عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-04-14, 06:56 AM
ثناء المحبة ثناء المحبة غير متواجد حالياً
الاشراف العام
 



الظن ومعانيه العجيبة كما ورد في القرآن الكريم

الظن ومعانيه العجيبة كما ورد في القرآن الكريم





إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً


الظّنّ عند الفقهاء: التّردّدبين أمرين استويا أو ترجّح أحدهما على الآخر، وعند المتكلّمين: الظّنّتجويز أمرين أحدهما أرجح من الآخر والمرجوح يسمّى بالوهم.


وقال الرّاغب: الظّنّ: اسم لما يحصل عن أمارة ومتى قويت أدّت إلى العلم ومتى ضعفت جدّا لم تتجاوز حدّ التّوهّم.


من معاني كلمة «الظّنّ» في القرآن الكريم:


ورد الظّنّ في القرآن مجملا على أوجه: بمعنىاليقين، وبمعنىالشّكّ، وبمعنىالتّهمة، وبمعنىالحسبان.


فالّذي بمعنى اليقين قوله تعالى:


1-يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ(البقرة/ 46).


2-وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ(القيامة/ 28).


3-إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ(الحاقة/ 20).


4-وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ(الجن/ 12).


5-أَلا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ(المطففين/ 4).


6-وَظَنُّوا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ(فصلت/ 48).


7-وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ(يونس/ 22).


8-وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ(التوبة/ 118). يعني المتخلّفين عن غزوة تبوك.


وأمّا الّذي بمعنى الشّكّ والتّهمةفمنه قوله تعالى:


1-مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ(الحج/ 15).


2-وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا(الأحزاب/ 10).


3-وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ(الفتح/ 12).


4-يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجاهِلِيَّةِ(آل عمران/ 154).


5-وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ(الحشر/ 2) يعني بني قريظة وحصونهم.


6-إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً(يونس/ 36).


وأمّا الّذي بمعنى الحسبان فمنه قوله تعالى:


1-إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ* بَلى إِنَّ رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصِيراً(الانشقاق/ 14، 15).


2-وَماكُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلاأَبْصارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لايَعْلَمُ كَثِيراً مِمَّا تَعْمَلُونَ...الآية (فصلت/ 22).


والظّنّ في كثير من الأمور مذموم. ولهذا قال تعالى: وَما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً (يونس/ 36).


وقال: اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ (الحجرات/ 12)*


عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ " صحيح البخاري"


قيل لبعض العلماء: من أسوأ الناس حالا؟


قال: من اتسعت معرفته، وضاقت مقدرته، وبعدت همته، وأسوأ منه حالا: من لم يثق بأحد لسوء ظنه ولم يثق به أحدٌ لسوء فعله.


يقول المتنبي:


إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه ... وصدق ما يعتاده من توهم


وعادى محبيه بقول عداته ... وأصبح في ليل من الشك مظلم


أصادق نفس المرء من قبل جسمه ... وأعرفها من فعله والتكلم


وأحلم عن خلي وأعلم أنــه ... متى أجزه حلما من الجهل يندم


وما كل ناو للجميل بفاعل ... ولا كل فعال له بمتـمم


لمن تطلب الدنيا إذا لم ترد بها ... سرور محب أو إساءة مجرم


_________________________________


* أنظر كتابنضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم- أقسام الظن وأحكامه


اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ


التوقيع

تُعجبني الأرواح الرآقيہ ،
التي تحترم ذآتها ۆ تحترم ا̄لغير
عندما تتحدث : تتحدث ب عمق
تطلب بادب تشكر بذوق
وتعتذر بصدق