عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-05-03, 12:18 AM
بروليتاريا بروليتاريا غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



النقاش بين المذاهب ........ الى أين والى متى ؟

الانترنت عالم واسع بكل ما للكلمة من معنى ، بهذه الكلمة أوجز كل ما تحتويه هذه الشبكه .
اليوتيوب والتويتر والفيس بوك وكل شبكات التعارف الاجتماعية ، أرى هذه الايام قد تحولت الى نقمة مخيفة تبشر بتصدع العالم العربي الذي تميز بخاصية لم تستطع بقعة من بقاع الارض أن تحويها ، وهي اللغة الواحدة ، فأبمكاني وانا ابن اقصى الشرق العربي ان افهم ابن غربه ، وحتى لو تكلم بلغة عامية فأني أستطيع بالتواصل معه بواسطة لغتنا الام لغة الـضاد . النقمة التي حلت مع حلول هذه الشبكة هي مشكلة مقيتة سحقت دول وأرجعت دول الى عصور ما قبل النور ، وأقصد بها الحروب الطائفية والخلافات العقائدية التي ربما تحصل حتى في البيت الواحد .
قبل اشهر دخلت في نقاش عقيم مع احد الاخوة العرب بهذا الخصوص ، طبعا وانا رجل وبكل فخر أتجاهي هو العلمانية المعتدلة ، لكن ما دفعني للنقاش هو كلام الاخ العربي الذي يحاول تلميع قضيته بالكذب والزور . للوهلة الاولى شعرت بان هذا الموضوع سوف لن و لم ينتهي ، الا أن تدخل شخص اخر وهو عربي أنهى جدلنا بكلمة واحدة وأتصور أنها مثل شعبي قال : يا جماعه هونوها تهون .
عند هذا الحد أوقفت الجدال ، فما أن ( هونت ) المعضلة حتى ( هانت )
اليوم وللاسف أسمع من هنا وهناك نعرات قبيحة ثارت مع التحولات السياسة التي طرات على المنطقة ، ومن الممكن ان تكون هذه المشكلة أقدم من وقت هذه التحولات ، فأنا ولعام 2003 لم اكن اعرف ما هو الانترنت وما هو الستلايت ، ولكن بعد عام 2003 أستطعنا التعرف في العراق على هذه الوسائل ، وياليتنا لم نتعرف عليها .
فأين ماتولي فثمة من يصرخ بوجهك شتما وسبا وتأنيبا ، على ماذا ! لا اعرف .
أكثر المواضيع التي تثار وتثير الحساسية هي المواضيع العقائدية ، والسبب أنها تمس أخر حصن من حصون الانسان المسلم والتي يرجوا بها أن تكون درعا وقلعة حصينة لغاية وصوله لجنة الرحمن . فمع كثرة مغريات الدنيا ومباهجها لم يبقى للشخصية المسلمة سوى دينه الذي من الصعب المساومة عليه ، أما الاخلاق والقيم الاجتماعية فمن الممكن أن ترى شخص عاقلا ومحترما نجيبا يتحول بعد منتصف الليل الى عارض رخيص ذكرا كان او انثى لجسمه . ولكنه – هذا العارض او العارضه – تراه في ساحة النقاش الديني والعقائدي أسد ضرغام لايلوي على حجة من حجج العدو – المسلم – الا وأجتثها بفكره وبلاغته وفي بعض الاحيان من نتاج افكاره التي أكتسب جزء منها خلال فتحه ( الكام ) . لا اقصد هنا ان كل المناقشون في المسائل الدينية هم من هذه الطبقة ، بالعكس فهناك من يتمتع بخلق رفيع وسمو بالادب والدماثة ، لكنهم وللاسف قلة ، واكثر المتبارين في هذا المضمار هم من الطبقة التي ذكرناها اول مرة .
قبل قليل شاركت في موضوع ( سياسي ) يخص سوريا الحبيبة ، ولم اتطرق لاي فكرة دينية لان الموضوع ( سياسي ) ولكن تفاجأة من احد الاخوة ( المسلم جدا جدا جدا ) بالسب والشتم والتشكيك بأصلي وحسابي على دولة لا أطيق حتى النظر لخارطتها ( طبعا تعرفونها ) ولم يكتف هو ولكن ازره أخوانه من أبطال سوق عكاظ ، لم أرد عليه بمثل اسلوبه لكني واعدته بأن لقائنا سيكون يوم القيامة .
رجائي من الاخوة الاعزاء في هذا المنتدى وفي كل المنتديات أن ( تهونوها ) حتى ( تهون ) ومن ترى مكتوب على وجهه ( أ يس من رحمة الله ) فأنصحه فأن لم يأخذ بنصيحتك فأتركه وخذ مكانه في الجنة ، واحذر أنت من عاقبة السوء ، فلربما تكون صديقا لابن نوح ، فلا ركعاتك تنفعك ولا ينجيك نسبك ، ولا تتصور أن محمد أبن عبد الله ( ص ) هدى الناس بالسب والشتم والخلق النزق ، ولكن ( أدعو الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ) أليس هذا كلام من تبغون رضاه ؟؟؟؟

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته