عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-06-11, 12:52 AM
ثناء المحبة ثناء المحبة غير متواجد حالياً
الاشراف العام
 



خذ الشجر وهات الثمر

خذ الشجر وهات الثمر

عبارة نبدأ منها وننطلق
ولكن ماذا نعني أن أخذ الشجر وأعطيه ثمر ... أي أضحي بشجرة مقابل ثمرة ..
أليس فيها نوع من المفارقه ولكنها الحقيقة فالنقف أمام الحقيقة
نعم الشجرة كبيرة الحجم والثمرة صغيرة الحجم ولكن يا ترى أيهما يحقق الإشباع وتلذذ .. بغض النظر عما تحققه الشجرة بدون ثمر من فوائد طبيعية فنحن فقط نقيس الشجر والثمر بالبشر .. فأذا كانت الشجرة عبارة عن أغصان قاسية وأوراق جافيه فأنها لا تحقق للبشر فائدة فهل يقارن الإنسان تلذذه بالفاكهة أو بمعنى أشمل الثمرة بأكلها .. أفتراضاً بأغصانها وأوراقها القاسية الجافية .. الحقيقة .. لا .. بل أن بعض الثمر عندما تقشر تصبح ألذ .. أليس كذلك
إذاً خذ الشجر أعطيني ثمر 00فالنذهب إلي البشر .. أن الذي يكدح منذ صغرة ويكافح ليل نهار في هذه الحياة حتى يكبر تصطدم أفكاره وتريد الانتحار لماذا لا تريد الاستمرار في هذه المعركة الغير مجدية من الأفضل له الانسحاب ... أي خذ هذه الشهادات ( الشجرة ) وأعطني ثمرتها وقس على ذلك .. الأب الذي بين يديه بذرة (طفل ) يقوم بزراعتها في بيئة هوائها نقي وسمائها تسقي .. خالية من التلوث فتنبت بذرته زرعاً على أُسس فطرية شيءً فشيءً وهو لا يبخل عليها بما هو نقي حتى تصبح شجرة ينتظر زارعها ثمارها وينتظر وينتظر...
و هو يصطدم يلح عليها أثمري صوتهُ على جذعها يرتطم ويالها من ندم .. يريد ثمرة ولا يريد الشجرة التي لا تثمر
بل أنها تريد منه مجهودًا لكي تبقى على قيد الحياة .. فعشرته معها تجبره على ذلك فيمكث حياته وهو يسقيها بدمائه .. يريد ثمره تجدد دمائه وألا سوف تنفذ ويموت وتموت .. فأين الثمرة التي ترد ألينا قوتنا وتمدنا بالقوت .. وألا سوف نموت ... هذه نتيجة الولد العاق لوالديه وأنت قس على ذلك ...وهناك الكثير سوف تبقى على هذه الكلمات ولن تطير أبداً ألي أن تموت على حبر ظهر من بياض الكلمات لم تكتب بل تسكب على العيون فتخرج دمعة لعل الحياة ترفق بها... تشفق بها... تشعر بها00 تتذوقها هل هي مرة أم أنها حلوة ولكنها مرة ... وننتهي بأن تأخذ أنت الشجرة وتعطيني ثمرة ..هل تقبل ؟


التوقيع

تُعجبني الأرواح الرآقيہ ،
التي تحترم ذآتها ۆ تحترم ا̄لغير
عندما تتحدث : تتحدث ب عمق
تطلب بادب تشكر بذوق
وتعتذر بصدق