عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2008-10-15, 03:55 AM
بن صامل بن صامل غير متواجد حالياً
:: سائح متقدم ::
 



فنجان أو فنجال قهوة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ......


اخواني وأخواتي الأعزاء ، جمعت لكم موضوع جميل جداً وهو عن القهوة العربيه

وتاريخها ونشأتها . وطقوسها وكيفيه صنعها ............إلخ.

ولا أخفي عليكم إني من مدمنين القهوة العربية بشى أنواعها مثل ( الشقرة أو الصفرة

أو السوداء).

ولكل نوع طريقه عمل معينه . أبصراحه القهوة من ناحيتي شي عجيب .


طبعاً جمعت لكم أشويه صور للدله العربيه وغيرها عن الموضوع ...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


القوة العربية 00 أصـالة وتراث .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
قد يستهان بشجرة البن وما لها من عائدات تجارية وما تحققه من أرباح
وسطوة على السوق العالمية , لكن من يعرف أن البن ساد التجارة العالمية قرابة ثلاثة قرون بعد أن شاعت القهوة شراباً مطلوباً في معظم دول العالم ومازالت , يعرف كم يمكن أن تحققه هذه الثروة 00 وهذا كله بعد أن فقد العرب هذه الثروة رغم أنهم السباقون إليها.


شجرة البن العربي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
عرفت شجرة البن العربي بأنها نحو مئة نوع من البن , ومثلها من طرائق التحضير والا حتساء . وهذه الشجرة دائمة الخضرة , تنمو طبيعياً في المناخ الاستوائي الذي يكون حاراَ رطباً في موسم النمو, وحاراً جافاً في موسم القطاف .
وتزرع شجرة البن على ارتفاع 1100- 2400متر عن سطح البحر , وتروى بمطر يتراوح بين 127- 228 سم سنوياً , ومثل هذا متوفر في اليمن والحبشة وفي البلاد التي زرعتها فيما بعد . ويبلغ ارتفاع شجرة البن ستة أمتار طولاً أوأكثر, لكنها تقلم كي لا ترتفع أكثر من أربعة أمتار , وأزهار البن بيضاء وثمراتها حمراء , وتلقيحها ذاتي , ويتم نموها في ستة أعوام أو ثمانية , وتحصد حبوب البن بالآلات أو بطريقة الهز , وتجمع وتنقع في مغطس أو في مسيل ماء لتزول مرارتها .


أصالة وضيافة ومذاق لا ينسى .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
ورغم كل ماطرأ على زراعة البن وتجارتها والبلدان التي تصدره , إلا أن القهوة العربية ماتزال تحتفظ بأصالتها ومذاقها الرائع, إلى جانب أساليب ضيافتها والمعاني المرتبطة بها .. حيث تقدم القهوة العربية للضيف بعد السلام عليه , ثم يصب له فنجان من القهوة ويقدم باليد اليمنى , ويتناوله الضيف باليمنى أيضاً , ويهزه عندما ينتهي من شرب الفنجان إذا لم يكن يريد منها , إشارة إلى الاكتفاء والشكر , ومن عادات شرب القهوة العربية أن المضيف يشرب فنجاناً من القهوة يقدمها لضيفوفه قبل أن يضيفها لهم , وهذه عاده قديمة من عادات البـدو للدلالة على خلو القهوة من
أي مـكـروه .

ولا تقتصر القهوة العربية على مناسبة معينة سواء أكانت فرحاً أو ترحاً أو يوماً عادياً , ويعتبر الإعتذار عن شربها في بيت المضيف من قلة الواجب وعدم الاحترام لصاحب البيت , وللأهمية الكبيرة لفنجان القهوة في عاداتنا وتقاليدنا العربية نجد أنه عندما يأتي أحدهم إلى آخر يطلب معين , كأن يأتي معاتباً أو يخطب عروساً , فاءنه يضع فنجان القهوة أمامه ولا يشربه حتى يسأله المضيف عن حاجته ويلبيها أو يقول له : اشرب قهوتك طلبك مستجاب.

عمل القهوة يدوياً يعتبر من أفضل الأعمال التي يقوم بها الرجل أمام ضيفوفه , لذلك يتفنن الكثيرون في عملها , والأدوات التي تستخدم في إعدادها واحدة , وهــــي :
1) المحماسة : وتستخدم لحمس أو تحميص القهوة .
2) المبرادة : وتستعمل لتبريد القهوة .
3) النجر أو المهباش: ويستخم لطحن القهوة .
4) الدلة المطباخة : تطبخ بها القهوة .
5) الدلة المبهارة : هي عبارة عن دلة صغيرة تبهر بها القهوة .
6) المنفاخ: يستعمل لزيادة إشعال النار.
7) الليف : هو الذي يحجب الهيل من النزول في الفنجان عند صبه.
8) البـيز : تمسك به الدلة إن كانت حارة .
وتكاد لا تستقر فناجين القهوة ولا دلتها في المجالس العربية , حيث تقتضي العادات أنه كلما دخل ضيف جديد على المجلس تدور فناجين القهوة من جديد على جميع الجالسين , ولايجوز أن يغادر أحدهم المجلس والفناجين تدور وإنما عليه الانتظار حتى تستقر الفناجين مكانها .
أما اليوم فاءن ثلث سكان العالم يشربون القهوة لشعبيتها الفائقة .. ثم غدت القهوة ضرورة بشرية . ولكل شعب طريقته الخاصة في تحضيرها .


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــ




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القـهـوة

عنوان للكرم .. والأصالة .

www.malaysia29.com


القهوة عند العرب عنوان للأصالة والكرم .. وهو تراث عميق ارتبط بالإنسان العربي في حله وترحاله .. غناه وفقره .. أفراحه وأتراحه .. وهي بطقوسها عادة لها احترامها الذي يصل إلى حد القداسة .. وفي طريقة إعدادها تفرد يختلف من بلد لآخر لكن الطابع العربي له مذاقه الخاص وقواعده وأسلوبه ، وهي عنوان للكرم وبدونها لا يكون .. حتى أن العربي لا يعتبر أن مضيفه أكرمه إن لم يقدم له القهوة حتى لو نحر له الذبائح وقدم له ما لذ وطاب من أنواع الأكل والشراب .

ورغم أن الاسم الواحد .. والأصل واحد .. إلا أن طريقة إعداد القهوة تختلف من بلد لآخر في العالم .. وللطريقة العربية ما يميزها عن غيرها .. وللطريقة الخليجية ما يميزها عن العربية .

ففي الخليج .. ومنذ القدم .. يحرص المواطن على أن تكون القهوة في بيته قبل حرصه على الطعام .. لأنه يخشى أن يفاجئه ضيف .. رغم ذلك التكافل الاجتماعي الرائع الذي كان .. ولا يزال .. موجودا إلى حد كبير بين السر .. فالضيف أهلا وسهلا به في أي وقت .. يشرف المجلس أو ما كان يسمى " الحظيرة " في الأيام الماضية .. ويستقبله صاحب البيت بكل ترحاب ويعد القهوة له فورا .. بينما يأتي الجيران والأحباب كل منهم يحمل ما عنده من طعام وشراب وقهوة أحيانا .. فالضيف ضيف الجميع وان حل في بيت أحدهم .

والقهوة كان يتم جلبها من أبوظبي ودبي للقاطنين خارجهما .. وأبرز أنواعها السيلاني .. ومن بعده القهوة الخضراء بنوعيها : المدربحة والعادية .. والفارق بين الأنواع الثلاثة في المذاق .. وكل بيت يحتفظ بأدوات القهوة التي يتم إعدادها عدة مرات في اليوم حسب الضيوف .. وان كانت الأوقات المعتادة هي : في الصباح ، والضحوانية ، والظهر ، والعصر والمغرب .

طريقة إعداد القهوة .
التاوة وهي وعاء دائري له يد يتم فيه تحميص القهوة على النار ، ويتم تقليبها بالمحماس إلى أن تصبح حمراء ، وتدق بعد ان تبرد في المنحاز وهو من النحاس الأصفر ، والأداة التي يدق بها تسمى الرشاد ، وعندما تصبح ناعمة ، توضع في دلة صغيرة تسمى المخمرة وتغلى على النار حتى تفور بعد أن يضاف إليها الهيل أو الزعفران حسب الرغبة ، ثم تصفى في المزلة وتقدم إلى الضيف حسب سنة القهوة .

سنة الـقـهـوة .

سنة القهوة هي التقليد العريق الذي تقدم به إلى الضيوف ويحترمه الكبير والصغير ويحرص عليه .. بل أنه من العيب جدا تجاوزه .. والعرب يخشون ذلك حتى لا تصبح " سالفتهم " أي حكايتهم على كل لسان يتناقلها الركبان .. فتصبح عيبه كبيرة في حقهم .

وسنة القهوة أو تقاليدها .. أن يبدأ تقديمها للضيف أولا .. ثم للجالسين من على يمينه .. أو للجالسين في المجلس إن لم يكن هناك ضيوف وأيضا من على اليمين .

ومن العادات الأصيلة المتوارثة عند تقديم المقهوي القهوة للضيف باليد اليسرى أبدا .. وعلى الضيف أن يتناول فنجان القهوة من المقهوي هو أيضا بيده اليمنى .. وعند صب القهوة في الفنجان لا يتم ملئه .. ولا يوضع فيه قدر ضئيل جدا .. بل هو ربع الفنجان فقط .. وبمناسبة الفنجان لا يجوز أبدا تقديم القهوة في فنجان به ولو كسر بسيط لأن ذلك يعد عيبا كبيرا .. وعلى الضيف أن يشرب القهوى .. فإذا انتهى منها يهز الفنجان للمقهوي وإلا فمعناه انه يريد المزيد .. ويستمر المقهوي في تقديم القهوة له حتى يهز الضيف الفنجان هزة خفيفة فيعرف المقهوي ان الضيف قد اكتفى .. وعلى الضيف ان يسلم الفنجان للمقهوي بعد الانتهاء من شرب القهوة ولا يضعه على الأرض .. لأن ذلك يعد عيبا في حق المقهوي .. حيث على الضيف الاحتفاظ بالفنجان في يده حتى يعود إليه المقهوي ليأخذه منه ان كان قد انشغل عنه بتقديم القهوة للآخرين .

ولا يجوز في سنة القهوة التخطي .. بمعنى .. ان تقديم القهوة يكون من اليمين وحسب تسلسل الجالسين حتى وان كان بينهم طفل صغير .. اذ يجب على المقهوي تقديم القهوة له فإن رفضها فله الحق في في الانتقال لمن يليه .. وان قبلها فنعم ، وله الحق في ان يتناول القهوة حتى يهز الفنجان مثله مثل الرجل الكبير .

ومن سنة تقديم القهوة للضيف أنه تقدم له ثلاث مرات كأمر واجب .. الأولى عند قدومه .. والثانية بعد تقديم الفواكه .. والثالثة بعد وجبة الطعام التي يتم بها إكرام الضيف سواء أكانت غداء أم عشاء .. وليس معنى ذلك أنها لا تقدم في غير تلك الأوقات .. بل تقدم بعدد غير محدود من المرات واقلها تلك الثلاث .


www.malaysia29.com


أدوات عمل القهـوة
التاوة :

وهي نوعان : الأول كبير وعميق وفيه يصنعون الفقاع واللقيمات الخنفروش ، وهي أكلات شعبية معروفة في الإمارات . أما النوع الثاني فهو أصغر حجما . وذو عمق متوسط ، ويستخدم في تحميض القهوة ، والتاوه تصنع من الحديد .

المحماس : عبارة عن ألة مصنوعة من الحديد أو النحاس يستخدم في تقليب القهوة أثناء

تحميصها على النار، المحماس يتكون من قرص اسطواني مجوف من

الداخل لها يد طويلة لمسكها بها ومعها قضيب طويل نوع ما يسمى يد

المحماس في رأسه نصف دائرة . و المحماسة هي الاناء الذي تحمص فيه

حبوب البن..



www.malaysia29.comاضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة.
www.malaysia29.com


www.malaysia29.comاضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة.
www.malaysia29.com

المخباط : وهو قطعة من الحديد أو من الخشب الأبنوس تقلب بها حبوب القهوة عند تحميضها في التاوة أو المحماس .

المنحاز : الهاون الذي يستخدم في تنعيم وترقيق المأكولات الخشنة ، وتطحن فيه القهوة ، ويصنع من الخشب أو الحديد ، وله أشكال مختلفة ، ولكن شكله العام هو المخروطي العميق في الجزء السفلي والضيق في الأعلى .

الاستكان : وهو كأس الشاي الزجاجية التي يشرب بها أبناء الإمارات والخليج ، وهي صغيرة الحجم تقترب سعة ما تحتويه من سعة فنجان القهوة ، وبعض أنواع الاستكانة يكون مزخرفا بالنقوش الجميلة و أنيقة التصميم .

السلة أو المعاميل : وهي مجموع أدوات عمل القهوة من دلال وقدور و فناجين وفناجين ومحماس وغيرها .

الكوار : ويطلق عليه كذلك المنقلة أو ( المنكلة ) بلهجة أهل الخليج وهو وعاء معدني يوضع فيه الجمر ، ويستخدم لإبقاء القهوة والشاي ساخنين دائما ، وقد يستخدم كذلك في تدفئة (المخازن ) غرف النوم في الشتاء . ويوضع عادة في مكان خاص بأحد جوانب الغرفة ، ويزود بمسمار المحماس . وقد يكون الكوار مستدير الشكل أو مستطيلا ، وبه ثلاثة أو أربعة أرجل ترفعه عن الأرض . ويوجد نوع آخر من الكوار يصنع من الخشب ويوضع في وسطه ما يشبه الجص ، ويخصص فيه موضع للفحم توضع عليه الأشياء الخفيفة الخاصة بالمدخن أوالمبخرة والعود ، وبه فتحة أشبه بالباب في الوجه المقابل لمستخدمه ، ويستعمل هذا النوع في تحميص القهوة أو إعداد الخبز بسرعة ، وكذلك لتسخين الحليب . وتوضع داخل باب الكوار مستلزمات صناعة القهوة والشاي كالبن والهيل والزعفران وغيرها .

الرشاد : وهو عبارة عن الأداة التي تستخدم في الدق والتنعيم بالمنحاز ويصنع من الخشب أو الحديد أو النحاس ويعرف أيضا بالهاشمي ويستخدم في دق حبوب القهوة .

الدلال : ومفردها دلة، وهي معروفة منذ القدم لصناعة القهوة العربية وتقديمها ، وكانت تصنع من الفخار ، ولها صناع مهرة في المناطق الجبلية ، قبل أن تنتشر الأنواع المعدنية ، وخاصة المصنوعة من النحاس ، وهي عادة ما تكون ذات رأس عريض ومقدمة عالية ( كريشية ).

وتنقسم الدلال تبعا لاستخداماتها المختلفة إلى ثلاث أنواع :
الخمرة : و هي أكبر حجما من دلال القهوة العادية ، وتوضع دائما فوق الجمر على الكوار وبها الماء الساخن وما تبقى من بقايا الهيل والبن .

الملكمة : وهي الدلة المتوسطة الحجم ،والتي يتم فيها تلقيم القهوة بعد نقل جزء من الماء الساخن من الدلة الكبيرة ( الخمرة ) فيرفع البن من قاعها ويقال : ( لكم ) القهوة ، أي جهزها تمهيدا لصنعها .

المزلة : هي أصغر الدلال المستخدمة في عمل القهوة ، وتستخدم بعد طبخ القهوة في الدلة المتوسطة ، حيث يصب فيها صافي القهوة ، ويقال ( زل ) القهوة ، ثم يوضع بها الهيل ، وتستخدم لتقديم القهوة حيث تصب في الفناجين ، وبالعامية يقال ( فناييل ) ، ومفردها ( فنيال ). وتوضع فناجيـن القهـوة عادة في إناء صغير يسمى ( الملة ) به ماء لغسلها .

www.malaysia29.com

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بعض الصور

www.malaysia29.com


www.malaysia29.com


يتبع.........


التوقيع