عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-04-23, 12:27 AM
ثناء المحبة ثناء المحبة غير متواجد حالياً
الاشراف العام
 



شاب مستقيم .. كان يقلب بعض الأغراض القديمة ففوجئ حينما وجد صورة لوالده العجوز وهو مع!

نعم هذا شاب مستقيم شهد له الكل بالإستقامة والتوفيق وكان مثالا للخلق الراقي القويم ..

أعرفه مباشرة أنا كاتب هذا المقال ( المؤمن كالغيث ) هذا الشاب ..

له أب كبير في السن قد جاز الخامسة والستين ..

وهو مصاب بأدواء كثيرة ... وقد ذهب بزوجته الأخرى بعيدا عنهم .. أقصد عن هذا الشاب

وإخواته ووالدته ... ليذهب مع الزوجة الجديدة وله معها ما يقارب الثلاثة عشر سنة ..

تغيرت حال هذا الأب ... من السيئ للأسوأ ..

وفصول القصة المؤلمة أن هذا الشاب ..

كان في وقت من الأوقات يقلب بعض أغراضه المنزلية ..

وفجأة وجد بين الأوراق ما لم يكن في الحسبان ..

وجد صورة قديمة لوالده في فترة شبابه وهو ابن الخمسة والثلاثين إلى الأربعين ..

ولكن كيف وجدها ؟؟

أوجدها ووالده كان يخطب الجمع ويؤم المصلين ..
أم وجده ... فيها متصدقا على مسكين ؟؟
أم وجده فيها يضم أولاده الذين نسيهم أيام الغنى وتذكرهم اللآلآن ..؟؟

أسئلة دارت في ذهنكم الآن ..

ولن تصدقوا ولن يخطر ببالكم ..؟؟

لو كنت مكان هذا الشاب المستقيم ..

وكنت أمام العلماء ثاني الركب تطلب العلم ..

وتدعو الناس عبر الكلمات المؤثرة ..

ولك نشاط معروف بين الناس وسمعة ..

ووجدت هذه الصورة لوالدك ... (( لا قدر الله ))

فما حالك .؟؟

السؤال هو ماذا وجد في الصورة ..

لن أطيل عليكم ..

ضاقت على هذا الشاب دنياه ..

لا سيما وأن هذه الصورة كانت ... لوالده أيام شبابه وهو في أحد الدول العربية ...

وهو على خشبة المسرح .. ممسك بيد (( راقصة عارية ))

في أكثر من لقطة .. وفي صورة أخرى وهو بين النساء ..

في مجلس مؤلم تفطر قلب أخينا وهو يشاهد أباه .. في هذه اوضاع المخلة والتي لم يفصح

عنها الأب ..

واكتشفها الابن بعد سنييييييين تربو على الثلاث والعشرين سنة ...

أغلق ألبوم الصور الذي نسي الأب أن يتلفه أو يحتفظ به ليبقى شاهدا على ماضيه الأسود

وعاقبته السيئة التي كانت نتاجا للماضي البئيس المليئ بظلم النفس وظلم الناس ..

قصة للعبرة .. والعظة .. وهي حقيقة الوقائع ..

وأليمة الفصول ..

نقلتها لكم ..

حتى نشكر الله على نعمة الصلاح والإصلاح ..

ونحذر من مغبة المعاصي التي قد يتوب صاحبها ..

ولكن تبقى .. دلالاتها ..

وصورها .. عارا قد يكشفه غيره ..

لماذا يحمل هؤلاء الذين استسهلوا الوقوع في المحرمات ..

والمخدرات والمسكرات والرقص بين الفاجرات ..

بشر الزاني بالفقر ولو بعد حين ...

وبشر كل عاصي بالفضيحة في الدنيا ..

وعلى رؤوس العالمين في الآخرة ..

احذر ... أنت تكون هذا الرجل ..؟؟

واحذري أختي أن تشابهي هذه الحال ..

فالطريق مظلم والنتيجة قاتلة ..؟؟

والعاقبة أبدية!!
والله المستعان ..


التوقيع

تُعجبني الأرواح الرآقيہ ،
التي تحترم ذآتها ۆ تحترم ا̄لغير
عندما تتحدث : تتحدث ب عمق
تطلب بادب تشكر بذوق
وتعتذر بصدق