عرض مشاركة واحدة
  #23  
قديم 2011-06-14, 11:32 PM
صمتى كلام صمتى كلام غير متواجد حالياً
:: سائح ذهبي ::
 



رد: يكفي تخريب عقول الشباب !! انا من اتبنى الموضوع وليس غيري الغاية هو ان يتعضوا شباب العراق والعالم العربي



بارك الله فيك اخى ادمن وجعله هذا الطرح القيم والمهم فى ميزان حسناتك واشكر كل من ساهم بقول كلمة الحق معك هنا
وارجو من الله ان ينفع الجميع بها وان تزيل الغبار عن عقول البعض ويتيحو الحرية لعقولهم لانها امانة فى اعناقهم مثل الابداان
وحقيقة كلنا بحاجة الى هذه المباادرة التى ان اثمرت ستزيل تراكمات وترسيخات لامور سكنت واستوطنت عقول البعض من باب الوراثة
والانتماء الى جماعة معينة سواء من اهل السنة او الشيعة اوغيرهما فتوارثت هذه السلوكيات التى يقشعر لها البدن وينفر منها العقل ويشمئز منها القلب
فجعلت كعادات تتبع دون وعى دون فهم دون خوف من الله ..فكيف- يقبل اى انسان يمتلك القليل من العقل والتدارك ان يسلم عقله وجسده
ملكا لغيره فيفتعل كل مايحلو له به دون ان يتفكر مرة فى حقيقة وابعاد هذه السلوكيات وكيف لاى انساان حتى لو لم يكن مسلماا ان يجمع على تقبل او استحسان
هذا الامور من لطم ونوح وضرب بالسيوف والادوات الحادة واكل الزجاج. والجمر..والخ من تلك الامور المشينة التى تؤذى البدن وكلنا علما ان اذية واهلاك النفس محرم فى جميع الادياان
مهما كانت الظروف ...
وكلنا نعرف ان اسلامنا الحنيف حريص على سلامتنا والحفاظ على ابداننا وعقولنا وارواحنا وابسط مثال.. امره لنا باماطة الاذى فى الطريق حرصا على سلامة المسلمين

عن ابي هريره رضي الله عنه
عن النبي قال
((الايمان بضع وسبعون او بضعون وستون شعبه فأفضلها قول : لاإله إلا الله
وأدناها إماطة الاذى عن الطريق,والحياءُ شعبةُُ من الايمــــــــان))متفق عليه
واخرجه البخاري _رحمه الله_برقم (2631)

فكيف تاتى جمااعة انشقت عن الطريق السوي والحق وابتدعت تلك الامور بحجة البرهان والدليل على محبة الحسين وعلى رضى الله عنهما.او الرسول والصحابة..تقر هذا وتسعى جااااهدة على احياء تلك الامور المشينة
التى لو راها اى شخص لن يرغب باعتناق الاسلام ومعهود بالاسلام دين المحبة الرحمة والتسامح والمودة..وتفضيل المصالح الجماعية على الشخصية والفردية تبعا لما اقره الله عز وجل
.فاسال نفسك اخى المسلم من اى طائفة كنت هل هكذا امرنا الله.؟؟؟وهو من قال فى كتابه العزيز..(وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)..
هل هذا هوالاحسان الى الاسلام الذى جمعنا ووحد كلمتنا تحت راية لا اله الا الله محمد رسول الله..
وهل يقبل رسولنا الحبيب بمثل تلك البدع التى تهلك صغارنا وتفزعهم وترعب النفس من اسالة دماء وتخويف وترهيب للبعض .
وكيف يقبل وهو من يذرف الدمع شفقة على مرض احدهم او مواساة له بفاجعة وهو من نهى الام ان توعد ابنها بشىء من العطاء ان قضى لها حاجة ولاتنفذ مراعاة لشعوره وحرصا على المودة والرحمة بين الجميع.
.وحفظا للمعانى الجميلة للاسلام وعدم التهاون بها لو بابسط الامور..

ويجب على اخواننا المتشددين المبتدعين سواء سنة او شيعة او..او.. ان يصلحو النفس ويحسنو الى انفسهم قبل فوات الاوان والابتعاد عن استعباد عقول البشر وايذاء جاهلهم والتلاعب بحقيقة الامور.والخروج بهم من دائرة الاسلام
خوفا من ان يصيبهم غضب الله وكلنا نعلم ان الرسول الكريم نبه على وجود امثال هؤلاء المبتدعين..
وكلنا نعلم ان ال البيت عليهم السلام او الصحابة والرسول لايقبلون حبا مغموسا بدم الاطفال والشيوخ ومدنسا بتلك الامور وهم من كانوا اكثرهم رفقا وحبا بعباد الله وكانوا نبراس الدين وقدمو الروح لنصرة هذا الدين وهل الدين بحااااجة هذه الفئة المبتدعة التى لعبت وتلاعبت بعقول شبابنا
ووضعتها فى حدود ضيقة لغايات شخصية ..وومن الغريب جدا والذى لايقبله العقل ان نترك حب الرسول وحب الله ونتمسك بامور
لاتمت للاسلام بصلة وواكررها اخوانى الرسول والحسين وعلى رضى الله عنهم بغنى عن اسالة دمائنا وتخويف اطفالنا وترهيب الناس و اظهار الاسلام بمظهر دموى عنيف .
ينفر منه الجميع وكل راغب فى معرفة هذا الدين المتسامح اليسير
والله انزل الاسلام دين يسر وليس عسروجعل الرخص باهم الامور وهى الصلاة التى تعتبر الحد الفاصل بين الكفر والاسلام وعذر المريض واعطاه الرخص ليصلى قاعدا او او مضطجعا او بعينيه رفقا وشفقة بحاله ورحمة وهو ارحم الراحمين
وان كنتم حقا تحبون الرسول والاسلام وال البيت فاقيمو سنة حبيبنا عليه افضل الصلاة والسلام .هكذا تعبرون عن حبكم فقط لاغير
واقولها بكل صراحة ان االله والرسول والاسلااااام براء من هؤلاء ..ومن يخشى قول الحق هو مشارك فى احياء ونشر تلك البدع وكلنا محاسبون امام الله عز وجل
فاحذر اخى ..اختى ..من يوم لاينفع فيه الندم واللوم...وعسى الله ان يشرح صدروكم وان تفقهو القول و تتبعون احسنه.....واجعل فطرتك تتحدث عنك لو لمرة..وصدقا لن تقبل هى بذلك لاننا جميعا فطرنا وجبلنا على الرفق والمحبة والتعاطف ...مهما اختلفنا
واسال الله لكم ولنا الهداية و المعافاة والسلامة فى الدين والعقل