلام..صحيح لكن ماهو العقل ؟؟!!هل هو ال. قائم على رؤية شخصية وذوقية ليس الا.اكيدلا... انا اتحدث معك من حيث الدليل الشرعي وانت تقول عقل الانسان يتطور لااعلم اي تطور تقصد؟؟ّ!!هل التطور يقف بالضد من السنة والقران ؟؟!!ربما تعتقد انت ذلك..كنا ندرس مادة ازهرية جديدة اسمها الاعجاز العقلي في القران ..اي ان العقل يؤيد السنة والقران ولا يخرج عنهما ..ولهذا كان العقل عند الشيعة و بعض السنة احد مصادر التشريع


واذكر هنا لكم زميلي


1- إن العقل الذي نعتمد عليه في إثبات أصول الدين ليس هو العقل الشخصي (الذي قد لم يلتفت إليه المستشكل) الذي هو محل الاختلاف والاذواق, فمثل هذا العقل من أين تتأتى له الحجية؟ وإنما نعتمد على العقل النوعي الذي هو حجة وحجيته مستفادة من القطع.
2- إن القطع في الدليل العقلي نأتي به عند طريق الإستدلال المنطقي الذي هو اليقين والبرهان, حسب الضوابط التي قررها العلماء في علم المنطق والمناهج المعرفية التي يجب سلوكها في هذا الطريق للوصول إلى النتيجة اليقينية.
3- إن علم المنطق هو علم قائم بذاته وقواعده متفق عليها عند جميع العلماء, والباحث إذا راعى قواعده فإنه يصل إلى النتائج الصحيحة عن طريق القياس المنطقي لا القياس المعروف عند فقهاء العامة.
4- إن مسألة الملازمة بين حكم العقل وحكم الشرع التي نستفاد منها العقل العملي هي تنفعنا في بعض الفروع ولا تساعدنا في إثبات أصول الدين, أما العقل النظري الذي مرجع قضاياه إلى قضية استحالة اجتماع النقيضين فهو المتبع في إثبات الأصول.
5- وعليه يكون الحاكم والفاصل بين (عقلك وعقلي) هو الضوابط والقواعد المقررة في البرهان التي تفيد القطع وليس شيئاً آخر.



عموما لاارغب في


التحدث عن ظواهر اجتماعية لست في صدد مناقشتها لانها لاتمثل الا عادات الشعوب وكل بلاد العالم متساوية بها..........


تقول يقدم فيه الدماء وما الخ ..


اخي المحترم انت بعيد عن واقع الشعائر الحسينية ان اقامة هذه الشعائر لاتقتصر على اظهارالحزن والجزع فحسب بل هناك جوانب من اعمال الخير والبر فلاتقف مالي سلك به علم..


...


المقصود بالعامة..


ظاهر أنَّ التسمية بالعامة يراد بها الذين يرون شرعية خلافة الشيخين ويتولونهم على اختلاف فرقهم لا فرق في ذلك بين كونهم مالكية أو شافعية أو حنبلية أو حنفية أو من أتباع أي مذهب آخر. ويقابلهم الخاصة وهم الذين اتبعوا أئمة أهل البيت (عليهم السلام) دون غيرهم.
ولعل اطلاق هذا اللفظ ـ العامة ـ وإرادة هذا الاصطلاح به قد يكون لمناسبة وجدت بين المعنى اللغوي له وهو ( الجمهور أو الكثرة) وبين المعنى الاصطلاحي المتقدم. إلا أنه من الثابت تأريخياً أن اتباع أهل البيت (عليهم السلام) في زمن الائمة (عليهم السلام) وخاصة الاوائل منهم كانوا من القلة بحيث يصدق عليهم القول بأنهم خاصتهم بقبال مخالفيهم الذين كانوا عامة المسلمين يومئذ.
وعلى أية حال فقد أصبحت كلمة الخاصة والعامة مصطلحين يعبر بهما عن معنى معين وخرجا عن المعنى اللغوي.....



وحتى لانخرج عن الموضوع ....



موضوعنا هو جواز البكاء والطم وليس حالات شاذه تحدث هنا وهناك ..


...


زميلي انا اتفق وياك كلشش حول الاولى ان نعيش مع الحسين ع باعانة الفقير وسد حاجة المحتاج واشباع جوع الجائع وكل اعمال البر والخير بس اختلف وياك حول تحييد الشعائر بل اقول تطوير الشعائر وهذا ما قلته جنابك يجب ان نطور الشعائر لخدمة الانسان وهذا هو الصحيح



..................................................


شكرا لكم زميلي ورجائي ان نعيش المودة مع الرسول ص لا ان نرفضها بكلها بل نعيشها بالصحيح


فقد كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) دائماً يوصي أمته بمودة ذوي القربى , قال تعالى: (( قل لا أسألكم عليه اجراً إلا المودة في القربى )) .
والامام الحسين (عليه السلام) من القربى بإجماع المسلمين. ومن مودته أن نحبه ونقتدي به ونفرح لفرحه ونحزن لحزنه وما يصيبه من هنا كان ردي على الاخ صاحب الموضوع ....


...............................................



التعديل الأخير تم بواسطة ام بهاء ; 2011-06-15 الساعة 08:34 PM