عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-03-31, 09:15 PM
منى زكي منى زكي غير متواجد حالياً
TRAVEL VIP
 



ثنايا سطور لم تكتمل !!


تأمل بَالمرآة !
وَمحاولات عابثهَ لايجاد الفُروق .!
شُجب انكسار يُخيّم على ملامح سُكون
تلك الصُوره !
ولعُنةُ غياب ضَاجعتَ مَوطن الـ استقرار بها !
خُزعبلاتٍ تملأ مساحات فراغ زجاجةٍ مسمومه
بَ ضبابيةَ احتضار !
وَعجوز شمطاء تُجيد نفثَ تعاويذ آلـ رحيل
على قارعه الَـوفاء !

شاب حديثَ السّن يَتكأ على عُكاز الـ ألم في مُحاوله عابثه
منه لاخبار من يهمها امره بَحجم الوجع الذي خلفه رحيلها !





وفتاة ساذجه اعتادت على التحليق في سماء الحُلم ومزاوله
حديثها المخملي مع من يُسامرها كذباٌ !
وَطفلٍ مُدلل يُجيد غرسَ فوضويته الطُفوليه وحماقاتهَ اللااردايه
بَأعماقٍ صَدر حنونَ لايَجرأ على المساس بعالمه !





وَيتيمَ يَتلوى على اضرحه الضياع بحثاٌ عن عابر سبيل
يَرحم ضعفه ويَجبر انكساره ويُحوطه اماناٌ !

ابٍ يتجرع الضيم وَامٍ تلتفَ بكفن خيبتها لتوارى سوءة ابنٍ
عاقٍ لاَيستحق الحياة !
وَابن عاقَ لايجرأ على مُخالفه رأيَ من تَحكمهَ بَقناعاتها
وارائها الَلامنطقيه !

وَحُلم لم يكتملِ يتدلى من رَحم الفجيعه لَيعانق مرارة واقعٍ تزيده فظاظه
وتُعمق اواصر الانكسار بَجسد ذلك العاجز !
وغيمةٍ امل تجول في سماء كونٍ مُظلم يفتقد لـ نُور الحياة لَتُخبر
من لايعلم ان الحُلم بَحاجه الى ركائز تُفرضه على مساحات الظلام
بَواقعٍ جائر !

وَحماقاتٍ يزاولها البعض بحق الاخرين لَيثبطوا من عزيمتهم في
الوصول الا مالا يروق لَ مُضغةَ الحقد الكامنه بَاعماقهم !
وَوجعٍ وتحسر وألم وقهر يعصف ببقايا الطامحين لَيُجبرهم على
دفن بقايا احلامهم في مقبره [ النُكران ] !
وَصهوةٍ رَحيل يُمتطي بها من عجز عن اثباتٍ ذاته بَأعماق واقعٍ
مُرّ يُجيد بعثره اشلاء من لاحيله لـ عجزه !



مخرج :

_ ان لم تكن الاقوى فانسحب !
_ تُريد الوصول للقمه اكذب !
_ لاتحاول اخبار الآخرين بعيوبهم لكيلا تخسر ذاتك !

زاول مهنه التنبيش عن كل زلٍات الضُعفاء لتلوى ييمين طُهرهم وتُجبرهم على الخُضوع لـ اوامرك !
_ لاتدعي المعرفه ابداٌ وحاول اظهار جهلك بكل شيء لكيلا
تُنهك نفسك في الاجابه على حماقات تساؤلاتهم !


[ كُل ما دون هُنا ] للاسف !
لم يكن الا ثمره ماجنيته من مدرسه الحياة !


التوقيع

[flash1=http://www.lamst-a.net/upfiles/DWy03467.swf]WIDTH=600 HEIGHT=450[/flash1]
غَاب نُوْرِك
الَا طُوِّل فِي غِيَابِه!
عَن سَمَا عُشْقِي...وَعَن دُنْيَا خَفْوّقِي
الْصَّبْر
وّشْلّوُن ابِتُحمّل عَذْابَة !
وَأَنْت بَعْدَك نًَشِف الْدَّم بِعُرُوُقَي
حبّيــبِي