عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2009-06-28, 05:44 AM
عمارعاشق الروح عمارعاشق الروح غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



اسماء وصفات الرسول الاكرم محمد (صلى الله عليه وسلم)

أسماؤه وصفاته صلوات الله عليه وآله:

فمنها: ما جاء به التنزيل وهو:

الرسول، النبيّ، الاُمي: في قوله:﴿ الّذين يتّبعون الرّسول النبيّ الامي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التَّوراة والاِِنجيل (1).

والمزّمل والمدّثّر: في قوله تعالى:﴿ يا أيّها المُزّمّل (2)﴿ يا أيّها المدّثّرُ (3).

والنذير المبين: في قوله تعالى:﴿ قُل اِنّي اَنا النَّذيرُ المُبينُ (4)

وأحمد: في قوله تعالى: ﴿ وَمُبَشّراً بِرَسُولٍ يأتي مِنْ بَعدي اسمُه أحمد (5).

ومحمّد: في قوله تعالى: ﴿ محمّد رَسولُ اللهِ (6).

والمصطفى: في قوله تعالى: ﴿ اللهُ يَصطفي مِنَ الملائكةِ رُسُلاً وَمِنَ النّاس (7).

والكريم: في قوله تعالى: ﴿ إنّهُ لقَولُ رسولٍ كَريمٍ (8).

وسمّاه سبحانه نوراً: في قوله:﴿ قَد جاءَكُم مِنَ اللهِ نورٌ وكِتابٌ مُبينٌ (9).

ونعمة: في قوله تعالى:﴿ يَعرِفُونَ نِعمَةَ اللهِ ثُمّ ينكرُونَها (10).

ورحمة: في قوله تعالى:﴿ وَما اَرسلنَكَ إلاّ رَحمةً لِلعالَمينَ (11).

وعبداً: في قوله تعالى: ﴿ نَزَّل الفُرقان على عَبِدِه (12).

ورؤوفاً رحيماً: في قوله:﴿ بالمُؤمنينَ رَؤفٌ رَحيمٌ (13).

وشاهداً، ومبشراً، ونذيراً، وداعياً: في قوله تعالى:﴿ اِنّا اَرسلناكَ شَاهداً ومَبُشَراً ونَذيراً* وَداعياً اِلى الله باذِنِه وَسِراجاً مُنيراً (14).

وسمّاه منذراً: في قوله تعالى: ﴿ انما أنت منذر (15).

وسماه عبدالله : في قوله تعالى :﴿ وَانّه لمّا قام عَبدُ الله يَدعُوهُ كادُوا يَكُونُونَ عَلَيهِ لِبَدا (16).

وسمّاه مذكرّاً: في قوله تعالى: ﴿ اِنّما اَنتَ مُذكِّر (17).

وسمّاه طه، ويس.

ومنها: ما جاءت به الاَخبار: ذكر محمّد بن إسماعيل البخاري في الصحيح عن جبير عن مطعم قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول: «إنّ لي أسماء: أنا محمّد، وأنا أحمد، وأنا الماحي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد» (18).

وقيل: أن الماحي الذي يمحى به سيّئات من اتّبعه.

وفي خبر آخر: المقفّي، ونبيّ التوبة، ونبيّ الملحمة، والخاتم، والغيث، والمتوكّل (19).

وأسماؤه في كتب الله السالفة كثيرة منها: مؤذ مؤذ بالعبرانيّة في التوراة، وفارق في الزّبور (20).

وروى أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي في كتاب دلائل النبوّة: بإسناده عن الاَعمش، عن عباية بن ربعي، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: «إنّ الله عزّ وجل قسّم الخلق قسمين فجعلني في خيرهما قسماً، وذلك قوله في: ﴿ وَاَصحابُ اليمين (21)﴿ وَاَصحابُ الشّمالِ (22)فأنا من أصحاب اليمين وأنا خير أصحاب اليمين. ثمّ جعل القسمين أثلاثاً، فجعلني في خيرها ثلثاً فذلك قوله: ﴿ فَاَصحابُ الميمنة (23) ﴿ وَاَصحابُ المَشئمَة (24)﴿ السّابقونَ السّابِقُون (25)فأنا من السابقين وأنا خير السابقين، ثمّ جعل الاَثلاث قبائل فجعلني في خيرها قبيلة وذلك قوله:﴿ وَجَعلناكُم شُعُوباً وَقَبائِلَ (26)الآية، فأنا أتقى ولد آدم وأكرمهم على الله ولا فخر، ثمّ جعل القبائل بيوتاً فجعلني في خيرها بيتاً وذلك قوله عزّ وجل: ﴿ اِنّما يُريدُ الله ليُذهبَ عَنكُم الرّجس اَهلَ البَيتِ وَيُطّرِكُم تَطهِيراً (27)فأنا وأهل بيتي مطهّرون من الذنوب» (28).

وروى الشيخ أبو عبدالله الحافظ بإسناده ،عن سفيان بن عيينة أنه قال: أحسن بيت قالته العرب قول أبي طالب للنبّي صلّى الله عليه وآله وسلّم:


وشقّ له من اسمه كي يُجلّهُ * فذو العرشِ محمودٌ وهذا محمد (29)



وقال غيره: إنّ هذا البيت لحسّان بن ثابت في قطعة له أوّلها:


ألم تر أنّ الله أرسل عبده * ببرهانه والله أعلى وأمجد (30)




ومن صفاته التي جاءت في الحديث: راكب الجمل، وآكل الذراع، ومحرّم الميتة، وقابل الهديّة، وخاتم النبوّة، وحامل الهراوة، ورسول الرحمة.

ويقال: إنّ كنيته في التوراة أبو الاَرامل، واسمه صاحب الملحمة (31).

وروي أنّه قال صلّى الله عليه وآله وسلّم: «أنا الاَول والآخر، أوّل في النبوّة وآخر في البعثة» (32).


التوقيع

www.malaysia29.com