الموضوع: راقصة المليون
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-03-27, 10:37 PM
Đя.*๓ε๓ѕњ Đя.*๓ε๓ѕњ غير متواجد حالياً
TRAVEL VIP
 



راقصة المليون

عندما يغلب الهدف المادي على إنسان ما فإن قيمة
ذلك الإنسان تتلاشى ويصبح مجرد إنسان ينظر
الى كل شيء حوله من خلال الكسب المادي والربح والخسارة
وبالتالي فأنه يحقق مايبحث عنه من
شهرة ومادة،، والشهرة والمادة لا تتحق بشكلها الحقيقي الطويل
الأجل الا لمن يحمل موهبة ومبدأ
وربما قضية يسلط حياته وشعره من أجلها،،
ولكن انظروا الى حال شعراء النبط اليوم في الخليج
خاصة وفي العالم العربي بشكل عام،، فالسواد الأعظم منهم
لا يخرج شعره الا في مدح أمير او شيخ
او تاجر،، فنشاهد منهم من يصور لنا ذلك الأمير مرة
بالقائد الفذ ومرة بالكريم ومرة بالرحمة
والملائكية،، ويزرع في عقولنا وقلوبنا حباً لهذه الشخصية
التي وضع ملامحها من خياله الشعري
الواسع،، فجعلها تلامس الغيوم في ملائكيتها وبرائتها
وحبها وصفائها وكرمها،، والواقع يشهد بأن
هذه الصفات تتجسد فقط في القصيدة ولا تمت لواقع
تلك الشخصية لا من قريب ولا حتى على بعد الف
ميل،، وهنا يضع الشاعر نفسه في موقف الكاذب
ولساناً للشيطان من أجل المادة وهذا ما لا يرضاه
الا من في نفسه نقص او مرضا،، وبعد الأنتقال
من سيناريو مدح الأمير،، نجد الشاعر يتذكر ورقته
الثانية في مدح قبيلته بأجمل الأبيات التي لا تخلو
من الأشارة الى تشغيل هواتفهم النقالة للتصويت
له،، فتارة يشعرنا بأن قبيلته حررت القدس وتارة يشعرنا بأنهم
كادوا ان يطلعو القمر على ظهور نياقهم
ونحن في داخل أنفسنا نعرف أنه يكذب عليهم وعلينا ..,,
ولكن لو نظرنا في واقع ذلك الشاعر فأننا سنجده
انه لا يعرف من قبيلته الا عدد لا يساعده حتى على الحصول
على 50 صوتاً،، ولكن الشعر أصبح يجني
ذهباً فلماذا لا يستثمره وهو يملك موهبة حَبك السيناريو
الجميل الذي يشعر قبيلته بمكانتهم وقدرهم كما
اشعر الحطيئة قبيلة بنو أنف الناقة حتى صدقوا
بأن أجمل الأسماء هو أنف الناقة.

ولكن يجب ان لا نستغرب او نضع علامة التعجب!!!
فإن غداً لناظريه لقريب،، فالنساء ينتظرن الفرصة مع أشراقة
شمس الغد القريب،، وسيحضر برنامج راقصة المليون
وستكون أغلب شخصياته من جميلات الخليج والوطن
العربي الكبير ذوات القوام والطول الفارع،، فتجد
راقصة المليون تتمايل عنجاً وخلفها شخصية تتبناها
فهي موهبة يجب أن يدعمها الجميع أبتداءً من الأمير الى
الخفير،، فالرقص هو اللغة التي تحدث بها الإنسان
قبل ان يتعلم النطق وقبل أن تتكون اللغة وعلينا
ان نعيد لغة العصور الغابرة ونجددها ونساهم في
أحيائها بشكل رائع،، وهذه الراقصة تستحق احترام
الجميع فهي تبحث عن هدف نبيل وخلفه المال والشهرة،،
فحالها حال شعراء اليوم.

ليس عيباً يا سيدي الشاعر ان تمدح أميراً او شيخاً من
أجل ان تحرر وطن او تزيل الظلم عن فئة من الناس،،
وليس عيباً ان تقبل أقدام الأمير من أجل الحصول
على مبلغ حقنة دواء لوالدتك،،
ولكن العيب ان تركع من أجل حفنة ريالات
وشهرة تنتهي بأنتهاء عطلة الأسبوع،،
فطريقك اليوم مثل طريق الراقصة اليافعة الجميلة التي تُستثمر
من أجل جمالها،، ويقل الطلب عليها بتقدمها في العمر،،
أحمل مبدأ وناضل من أجله،، سخر شعرك لأمتك وأمدح
فقط من يستحق المديح

دمتم بخير


التوقيع

[flash=http://www.iq29.com/up/upfiles/bz632464.jpg]WIDTH=400 HEIGHT=400[/flash]

[flash1=http://www.iq29.com/up/upfiles/xLR32464.gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash1]