عرض مشاركة واحدة
  #83  
قديم 2011-06-15, 06:29 PM
ام بهاء ام بهاء غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



رد: يكفي تخريب عقول الشباب !! انا من اتبنى الموضوع وليس غيري الغاية هو ان يتعضوا شباب العراق والعالم العربي

مسا ءالخير الردود كثيرة بس اختصر ردي لة سمحتم
العزيز صاحب الموضوع اشكر لك ادبك في الرد وحسن اخلاقك
لكن يا غلاتي استدلالك في الاحاديث غيرتام
ويمكن ا ن أبين لك خطأاستدلالك واوضح بالدليل ان الصحابة وعلى راسهم ام المؤمنين عائشة كانت من اول الاطمين والضاربين على الصدور على وفاة رسول الله هي وحفصة انما تنزل نترك الجدل الان..
يا عزيزي.............................
واقع هذه الشعائر انها تنبع من الدليل النقلي والعقلي من القران والسنة ويمكن ان اضع لك اراء فقهاء الشيعة والسنة في المسالة..فهكذا لايعود لراي شخصي ووجهة انظر اي قيمة شرعية او عقلية امام السنة والقران ....
اما ماتفضلتم به من حدث الشق والطم فهذا يا اخي من احاديث الطرف الاخر ولكن هو معارض باحاديث تجوز الجزع والطم على مصاب ابن رسول الله فقط فهو مورد استثناء..
إن هناك اختلافا بين الفقهاء في أصل حرمة اللطم والخدش, وفي التنقيح في شرح العروة الوثقى للسيد الخوئي 9 / 231 يقول تعليقا على عبارة : لا يجوز اللطم والخدش : وهذا كسابقه وإن ورد النهي عنه في بعض الأخبار, إلا أن الأخبار لضعف أسنادها لا يمكن الاعتماد عليها في الحكم بالحرمة . وعلى فرض القول بالحرمة فقد استثنيت تلك المحرمات في عزاء الإمام الحسين عليه السلام عند الفقهاء ..
يقول السيد الخوئي في نفس المصدر السابق ص 235 : ( نعم استثنى الأصحاب من حرمة تلك الأمور الاتيان بها في حق الأئمة والحسين بن علي, من لطم الخد وشق الجيب, كما ورد في رواية خالد بن سدير ) .
(
راجع كتاب الانتصار 9/ 442)
ومن ادلة الطم على مصاب ابن الرسول ص في كربلاء التالي من كتب الشيعة...
ن أبي عبد الله الصادق عليه السلام : ((ولقد شققن الجيوب، ولطمن الخدود الفاطميات على الحسين بن علي وعلى مثله تلطم الخدود، وتشق الجيوب)).
وفي الجواهر: أن حديث لطم الفاطميات متواتر، ونقله رحمه الله عن ابن إدريس أيضاً... ( تهذيب الأحكام ج8 ص325 وكشف الرموز ج2 ص263 والمهذب البارع ج3 ص568 والمسالك للشهيد الثاني ج10 ص29 وجامع أحاديث الشيعة ج3 ص392 والوسائل ج15 ص583 ط المكتبة الإسلامية، وجواهر الكلام ج4 ص371 و ج33 ص184 )
2- وحين سمعت السيد زينب عليها السلام أخاها الإمام الحسين عليه السلام ينشد:
يا دهر أف لك من خليل، الخ...
لطمت وجهها، وهوت إلى جيبها فشقته، ثم خرت مغشياً عليها... (الإرشاد للمفيد ص232 ط سنة 1399هـ ، ومقتل سيد الأوصياء للكاظمي ص98 )
3- وحين أخبر الإمام الحسين عليه السلام أخته، بأنه عليه السلام رأى رسول الله صلى الله عليه وآله، وأنه قال له: إنك تروح إلينا: ((لطمت أخته وجهها، ونادت بالويل، الخ...)) الإرشاد للمفيد ص230
4- ولما مروا بالسبايا على الإمام الحسين عليه السلام وأصحابه عليهم السلام، وهم صرعى ((صاحت النساء، ولطمن وجوههن، وصاحت السيدة زينب عليها السلام: يا محمداه...)) مقتل الحسين للخوارزمي ج2 ص39
5- وفي زيارة الناحية: ((فلما رأين النساء جوادك مخرياً إلى أن قال: على الخدود لاطمات، الخ...)) (تقدمت مصادرها)
6- وحين رجع السبايا من الشام إلى كربلاء، ووجدوا جابر بن عبد الله الأنصاري، وجماعة من بني هاشم، ((تلاقوا بالبكاء، والحزن، واللطم. وأقاموا المآتم المقرحة للأكباد)) (اللهوف ص112 و113 والبحار ج45 ص146 وجلاء العيون ج2 ص272 و273)
وكان الإمام السجاد عليه السلام معهم يرى ويسمع...
7- وحين أنشد دعبل الخزاعي تائيته المشهورة، أمام الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام، وفيها:
أفاطم لو خلت الحسين مجدلاً ***** وقد مات عطشاناً بشط فرات
إذن للطمت الخد فاطم عنده ***** وأجريت دمع العين في الوجنات
لم يعترض الإمام عليه، ولم يقل: إن أمنا فاطمة عليها السلام لا تفعل ذلك لأنّه حرام ، أو مرجوح بل هو قد بكى واعطى الشاعر جائزة، وأقره على ما قال (راجع عيون أخبار الرضا ج2 ص263 و264 والبحار ج49 ص237 و239 ـ 252 ومقتل الحسين للخوارزمي ج2 ص131 والغدير وغير ذلك كثير...)
8- وقد روي في الاْحاديث الكثيرة: أن الجزع مستحب على الإمام الحسين عليه السلام، فسر هذا الجزع بما يشمل اللطم، فقال عليه السلام: ((أشد الجزع: الصراخ بالويل، والعويل، ولطم الوجه، والصدر...)) (وسائل الشيعة ج2 ص915 ط المكتبة الإسلامية)
هذا كله عدا عن أن كثيرين، قد لطموا صدورهم، أو خدودهم، أو ضربوا رؤوسهم حزناً على الإمام الحسين عليه السلام مثل:
السيّد المرتضى رحمه الله وتلاميذه.. (ـ تاريخ النياحة ج2 ص26 عن كتاب المواكب الحسينية لعبد الرزاق الأصفهاني عن كتاب عمدة الأخبار ص43) .
والناشي الشاعر، ومعه المزوق، والناس كلهم...( تاريخ النياحة ج2 ص26 عن بغية النبلاء ص161)
وابن عمر...( الخصائص الحسينية ص187).
وسليمان بن قتة...( أعيان الشيعة ج25 ص368 ط أولى).
والجن...( البحار ج45 ص194 وجلاء العيون ج2 ص292 و293).
لهذا اخي الموضوع ثاتب بالدليل الشرعي ..اما مسالة كيف تعبر عن حزنك فهذه مسالة لم يتم بيانها في الشريعة وبهذا تكون مباحة لانك كما تعلم ان الاصل في كل شيء هو الاباحة وخاصة بعد ثبوت جواز البكاء والطم عند الفريقين من المسلمين.............................
اما المانعين لذلك فقد استدلوا بالتالي
حاولوا ايراد أدلة تدل على حرمة اللطم بالعنوان الثانوي منها:

1-
أنه القاء في التهلكة (( ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة ))، مع أن الآية ناظرة الى التهلكة في الآخرة، ولو سلمنا فانه ليس فيما يفعله اللاطم تهلكة في الدنيا. وان حدث في بعض الحالات النادرة فان مات احدهم مثلاً فان ذلك لا يوجب التحريم اصلاً. فهو كما يتفق في كل شيء مباح مثل ركوب السيارة مثلاً.
2-
أنه اضرار بالنفس والاضرار حرام، مع انه لم يثبت حرمة كل اضرار بالنفس، بل الثابت حرمة ما يؤدي الى هلاك النفس او ما يؤدي الى ضرر بالغ. والعقلاء يقدمون على الضرر القليل من اجل هدف اسمى وأكبر، بل قد يقدمون على امور فيها هلاك النفس من اجل المباديء والقيم التي يؤمنون بها.
3-
من ان هذه الممارسات ومنها اللطم فيها توهين للمذهب، وجوابه ان ذلك يختلف باختلاف المواقف، وأن تشخيص الموضوع يعود للمكلف في صدق التوهين هنا أو لا. ولو أردنا مجارات كل من خالفنا وشنع علينا بممارساتنا الدينية بمثل هذه الحجة لما بقى لدينا شيء حتى الحج والصلاة.
4-
قد يعترض المخالف من اهل العامة بانه بدعة، ولكن تعريف البدعة هو: ادخال ما ليس فيه الدين فيه، وهو قد يطلق على ما كان محرماً، وقد عرفت مما سبق الادلة على جوازه وانه من الدين.
فياخي لاتحزن ولاتنكد على مستقبل العراق لانة يعظم مصاب الحسين ع ويبكية في السنة يوم واحد فقط
بينما غيرنا يتخذه عيدا وفرحا وسرورا
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::
ولكن نسال سؤال جدلي ظرفي.....
هل مناسك الحج والطوائف حول الكعبة
وهي بيت حجر
وتقبيل حجر
والهرولة والتعري المنتصف
هل هذه بحكم العقل الغربي مقبولة
هل الغرب مثلا
يقررن هذه الاعمال
ام يعتبرونها سخف ونخر في عقول الناس
ما فائدة وقيمة السعي بين الصفى والمروة
ما قيمة الدوران حول بيت من حجر
ماقيمة
تقبيل حجر اسود
ما قيمة
الصلاة عند مقام ابراهيم
نقول
امر الهي....اذن المعيار ليس ذوقك ورايك الشخصي ركز معي اخي
المعيار هو امر الله ونهية
انها فرض تعبد وواجب وتكليف الهي ملزمين به بعد ثبوت الامر به
وعلى الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا
لهذا فاقامة العزاء الحسيني تعبد وقربة لله ثابتة بالسنة وبالقران ...........
...............................................
ويبقى سؤال مهم اخي هو ماهو موقف قتلت الحسين ع وماهو رايكم فيهم؟؟!!ومن هنا يتضح على مذا يدل موضوعك المتباكي على مستقبل العراق .....؟؟؟!!