عرض مشاركة واحدة
  #40  
قديم 2011-06-15, 04:43 AM
ام بهاء ام بهاء غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



رد: يكفي تخريب عقول الشباب !! انا من اتبنى الموضوع وليس غيري الغاية هو ان يتعضوا شباب العراق والعالم العربي

اذكر الاخوة ان التطبير محرم عند اغلب العالماء اذا هو ليس مداربحثنا الان بعد زوال شبهتة
اذكر هنا روايات قليلة من كتب المسلمين في باب
استحباب البكاء لقتل الحسين عليه السلام وما أصاب أهل البيت عليهم السلام، خصوصايوم عاشوراء، واتخاذه يوم مصيبة، وتحريم التبرّكبه

(12072) 1-جعفر بن محمد بن قولويه في كاملالزيارة : عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمدبن عيسى، عن محمد بن خالد البرقي، عن أبان الأحمر، عن محمد بن الحسين الخزاز، عنابن خارجة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال:كنا عنده فذكرنا الحسين بنعلي (عليهما السلام)، وعلى قاتله لعنة الله، فبكى أبو عبد الله (عليه السلام) وبكينا، قال: ثم رفع رأسه فقال: قال الحسين بن علي (عليهما السلام) : أنا قتيلالعبرة، لا يذكرني مؤمن إلا بكى. وذكر الحديث.

(12073) 2-وعن جماعة من مشايخه، عن محمد بن يحيى العطار، عن الحسين بن عبيد الله ،عن ابن أبي عثمان، عن الحسن بن علي بن عبد الله، عن أبي عمارة المنشد، قال:ما ذكر الحسين بن علي (عليهما السلام ) عند أبي عبد الله (عليه السلام) في يوم قط،فرئي أبو عبد الله (عليه السلام) متبسما في ذلك اليوم إلى الليل، وكان أبو عبد الله (عليه السلام) يقول : الحسين (عليه السلام) عبرة كل مؤمن.
وعن محمد بن جعفر، عن ابنأبي الخطاب، عن الحسن بن علي، عن ابن أبي عمير، عن علي بن المغيرة، عن أبي عمارة،مثله إلى قوله :في ذلك اليوم.

(12074) 3-وعن حكيم بن داود، عن سلمة، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن بكربن محمد، عن فضيل عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:من ذكرنا عنده ففاضتعيناه ولو مثل جناح الذباب، غفر له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر.
وعن محمد بن عبدالله، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن بكر بن محمد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله.

(12075) 4-وعن أبيه، عن سعد بنعبد الله، عن الحسين بن عبيد الله، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان، عن عبد الجبار،عن أبي سعيد، عن الحسين بن ثوير، عن يونس وأبي سلمة السراج، والمفضل قالوا:سمعنا أبا عبد الله (عليه السلام)، يقول : لما مضى أبو عبد الله الحسين بن علي (عليهما السلام)، بكى عليه جميع ما خلق الله، إلا ثلاثة أشياء : البصرة، ودمشق، وآلعثمان.

(12076) 5-وعن أبيه ( وعلي بن الحسين ومحمد بنالحسن رحمهم الله جمعيا ) عن سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عنجده الحسن، عن الحسين بن ثوير، قال:كنت أنا وابن ظبيان والمفضل وأبو سلمةالسراج جلوسا عند أبي عبد الله (عليه السلام)، فكان المتكلم يونس وكان أكبرنا سنا - وذكر حديثا طويلا - يقول : ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام) إن أبا عبد الله (عليه السلام) لما مضى بكت عليه السماوات السبع ( والأرضون السبع ) وما فيهن ومابينهن، وما ينقلب في الجنة والنار من خلق ربنا، وما يرى وما لا يرى، بكى أبي عبدالله (عليه السلام)، إلا ثلاثة أشياء لم تبك عليه، قلت: جعلت فداك، ما هذه الثلاثةأشياء؟ قال: لم تبك عليه البصرة، ولا دمشق، ولا آل عثمان بنعفان.

(12077) 6-وعن محمد بن عبد الله الحميري، عنأبيه ، عن علي بن محمد بن سالم، عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن حماد البصري، عنعبد الله بن عبد الرحمان الأصم، عن أبي يعقوب، عن أبان بن عثمان، عن زرارة قال: قالأبو عبد الله (عليه السلام) :يا زرارة إن السماء بكت على الحسين (عليهالسلام) أربعين صباحا بالدم ، وإن الأرض بكت أربعين صباحا بالسواد ، وإن الشمس بكتأربعين صباحا بالكسوف والحمرة، وإن الجبال تقطعت وانتثرت، وإن البحار تفجرت، وإنالملائكة بكت أربعين صباحا على الحسين (عليه السلام)، وما اختضبت منا امرأة ولاادهنت ولا اكتحلت ولا رجلت، حتى أتانا رأس عبيد الله بن زياد لعنة الله ، وما زلنافي عبرة من بعده ، وكان جدي (عليه السلام) إذا ذكره بكى حتى تملأ عيناه لحيته وحتىيبكي لبكائه رحمة له من رآه، وان الملائكة الذين عند قبره ليبكون فيبكي لبكائهم كلمن في الهواء والسماء من الملائكة - إلى أن ذكر (عليه السلام)، غيظ جهنم على قاتليهوقال - وإنها لتبكيه وتندبه وإنها لتتلظى على قاتله ، ولولا من على الأرض من حججالله لنقضت الأرض وأكفأت ما عليها ، وما تكثر إلا عند اقتراب الساعة ، وما عينوأكفأت ما عليها وما تكثر الزلازل إلا عند اقتراب الساعة ، وما عين أحب إلى اللهولا عبرة من عين بكت ودمعت عليه، وما من باك يبكيه إلا وقد وصل فاطمة وأسعدها عليه، ووصل رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأدى حقنا ، وما من عبد يحشر إلا وعيناهباكية إلا الباكين على جدي (الحسين (عليه السلام)) فإنه يحشر وعينه قريرة والبشارةتلقاه والسرور (بين) على وجهه ، والخلق في الفزع وهم آمنون ، والخلق يعرضون وهمحداث الحسين (عليه السلام) تحت العرش وفي ظل العرش، لا يخافون سوء (يوم) الحساب،يقال لهم: ادخلوا الجنة فيأبون ويختارون مجلسه وحديثه، وإن الحور لترسل إليهم: إناقد اشتقناكم مع الولدان المخلدين ، فما يرفعون رؤوسهم إليهم لما يرون في مجلسه (عليه السلام) من السرور والكرامة. الخبر.

(12078) 7-وعن محمد بن عبد الله، عن أبيه، عن علي بن محمد بن سالم، عن محمد بنخالد، عن عبد الله بن حماد البصري، عن عبد الله بن عبد الرحمان الأصم، عن عبد اللهبن مسكان، عن أبي بصير قال:كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) أحدثه فدخلعليه ابنه، فقال له: مرحبا وضمه وقبّله وقال: حقر الله من حقركم، وانتقم الله ممنوتركم، وخذل الله من خذلكم، ولعن الله من قتلكم، وكان الله لكم وليا وحافظا وناصرا،فقد طال بكاء النساء وبكاء الأنبياء والصديقين والشهداء وملائكة السماء. ثم بكىوقال: يا أبا بصير إذا نظرت إلى ولد الحسين (عليه السلام، أتاني ما لا أملكه بماأتى إلى أبيهم وإليهم، يا أبا بصير إن فاطمة (عليها السلام) لتبكيه وتشهق، فتزفرجهنم زفرة لولا أن الخزنة يسمعون بكاءها وقد استعدوا لذلك، مخافة أن يخرج منها عنق - إلى أن قال - فلا تزال الملائكة مشفقين يبكون لبكائها، ويدعون الله ويتضرعون إليه - إلى أن قال - قلت: جعلت فداك إن هذا الامر عظيم، قال : غيره أعظم منه ما لم تسمعه، ثم قال : يا با بصير، أما تحب أنتكون فيمن يسعد فاطمة (عليها السلام)؟! فبكيتحين قالها فما قدرت على المنطق، وما قدرت على كلامي من البكاء. الخبر.

(12079) 8-وعن حكيم بن داود وغيره، عن محمد بنموسى الهمداني، عن محمد بن خالد الطيالسي، عن سيف بن عميرة وصالح بن عقبة معا، عنعلقمة بن محمد الحضرمي، ومحمد بن إسماعيل (عن صالح) بن عقبة عن مالك الجهني، عن أبيجعفر الباقر(عليه السلام) قال:من زار الحسين (عليه السلام) يوم عاشوراء، (إلى أن قال) ثم ليندب الحسين (عليه السلام) ويبكيه، ويأمر من في داره ممن لا يتقيهبالبكاء عليه، ويقيم في داره مصيبة باظهار الجزع عليه، ويتلاقون بالبكاء بعضهم بعضافي البيوت، وليعز بعضهم بعضا بمصاب الحسين (عليه السلام)، فأنا ضامن لهم إذا فعلواذلك على الله عز وجل جميع هذا الثواب - أي ألفي ألف حجة وألفي ألف عمرة وألفي ألفغزوة، - إلى آخر ما تقدم في باب زيارته في يوم عاشوراء - فقلت: جعلت فداك وأنتالضامن لهم إذا فعلوا ذلك والزعيم به؟ قال: أنا الضامن لهم ذلك، والزعيم لمن فعلذلك، قال قلت: فكيف يعزي بعضهم بعضا؟ قال: يقولون : عظم الله أجورنا بمصابنابالحسين (عليه السلام)، وجعلنا وإياكم من الطالبين بثأره مع وليه الإمام المهدي منآل محمد (عليهم السلام)، فإن استطعت أن لا تنتشر يومك في حاجة فافعل، فإنه يوم نحسلا تقضى فيه حاجة مؤمن، وإن قضيت لم يبارك له فيها ولم ير رشدا، ولا تدخرن لمنزلكشيئا فإنه من ادخر لمنزله شيئا في ذلك اليوم لم يبارك له فيما يدخره ولا يبارك لهفي أهله، فمن فعل ذلك كتب له ثواب ألف ألف حجة، وألف ألف عمرة، وألف ألف غزوة، كلهامع رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وكان له ثواب مصيبة كل نبي ورسول وصديق وشهيد،مات أو قتل منذ خلق الله الدنيا إلى (يوم القيامة).

(12080) 9- المزار القديم: عن علقمة بن محمد الحضرمي، عن أبي جعفر (عليه السلام) - في حديث تقدم صدره - قال: قال:يا علقمة واندبوا الحسين (عليه السلام) وابكوه وليأمر أحدكم من في داره بالبكاء عليه، وليقم عليه في داره المصيبة باظهارالجزع والبكاء، وتلاقوا يومئذ بالبكاء بعضكم إلى بعض في البيوت وحيث تلاقيتم، وليعزبعضكم بعضا بمصاب الحسين (عليه السلام)، قلت: أصلحك الله كيف يعزي بعضنا بعضا؟ قال: تقولون: أحسن الله أجورنا بمصابنا بأبي عبد الله الحسين (عليه السلام)، وجعلنا منالطالبين بثأره مع الإمام المهدي إلى الحق من آل محمد (صلى الله عليه وآله) وعليهمأجمعين، وإن استطاع أحدكم أن لا يمضي يومه في حاجة فافعلوا، فإنه يوم نحس لا تقضىفيه حاجة مؤمن ، وإن قضيت لم يبارك فيها ولم يرشد، ولا يدخرن أحدكم لمنزله في ذلكاليوم شيئا، فإنه من فعل ذلك لم يبارك فيه، قال الباقر (عليه السلام) : أنا ضامنلمن فعل ذلك، له عند الله عز وجل ما تقدم به الذكر من عظيم الثواب، وحشره الله فيجملة المستشهدين مع الحسين (صلوات الله عليه). الخبر.

(12081) 10-الشيخ الطوسي في المصباح: عن عبد الله بن سنان قال:دخلت علىسيدي أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) في يوم عاشوراء ، فألفيته كاسفاللون الحزن ، ودموعه تنحدر عن عينيه كاللؤلؤ المتساقط ، فقلت : يا بن رسول الله ،مم بكاؤك لا أبكى الله عينيك ؟ فقال لي : . أو في غفلة ؟ أما علمت أن الحسين بن علي (عليهما السلام) أصيب في مثل هذا اليوم ؟ .
الخبر. ورواه ابن طاووس(ره) في الاقبال: باسناده إلى عبد الله بن جعفر الحميري، عن الحسن بن علي الكوفي،عن الحسن بن محمد الحضرمي، عن عبد الله بن سنان، مثله باختلاف في بعض الألفاظ.

(12082) 11-الشيخ المفيد في أماليه: عن أبي بكرمحمد بن عمر الجعابي، عن ابن عقدة، عن أحمد بن عبد الحميد بن خالد، عن محمد بن عمروبن عتبة، عن حسين الأشقر، عن محمد بن أبي عمارة الكوفي قال:سمعت جعفر بنمحمد (عليهما السلام) يقول: من دمعت عينه فينا دمعة ، لدم سفك لنا، أو حق لنانقصناه، أو عرض انتهك لنا أو لاحد من شيعتنا، بوأه الله تعالى في الجنة حقبا.

(12083) 12-جامع الأخبار: عن أنس بن مالك، عنالنبي (صلى الله عليه وآله)، أنه قال:يقوم فقراء أمتي يوم القيامة وثيابهمخضر، وشعورهم منسوجة بالدر والياقوت، وبأيديهم قضبان من نور يخطبون على المنابر،فيمر عليهم الأنبياء فيقولون: هؤلاء من الملائكة، وتقول الملائكة: هؤلاء الأنبياء،فيقولون: نحن لا ملائكة ولا أنبياء، بل نفر من فقراء أمة محمد (صلى الله عليهوآله)، فيقولون: بما نلتم هذه الكرامة؟ فيقولون: لم تكن أعمالنا شديدة، ولم نصمالدهر، ولن نقم الليل، ولكن أقمنا على الصلوات الخمس، وإذا سمعنا ذكر محمد (صلىالله عليه وآله)، فاضت دموعنا على خدودنا.

(12084) 13-مجموعة الشهيد: نقلا من كتاب الأنوار لأبي علي محمد بن همام، حدثنا أحمدبن أبي هراسة الباهلي قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الأحمري قال: حدثنا حماد بنإسحاق الأنصاري، عن ابن سنان، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال: نظرالنبي (صلى الله عليه وآله) إلى الحسين بن علي (عليهما السلام) وهو مقبل، فأجلسه فيحجره وقال: إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبدا، ثم قال (عليهالسلام) بأبي قتيل كل عبرة، قيل: وما قتيل كل عبرة يا بن رسول الله؟ قال: لا يذكرهمؤمن إلا بكى.

(12085) 14-الشيخ فخر الدينالطريحي في مجمع البحرين : وفي حديث مناجاة موسى (عليه السلام) وقد قال:يارب لم فضلت أمه محمد (صلى الله عليه وآله) على سائر الأمم؟ فقال الله تعالى: فضلتهملعشر خصال، قال موسى: وما تلك الخصال التي يعملونها حتى آمر بني إسرائيل يعملونها؟قال الله تعالى: الصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، والجهاد، والجمعة، والجماعة،والقرآن، والعلم، والعاشوراء، قال موسى (عليه السلام) : يا رب وما العاشوراء؟ قال: البكاء والتباكي على سبط محمد (صلى الله عليه وآله)، والمرثية والعزاء على مصيبةولد المصطفى، يا موسى ما من عبد من عبيدي في ذلك الزمان، بكى أو تباكى وتعزى علىولد المصطفى (صلى الله عليه وآله) إلا وكانت له الجنة ثابتا فيها، وما من عبد أنفقمن ماله في الدرهم بسبعين درهما، وكان معافا في الجنة، وغفرت له ذنوبه، وعزتيوجلالي، ما من رجل أو امرأة سال دمع عينيه في يوم عاشوراء وغيره، قطرة واحدة إلاوكتب له أجر مائة شهيد.
.................................................. .
هذا قليل مما ورد في فضل البكاء والجزع على الحسين ع وبهذا الشكل نفهم ان المسالة تاخذ بعد مشاركة الرسول حزنة لفقد ولدة ص