عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-05-23, 08:50 PM
Đя.*๓ε๓ѕњ Đя.*๓ε๓ѕњ غير متواجد حالياً
TRAVEL VIP
 



جرب غيري تعرف خيري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتعرف فلان؟

- نعم أعرفه..

- وهل عاشرته؟


لا ..........


إذا أنت لا تعرفه.....




في حياتنا نتعرف على أشخاص وأشخاص .. وجوه تذهب ووجوه تجيء.. أناس تضحك وأخرى تبكي
نفاجئ أحيانا بأناس خانوا الثقة .. ونعوض بآخرين أهلا للثقة,



هل يمكننا الجزم بأننا نعرف الناس تمام المعرفة؟


أننا نتشبث بأدق التفاصيل لمعرفة الشخص الذي نتحدث معه.. أحيانا يجذبونا أشخاص ولانعلم لماذا ؟ وننفر من آخرين ولا نعلم لماذا أيضا؟ فكما يقولون:
"الأرواح جنود مجنده ما تعارف منها ائتلف وما تنافر أختلف"



أحيانا نكره أشخاصا للوهلة الأولى ونردد قائلين " لا ارتاح لفلان" فأحيانا تستمر تلك المشاعر وأحيانا تنقلب إلى 360 درجه إلى صداقه أو حب...الخ



وكما يقولون "ما محبه الأبعد عداوة"


فجميع تلك المشاعر المتضاربة تارة والمتوافقة تارة أخرى تكسبنا خبره ومعرفة للسطح الخارجي للأناس لكننا برغم ذلك كله لا نعرفهم تمام المعرفة..


أحيانا نتعرف على أناس لا نحبهم بل ولا نطيقهم ... وعندما يرحلون نتنفس الصعداء ..لكن بمجرد أن يحل غيرهم


محلهم نتمنى أن يعودوا ونندم ونتذكر أياما ولت ونذكر جوانبهم الحسنه عوضا عن السيئة .....


"ستذكرني إذا عاشرت غيري وستبكي عشرتي زمنا طويـــــــــــــــــلا"



فكلنا له من الصفات الحسنه والسيئة ... ولا يوجد بشر على وجه الأرض معصوم عن الخطاء



"فالعصمة لا تكون إلا لنبي"





الصــــــداقــــــة



الصداقة قيمة إنسانية أخلاقية ودينية عظيمة سامية المعاني والجمال كبيرة الشأن بها تسمو الحياة وترتقي وبدونها تنحدر 0الصداقة من الصدق ، والصدق عكس الكذب. والصديق هو من صدقك

إنها علاقة وثيقة بين شخصين أو أكثر علاقة متبادلة وانسجام كامل في المشاعر والأحاسيس وهي بالغة


الأهمية في استقرار الفرد وتطور المجتمع .......


إن أشباه الصديق والصداقة السيئة تنتهي بسرعة انتهاء فقاعة الماء أو الصابون

فالصداقة تجعل الحياة جميلة لأنها تخدم الروح والجسد والعقل ........


0والمعروف إن افتقاد الصداقات والعلاقات مع الناس والأصدقاء يولد الاكتئاب والمرض والتوتر النفسي والكثير من المشاكل الصحية والنفسية0 والجلوس منفردا عقوبة جسمية ونفسية قاسية تمارسها السلطات على المخالف للقانون و يتعرض لها من لا صديق له وفي الأمثال والأقوال يقال( الصديق والرفيق قبل الطريق ) وقول الشاعر:


صديقي من يقاسمني همومي

ويرمي بالعداوة من رماني

ويحفظني إذا ما غبت عنه

وارجوه لنائبة الزمان





سؤال كيف نختار أصدقائنا؟



أن تكون الصداقة والإخوة واحدة ( قل لي من صديقك اقل لك من أنت ) ,

وان نختار أصدقاء راجحي العقول ,





وان يعمل الصديق على : أن يستر العيوب ولا يعمل على بثها ويكون ناصح لصديقه ويقبل نصيحة الأخر, وان يتحلى

بالصبر ويسال إن غاب عنه, ويعاوده في مرضه ويشاركه فرحه, ونشر محاسن صديقه , والصديق وقت الضيق , وان

لا يكثر اللوم والعتاب , ويقبل اعتذار صديقه, وينسى زلاته وهفواته, ويقضي حوائجه , وان يشجعه دائما على العمل

والنجاح والتفوق 0 والتحلي بمكارم الأخلاق والقيم لتكون الصداقة دائمة قوية راسخة لا تهزها أول مشكلة أو تداخلات مادية


0


والنتيجة يكون ( الصدق, و النبل, الأصالة, و العراقة, والأخلاق و الحب وكل قيم فاضلة )

ليتم استقرار الصداقة قال رسول الله(ص):



(المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل)


كما انه حتى نعيش مع الأخرين علينا إيجاد بعض النقاط والقواسم المشتركة والتفاعل معها والبناء عليها

لعلاقات أحسن وأفضل والابتعاد عن نقاط الخلاف والتفرقة ونجاح الحياة يتطلب وجود العلاقات الاجتماعية والروابط المتنوعة 0 0

. والاهم من كل شيء أن يقبل كل واحد الأخر كما هو ويحترمه.

لأنه ليس منا بالكامل أو المعصوم نحن بشر كل يغلط ولكل ظروف ومشاكل حياتية مختلفة علينا مراعاتها وتقديرها لتكون الحياة أجمل وأنقى ونعيش بشرا 0




ومن آداب الصحبة التي يجب مراعاتها:



1- أن تكون الصحبة والأخوة في الله عز وجل.

2- أن يكون الصاحب ذا خلق ودين، فقد قال : { المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل } [أخرجه أحمد وأبو داود وحسنه الألباني].

3- أن يكون الصاحب ذا عقل راجح.

4- أن يكون عدلاً غير فاسق، متبعاً غير مبتدع.

5- ومن آداب الصاحب: أن يستر عيوب صاحبه ولا ينشرها.

6- أن ينصحه برفق ولين ومودة، ولا يغلظ عليه بالقول.

7- أن يصبر عليه في النصيحة ولا ييأس من الإصلاح.

8- أن يصبر على أذى صاحبه.

9- أن يكون وفياً لصاحبه مهما كانت الظروف.

10- أن يزوره في الله عز وجل لا لأجل مصلحة دنيوية.

11- أن يسأل عليه إذا غاب، ويتفقد عياله إذا سافر.

12- أن يعوده إذا مرض، ويسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، وينصح له إذا استنصحه، ويشمته إذا عطس، ويتبعه إذا مات.

13- أن ينشر محاسنه ويذكر فضائله.

14- أن يحب له الخير كما يحبه لنفسه.

15- أن يعلمه ما جهله من أمور دينه، ويرشده إلى ما فيه صلاح دينه ودنياه.

16- أن يذبّ عنه ويردّ غيبته إذا تُكلم عليه في المجالس.

17- أن ينصره ظالماً أو مظلوماً. ونصره ظالماً بكفه عن الظلم ومنعه منه.

18- ألا يبخل عليه إذا احتاج إلى معونته، فالصديق وقت الضيق.

19- أن يقضي حوائجه ويسعى في مصالحه، ويرضى من بره بالقليل.

20- أن يؤثره على نفسه ويقدمه على غيره.

21- أن يشاركه في أفراحه، ويواسيه في أحزانه وأتراحه.

22- أن يكثر من الدعاء له بظهر الغيب.

23- أن ينصفه من نفسه عند الاختلاف.

24- ألا ينسى مودته، فالحرّ من راعى وداد لحظة.

25- ألا يكثر عليه اللوم والعتاب.

26- أن يلتمس له المعاذير ولا يلجئه إلى الاعتذار.




وإذا الحبيب أتى بذنب واحد *** جاءت محاسنه بألف شفيع




27- أن يقبل معاذيره إذا اعتذر.

28- أن يرحب به عند زيارته، ويبش في وجهه، ويكرمه غاية الإكرام.

29- أن يقدم له الهدايا، ولا ينساه من معروفه وبره.

30- أن ينسى زلاته، ويتجاوز عن هفواته.

31- ألا ينتظر منه مكافأة على حسن صنيعه.

32- أن يُعلمه بمحبته له كما قال : { إذا أحب أحدكم أخاه فليُعلمه أنه يحبه } [أخرجه أحمد وأبو داود وصححه الألباني].

33- ألا يعيّره بذنب فعله، ولا بجرم ارتكبه.

34- أن يتواضع له ولا يتكبر عليه. قال تعالى: وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [الشعراء:215].

35- ألا يكثر معه المُماراة والمجادلة، ولا يجعل ذلك سبيلاً لهجره وخصامه.

36- ألا يسيء به الظن. قال : { إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث } [رواه مسلم].

37- ألا يفشي له سراً، ولا يخلف معه وعداً، ولا يطيع فيه عدواً.

38- أن يسارع في تهنئته وتبشيره بالخير.

39- ألا يحقر شيئاً من معروفه ولو كان قليلاً.

40- أن يشجعه دائماً على التقدم والنجاح.


التوقيع

[flash=http://www.iq29.com/up/upfiles/bz632464.jpg]WIDTH=400 HEIGHT=400[/flash]

[flash1=http://www.iq29.com/up/upfiles/xLR32464.gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash1]