عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-06-15, 12:47 AM
وادي الرافدين وادي الرافدين غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



هل البلطجية لبسوا لباس شيوخ العشائر ام الشيوخ اصبحوا بالطجية

هل البلطجية لبسوا لباس شيوخ العشائر ام الشيوخ اصبحوا بالطجية

العشائر وشيوخ العشائر عنوان كبير وصفحات مشرقة وتاريخ نضالي كبير في كل انحاء العالم العربي الذي يعتبر العشيرة بيته الباقي الدائم ، تختلف الميولات الدينية والسياسية والاجتماعية داخل القبيلة والعشيرة الواحدة لكنهم يبقون ينتمون الى هذه العشيرة.
ادركت كل الحركات الدينية والسياسية اهمية العشيرة وحاولت هذه الحركات وعلى مر التاريخ كسب ولاء العشيرة لصالحها .
فالحركات الاصلاحية الخيرة ارادة ان تيقى العشيرة بوجهها المشرق المشرف الذي يتلائم مع الغيرة العربية والعادات الاصيلة في الدفاع عن الحق واهل الحق ، ومنها الاسلام وقادته فالنبي محمد (صل الله عليه واله) صاهر العشائر وهداهم للخير ووحد كلمتهم واعلى شأنهم بعد ان كانوا متفرقين ياكل القوي منهم الضعيف ، فارجع لهم هيبتهم وكرامتهم واصالتهم ، وعلى هذا المنوال سار قادة الاسلام من ال بيت النبي عليهم السلام وصحابته الكرام.
وقد سجل التاريخ لنا مواقف كبيرة ومجيدة في هذا المجال .
وبالمقابل لبست بعض العشائر وشيوخها لباس المذلة والعار بوقوفها بوجه الحق واهل الحق ، فكانوا عبيدا للدرهم والدينار والنزوات والشهوات ، وباعوا الضمير والغيرة والحمية والاصالة العشائرية التي تتخلق وتفتخر بها العشائر العربية .
وعشائر العراق من العشائر التي كان لها دور كبير في التاريخ العربي والاسلامي وشوخها كان لهم دور كبيرا في نصرة الحق واهل الحق ، فهم الذين ناصروا الحق واهل الحق وعشائرهم معرفة بين العرب بالاصالة والشهامة والحمية وكان العديد من شيوخهم ووجهائم مع الحسين بن علي (عليه السلام) فسجل لهم التاريخ باقلام من ذهب ونظم لهم الشعراء القصائد وتفاخرت بهم عشائرهم على مر التاريخ .والذين خانوا الحق واهل الحق وباعوا اخرتهم بدنياهم حملوا العار والفضيحة في الدنيا والنار والعذاب والمذلة في الاخرة .
وستمر هذان الموقفان يالتناظر على مر السنين والايام فكل ارضا كربلاء وكل يوم عاشوراء ، وفي كل زمان حق وباطل.
واليوم العراق يمر باخطر الضروف واحنك المصاعب وهو بحاجه لكل عراقي شريف ، فالعراق اليوم هو بلد الاتلال والفساد والقتل والظلم وضياع الحقوق وتسلط الضالم وانتهاك حرمة المؤمن.
وشيوخ العشائر هم من القادة الذين لم يغير التاريح والاحداث من مكانتهم فالسياسيون يرحلون ويتغيرون ولكن العشيرة ثابته وشوخها ثابتون، والمواقف والاحداث تعيد نفسها ( وتلك الايام نداولها بين الناس) .
فياشيوخ العشائر لقد اصبحتم اليوم ورقة بيد الساسة الحاكمون في العراق يقلبونكم كيف يشائون يخدعونكم ويصورون لكم الامور ويزورقون لكم الكلام ويعطون لكم الاموال ، ويجعلونكم من الواجهات ، ليشتروا ذممكم .
فهل نكون من الذين سود الله وجوههم ونقف مع الطغات ونترك الحق واهل الحق ، هل نلبس لباس الذلة والمهانة في الدنيا والعذاب والخزي في الاخرة .
اليوم وفي ساحة التحرير يتحول العقال العربي الابي الذي طالما كان عنوان للحكمة والشجاعة والمروءة العربية ، نعم يتحول الى سوط بيد الجلاد يتحول الى اداة رخيصة ليشابه عمله عمل البلطجية (الشقاوات) فيحمله اناس يقولون انهم شيوخ عشائر؟؟؟؟!!! فيهجموا على المتظاهرين العزل الذين ما جاءوا الى ليطالبوا بحقوق المظلومين من ابناء الشعب .
يريدون للعراق والعراقيين الكهرباء والماء والدواء والطعام والعزة والكرامة ، بعد ان سلبتها عصابات الحكومة العميلة للاحتلال الاميركي والايران ودول الجوار .
يريدون ان يكشفوا زيف هذه الحكومة ووزارتها التي لم نعرف منها الا السرقته ونهب الاموال والتشريد التطريد والجوع والبطالة والطائفية .
فهل حقا ان الذين جائوا اليوم الى ساحة التحرير هم شوخ العشائر العراقية ليقوموا بدور البلطجية خدمتا للمالكي الحرامي ووزارته المجرمة ، ام ان المالكي استعان بالبلطجية والبسهم ثوب العشائر ليوهموا الاعلام بان هؤلاء هم شيوخ العشائر .
هذا السؤال تجيب عليه الايام المقبلة حيث لايبقى مستور الا وينكشف امام اراد الجماهير وغضب المظلومين والمحرومين من ابناء العراق الابات الشرفاء .