عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-04-25, 03:28 PM
ثناء المحبة ثناء المحبة غير متواجد حالياً
الاشراف العام
 



توبة العبد العاصي

روي أنه لحق بني إسرائيل قحط على عهد موسى عليه السلام فاجتمع الناس إليه ، فقالوا : ياكليم الله ادع لنا ربك أن يسقينا الغيث ، فقام معهم ، وخرجوا إلى الصحـراء وهم سبعون ألفا أو يزيدون . فقال موسى عليه السلام : إلهي! اسقنا غيثك : وانشر علينا رحمتك ، وارحمنا بالأطفال الرضع ، والبهائم الرتع ،
والمشايخ الركع فما زادت السماء إلا تقشعا، والشمس إلا حرارة . فقال موسى :إلهي إن كان قد خلق جاهي عندك ، فبجاه النبي الأمي محمد صلى الله عليه وسلم الذي تبعثه في آخر الزمان ! فاوحى الله إليه : ماخلق جاهك عندي ، وإنك عندي وجيه ، ولكن فيكم عبد يبارزني منذ أربعين سنة بالمعاصي ، فناد في الناس حتى يخرج من بين أظهركم ، فيه منعتكم . فقال موسى إلهي وسيدي ! أنا عبد ضيف ، وصوتي ضعيف ، فاين يبلغ وهم سبعون ألفا أو يزيدون ؟ فاوحى الله إليه : منك النداء، ومني البلاغ فقام مناديا وقال : يا أيها العبد العاصي الذي يبارز الله منذ أربعين سنة! اخرج من بين أظهرنا، فبك منعنا المطر. فقام العبد العاصي ، فنظر ذات اليمين وذات الشمال ، فلم يرأحدا خرج . فعلم أنه المطلوب ! فقال في نفسه : إن أنا خرجت من بين هذا الخلق افتضحت على رؤوس بني إسرائيل ، وإن قعدت معهم منعوا لأجلي ، فادخل رأسه في ثيابه نادما على فعاله ، وقال : إلهي وسيدي ! عصيتك أربعين سنة وأمهلتني ، وقد أتيتك طائعا فاقبلني فلم يستتم الكلام حتى ارتفعت سحابة بيضاء فامطرت كأفواه القرب فقال موسى : إلهي وسيدي !! بماذا سقيتنا وما خرج من بين أظهرنا أحد ؟ فقال : يا موسى ! سقيتكم بالذي ب منعتكم فقال موسى إلهي أرني هذا العبد الطائع فقال يا موسى إني لم أفضحه وهو يعصيني أأفضحه وهو يطيعني ؟ يا موسى إني أبغض النمامين أفأكون نماما


التوقيع

تُعجبني الأرواح الرآقيہ ،
التي تحترم ذآتها ۆ تحترم ا̄لغير
عندما تتحدث : تتحدث ب عمق
تطلب بادب تشكر بذوق
وتعتذر بصدق