عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-05-14, 12:46 AM
ثناء المحبة ثناء المحبة غير متواجد حالياً
الاشراف العام
 



نتجاااهلها وهي طريق لسعااادتنا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



لماذا الكثير منا يتجاهل فضل صلاة الاستخارة .. ولا يدرك مدى أهميتها

لقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم أكثر الناس استخارة في شتى الأمور .. وذلك رغم إيمانهم القوي وأعمالهم الصالحة والكثيرة وانجازاتهم التي بقي أثرها إلى يومنا هذا


والحقيقة أنه كلما قوي إيمان الشخص بأن الله هو عالم الغيب وانه بالتالي الأعلم بمصلحة عباده ويعلم كل مايدور في حياتهم ويعلم ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم ، هذا ما يدعو الانسان المؤمن إلى اللجوء لصلاة الاستخارة ..

لأنه يفوض أمره ويسلم أمره لله وحده ويتوكل عليه ويعتقد بأنه وحده من بيده أن ينور بصيرته إلى الطريق الصحيح

لذا علينا بالاستخارة كما علينا باتباع سنة رسولنا الكريم في كل شي لأنها الأصلح للدين والدنيا والسعادة الدنيوية والأخروية ، وخاصة في المسائل الكبيرة مثل الزواج .. لأنك تطلب من الله في تلك العبادة أن يدلك بأن هذا الشخص مناسب لك فعلا وفيه الخير لك أم لا وبالتالي كل من صلى الاستخارة بقلب صادق لا يشك مهما حدث في أن ما مضى فيه من أمر ليس صالح له .. فالاستخارة هي التأكيد للخير .. فلا تستهين بها وتغفل عن فضلها .. لأن فيها الخير الكثير



كما أنها من أعظم العبادات حال تشتت الذهن ونزول الحيرة بالإنسان صلاة الاستخارة التي دل عليها النبي صلى الله عليه وسلم


إذا قال : (( إذا هم أحدكم بأمر فليصلِّ ركعتين ثم ليقل : " اللهم إني أستخيرك بعلمك ، واستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب . اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر - ويسمي حاجته - خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي ، ويسره لي ، ثم بارك لي فيه . وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري عاجله وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به)). رواه البخاري







تنبيهات:

1- عود نفسك الاستخارة في أي أمر مهما كان صغيراً.

2- أيقن بأن الله تعالى سيوفقك لما هو خير ، واجمع قلبك أثناء الدعاء وتدبره وافهم معانيه العظيمة.

3- لا يصح أن تستخير بعد الفريضة ، بل لابد من ركعتين خاصة بالاستخارة.

4- إن أردت أن تستخير بعد سنة راتبة أو صلاة ضحى أو غيرها من النوافل ، فيجوز بشرط أن تنوي الاستخارة قبل الدخول في الصلاة ، أما


إذا أحرمت بالصلاة فيها ولم تنوِ الاستخارة فلا تجزئ.

5- إذا احتجت إلى الاستخارة في وقت نهي ، فاصبر حتى تحلَّ الصلاة ، فإن كان الأمر الذي تستخير له يفوت فصلِّ في وقت النهي


واستخر.

6- إذا منعك مانع من الصلاة - كالحيض للمرأة - فانتظر حتى يزول المانع ، فإن كان الأمر الذي تستخير له يفوت ، فاستخر بالدعاء دون


الصلاة.

7- إذا كنت لا تحفظ دعاء الاستخارة فاقرأه من ورقة أو كتاب ، والأولى أن تحفظه.

8- يجوز أن تجعل دعاء الاستخارة قبل السلام من الصلاة - أي بعد التشهد - كما يجوز أن تجعله بعد السلام من الصلاة.

. 9- إذا استخرت فأقدم على ما أردت ولا تنتظر رؤيا في ذلك

. 10- إذا لم يتبين لك الأصلح فيجوز أن تكرر الاستخارة

11- لا تزد على هذا الدعاء شيئاً ، ولا تنقص منه شيئاً ، وقف عند حدود النص.

12- لا تجعل هواك حاكماً عليك فيما تختاره ، فلعل الأصلح لك في مخالفة ما تهوى نفسك.

13- لا تنس أن تستشير أولي الحكمة والصلاح واجمع بين الاستخارة والاستشارة.


مسائل في صلاة الاستخارة:

1- أن الاستخارة سنة بالإجماع.

2- أنها لها صلاة دون الفريضة ركعتان كما صح الحديث لذلك.

3- هل يقدم الاستخارة أو الاستشارة ؟ قال بعضهم يقدم الاستخارة ثم الاستشارة وهو اختيار شيخنا (بن باز) .. وقال بعضهم العكس ..


والتحقيق جواز فعل الأمرين.

4- هل الدعاء يكون في الصلاة أو خارج الصلاة ؟

سئل العلامة ابن تيميه في الفتاوى فأجاب : إن دعا قبل السلام أو بعده كله جائز والأولى أن يكون قبل السلام.

5- من دعا بعد السلام فلا مانع أن يرفع يديه.

6- لا تكون الاستخارة إلا في الشيء المتردد فيه وما كان متيقن لا استخارة فيه.

7- لا استخارة في الواجبات.

8- إذا لم يظهر له شيء بعد الاستخارة فلا مانع من تكرارها مرتين أو أكثر.

9- إذا تردد في أمره وأراد أن يصلي الاستخارة فتيقن قبل الصلاة فلا استخاره.

10- لا يستخير أحد عن أحد.

11- إذا شك في أمره وشرع في الصلاة ثم تيقن وهو في الصلاة فينويها نافلة مطلقة.

12- إذا تعددت الأشياء فهل تكفي فيها استخارة واحدة أو لكل واحدة استخارة ؟ الجواب : الأولى والأفضل لكل واحدة استخارة وإن


جمعها فلا بأس.

13- لا استخارة في المكروهات من باب أولى المحرمات.

14- تبدى صلاة الاستخارة في كل موضع تصح فيه الصلاة.

15- هل يصلي الاستخارة في وقت النهي ؟

قولان : - لا يصلى ويكتفى بالدعاء.

ومنهم من جعلها من ذوات الأسباب.


ملاحظة:

لابد من إتباع تلك الأمور تماما كما هي بدون زيادة أو غلو فيها حتى لا نقع في البدعة فكل بدعة ضلالة وكل ضلالة إلى النار والله أعلم


وفقكم الله لما فيه الخير والصلاح

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

تحيااااااااااتي



kj[hhhigih ,id 'vdr gsuhhh]jkh