عرض مشاركة واحدة
  #45  
قديم 2011-06-15, 05:27 AM
ام بهاء ام بهاء غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



رد: يكفي تخريب عقول الشباب !! انا من اتبنى الموضوع وليس غيري الغاية هو ان يتعضوا شباب العراق والعالم العربي

ناتي هنا لبيان التطبير من حيث دليلة الشرعي
واوضح للاخوة ان هناك دائما تطرف في استخدام المباحات والصحيح هو الاعتدال............
إن البحث حول الضرب بالسلاسل والتطبير يكون من جهتين:
1-
من جهة الحلّية والحرمة، وهذا مبحوث عند العلماء وقد أفتوا بالجواز وان الحكم الأولي هو الحلية وإن حكم بعضهم بعدم الجواز بالحكم الثانوي.
2-
هل هو مناسب الآن في هذا العصر للوضع العام للشيعة، وهذه الجهة هي مورد الأخذ والرد في هذا الوقت. وللكلام فيها مجال بين المؤيد والمخالف.............................
ثم إن هؤلاء الذين يفعلون مثل هذه الأمور يختلفون في نواياهم، فقسم لشدة حزنه وتفاعله مع المصيبة ينفعل بالمقدار الذي يؤذي به جسده، كما هو الحال عند الجازع على أية مصيبة أخرى، فأنت لا تستطيع أن تتكلم مع هذا الجازع وتقول له لماذا تفعل بنفسك هكذا؟ لأنه قد تكون تلك الأفعال أشبه بالأفعال اللاإرادية. نعم، أنت تستطيع أن تبين له أن جزعه هذا على مصائبه الدنيوية غير صحيح، فإذا خرج من حالة الجزع توقف عن تلك الأفعال وكذلك مع مصيبة الإمام الحسين (عليه السلام)، إلا أن الفرق هنا أنك لا تستطيع أن تقول له لا تجزع لهذه المصيبة لأن الجزع هنا غير مكروه، وإذا حصلت حالة الجزع فما عليك إلا أن ترى آثار ذلك الجزع كاللطم والبكاء والعويل والضرب بالسلاسل والتطبير وغيرها من الأمور المؤذية للجسد التي هي آثار لذلك الجزع.
وقسم آخر ينظر إلى التطبير والضرب بالسلاسل واللطم بأنه حالة من المواساة لإظهار الاستعداد والولاء للحسين (عليه السلام) من خلال تحمل المشاق والآلام والمتاعب، وفرق كبير بين من يظهر الولاء بالكلام مثلا وبين من يظهر الولاء بأمور صعبة على النفس ومؤذية فتحمّل هذه الصعاب معناه صدق الولاء وصدق الاستعداد.
ولعل قسماً ثالثاً ينظر لهذه الأمور على أنها وسيلة للإبكاء وإثارة المشاعر.
ثم إنه لا يضر هذه الأمور أن تكون غير موجودة في عصر الأئمة (عليهم السلام) بعد كونها من مظاهر الجزع الجائز في الشريعة، فاختلاف مظاهر الجزع من عصر إلى عصر وجواز ذلك الجزع لا يعني أنه ليس لها مشروعية، بل مشروعيتها من مشروعية جواز ذلك الجزع أو قل ما دامت تلك الأمور من مظاهر الإبكاء، والإبكاء على الحسين (عليه السلام) محبذ بالشريعة ووردت فيه نصوص فدخلت تلك الأمور تحت ذلك العنوان أو قل أنها أصبحت من شعائر الله وتعظيم شعائر الله جائز ومحبذ في الشريعة
وتصبحون على خيروعموما شكرا لصاحب الموضوع هذا دليل حرصة على الاسلام انما هل طرح موضوع في قضية حساسة وعقائدية الان صحيح ؟؟!!اغلب الظن غيرصحيح ويشعل الحساسية المذهبية والطائفية
اخواني ان للحسين حرارة في قلوب المؤمنين لاتنطفي الى يوم القيامة كما في الحديث
ومازلت اكرر هل تلعن قتلت الحسين عليه السلام ؟؟؟!!
دمتم برعاية الله وتصبحون على خير