عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-04-10, 12:31 AM
~*جوهرة العراق*~ ~*جوهرة العراق*~ غير متواجد حالياً
TRAVEL VIP
 



نعم انتَ اقوى من الضغوط



نـعمانـــت اقـــوى من الضغوط

لا تستغرق فيالهموم.. خذ موقفاً:

بعض الناس ضحايا أنفسهم. إنّهم دائموالقلق والإنشغال، وإذا لم يكن هناك مشكلة، بحثوا عن شيء يشغلهم ويغرقون في الهموم. هؤلاء يجب أن يتوقفوا عن الإنشغال بلا داعٍ ويبدؤوا العمل. من الطبيعي أن تهتم لكنالإسراف في الهم والإنشغال لن يحل مشاكلك، إذا كنت تستطيع حل مشكلة فلا تتردد، وإذالم تستطع فلا تَدُرْ حولها، وتشكو همك بلا طائل.


رتِّب نفسك.. ضع أولويات:

لكل إنسانطاقة معيّنة للتعامل مع الضغوط والصراعات والإحباطات مع الحفاظ على التوازن في حدودالسيطرة، ومَنْ يتجاوز حدود هذه الطاقة يعرض نفسه للبلى والتمزق السريع. إذا تعرضتلضغوط متعدّدة في وقت ما شعرت بأنّ الأمور خرجت عن السيطرة فلا تستسلم ورتب نفسك.. ضع أولوياتك الأهم فالمهم، وسجلها ثمّ تعامل معها بالترتيب، وفي كل مرّة تنهى عملاًاشطبه من القائمة.. وهكذا سوف تستعيد السيطرة وتشعر بالرضا والإطمئنان والتطوّروتشفى من الإحساس بوطأة الضغوط. عند وضع الأولويات لا تنس احتياجاتك الشخصيةوأهدافك، وكن على رأس القائمة ثمّ يلي ذلك الآخرون في الأسرة والعمل والمجتمع حسبترتيبك الخاص ومدى أهميتهم. لا تضيع وقتك في أمور لا أهمية لها، واحفظ طاقتك للأمورالهامة فقط.

اعتدل.. اعتدل.. كل شيءبعدل:

التوتر الخلاق يصاحب الإنجازات الكبرى، والرغبة فيالنجاح ضرورية للتغلب على معوقات الحياة. ليكن هدفنا أن نتعايش مع ضغوط الحياةوتحدياتها بما يشبعنا ويرضينا دون أن تحطمنا أو تدمرنا، وهذا لن يتحقّق إلابالإعتدال في حياتنا والوصول إلى التوازن بين الراحة والعمل، بدون أن نتكاسل أونحترق في العمل. لا تنس احتياجاتك الشخصية واعدل معها (روِّحوا القلوب ساعة). لاتتوقع أن يتعامل جسمك مع مستوى النشاط المرتفع ويقاوم الأمراض في نفس الوقت إلا إذاأعطيته حقه من الراحة، وقبل ذلك لا تتجاوز حدوده.

استمتع بالأشياء الصغيرة فيحياتك:

النجاحات الكبيرة في الحياة قليلة وبعيدة غالباً،فلماذا نظل في حالة طوارئ بانتظار هذا القلق البعيد؟.. هناك أشياء بسيطة وصغيرة فيحياتنا تستحق أن تشعر معها بالفوز والرضا والسعادة ولكن غالباً ما نتجاهلها لأنّنامشغولون بالأشياء الكبيرة بعيدة المنال، وقد ننتبه لها فجأة إذا شعرنا بأنّها ستضيعمنّا، وقد يحدث ذلك بعد فوات الأوان.

لا تغال فينقدك.. اعدل مع نفسك والآخرين:

أيّاً كان النقد موجهاً لنفسكأو الآخرين خذ الأمور ببساطة ولا تغضب. لا تلم نفسك كثيراً.

إن "نقد الذات" فضيلة لكن إذا تجاوز الحد أصبح نوعاً من عقاب الذات.. وهذا يقلل من الشعور بتقديرواحترام الذات. لذا تجنب المغالاة وتوقع أن لا تنجح في تحقيق كلُّ ما تريد حتى لاتحبط وتشعر بالذنب والعار إذا فشلت.

ومثلما تعامل نفسك (بعدل ورحمة عاملالآخرين أيضاً. لا تغال في توجيه النقد للآخرين عندما يفشلون في تحقيق ما ترجوهمنهم، وتشعر بالخيبة والغضب والإحباط.. لأنّك قد تكون متوقعاً ما هو أكثر منقدراتهم وإمكانياتهم (لا أحد كامل.. الكمال لله وحده(

لا تلعب دور البطل.. لا تحاول أن تكون "سوبرمان":

نحن بشر، ولكل منّا حدود.. هذه الحقيقة لا يجب أنتغيب عن أذهاننا. وحتى لا تقع ضحية لضغوط العمل لا تحمل نفسك فوق طاقتها وتلعب دورالبطل، لا تحاول أن تفعل كل شيء لكل الناس وتلبي كل ما يطلب منك دون تفكير، تجنبالوعود الكثيرة والإلتزامات الكثيرة والمواعيد المتلاحقة. قرر ما يمكنك عمله حسبأهميته لك وحدد الوقت المطلوب لأنشطتك في العمل، ولا تحاول أن تتجاوزها حتى لاتضطرب.

قل "لا" عندما يطلب منك شيء فوقطاقتك.

خذ راحة.. وعد أكثرلياقة:

فكِّر في نفسك كشخص متوازن يستطيع أداء الأعمالالشاقة كما يستطيع أن ينعم بالراحة والإسترخاء أيضاً. لا تتفاخر بأنّك تعمل كثيراًولا تحتاج للراحة.. فهذه مصيبة وكارثة محدقة بك وحتماً سوف تنهار. المسألة مجرّدوقت "الراحة ترياق فعال للضغوط الجسمية والنفسية".
الزمن يداوي الجروح.. فتعلمالصبر:


نحن معرضون لأحداث الحياة المؤلمة.. وأحياناًيبدو أنّ الكرب لن ينتهي أبداً. لكن الحقيقة التي لاشكّ فيها أن لكل شيء نهاية وإذالم يعالج الزمن كل الجروح، فعلى الأقل سوف يساعد على التئامها، ومع الوقت سوفتتحوّل الآلام إلى ذكرى بلا مشاعر ملتهبة، ولا تنس أنّ المعدن الطيب تصهرهالمحن.

تحدّث مع الآخرين.. شاورهم فيالأمر:

الإنسان كائن إجتماعي، ولا أحد يستطيع أن يعيش وحدهفي هذا العالم. كل منّا في حاجة للآخرين، ولا يحتاج الأمر سوى أن تمتد أيديناوقلوبنا. إذا ساءت الظروف وتكالبت عليك الأوجاع، تحدث إلى الآخرين ممن تثق فيهموتعرف أنّهم لن يستخدموا ما تبوح به ضدك أو يأخذوا دور القاضي الصارم.. تحدث إلىزوجتك، والديك، صديقك الحميم.

تجنب تعاطي الأدويةبلا داع طبي.. لا تهرب:

في عالمنا المعاصر انتشر إستخدامالمهدئات والمسكنات والمنومات دون إستشارة الطبيب علاوة على التدخين بشراهة.. للتخفيف من حدة التوتر الذي أصبح سمة غالبة في هذا العالم لكن ذلك ليس هو الحلبالقطع بل مشكلة جديدة تضاف إلى مشاكلنا وتحول ضغوط الحياة الطبيعية إلى حالة مرضيةضارة. إنّه وسيلة هروب غير صحية على الإطلاق.

حسِّن مهارتك في العمل:

أخطر ضغوطالحياة التي تواجهنا هي تحديات العمل وتطوّراته المتلاحقة وجو المنافسة وما يصاحبهمن مشاكل العلاقات الإنسانية. لن يجدى أن تأخذ موقفاً دافعيّاً للحفاظ على مكانكوسط جو المنافسة الحامي بنفس الإمكانيات والمهارات والمعلومات القديمة. الحل الأنسبهو تطوير معلوماتك التقنية وزيادة خبراتك العملية وإكتساب مهارات جديدة، خاصة تلكالمتعلّقة بالعلاقات الإنسانية في العمل، فلا أحد يعمل وحده بل نحن أعضاء في فريقالعمل. وفريقنا أحد فرق العمل بالمؤسسة.

إستخدمطريقة "غرفة انعدام الضغط".. لا تخلط المسائل:

لكل مكانضغوطه وصراعاته وإحباطاته، فلا تخلطها معاً أينما ذهبت. اترك مشاكل الأسرة في البيتومشاكل العمل في موقع العمل، وإلا فسوف تكون المشاكل مضاعفة ولن تعرف من أين يبدأالحل.. إلا بعد فصلها.

انظر إلى الجانب الإيجابيللأمور.. لا تقع ضحية التفكير السلبي:

الإدراك يلعب دوراًهامّاً في تسوية ضغوط العمل، واتّجاهك النفسي نحو هذه الضغوط يحدد – بقدر كبيرتأثيرها عليك، هناك مَنْ يمرض ويسقط ضحية لضغوط العمل، وهناك مَنْ يزداد قوة وصحةويصبح أكثر نضجاً وحكمة.. الفارق بينهما هو أن الأوّل لا يرى الجانب السلبي،والثاني يركِّز على الجانب الإيجابي لضغوط العمل.

احتفظ بروح الدعابة تضيعها.. أنت في حاجةإليها:

الدعابة والضحك مخرج طبيعي من ضغوط الحياة الكثيرةوهي متاحة لمن يطلبها. لقد تأكّد أنّ الدعابة و(النكتة) لأوقات قليلة في اليوم لهاتأثير رائع وقائي وشافٍ من الضغوط والصراعات والإحباطات، وعندما يضحك الناس أويبتسمون يذهب التوتر والألم. ويسود جو من الراحة والتفاؤل ليس على مستوى الأفراد بلالشعوب أيضاً. "التفاؤل" ينتقل للآخرين مثل العدوى، فابتسم.. ابتسم.. ابتسم.. إنّهذا سوف يساعدك ويساعد الآخرين أيضاً


التوقيع

www.malaysia29.com