عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-03-19, 07:31 PM
دقات قلبي الك دقات قلبي الك غير متواجد حالياً
أميرة الحسن والجمال
 



روائع أخلاق الرسول

روائع أخلاق الرسول





الأمانة



1 - رَدُّ الأمانات إلى أهلها عند الهجرة:


عن عائشة رضي الله عنها في هجرة النبي صلى الله عليه وسلم قالت: وأمر - تعنى رسول الله صلى الله عليه وسلم - عليا رضي الله عنه أن يتخلف عنه بمكة، حتى يؤدى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الودائع التي كانت عنده للناس، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس بمكة أحد عنده شيء يخشى عليه إلا وضعه عنده، لما يعلم من صدقه وأمانته... فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقام علي بن أبى طالب رضي الله عنه ثلاث ليال وأيامها، حتى أدَّى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الودائع التي كانت عنده للناس، حتى إذا فرغ منها لحق رسولَ الله صلى الله عليه وسلم [1]


2 – ردُّ مفتاح الكعبة إلى عثمان بن طلحة
عن ابن جريج قوله تعالى:"إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا" [ 2]مفتاح الكعبة، ودخلَ به البيت يوم الفتح، فخرج وهو يتلو هذه الآية، فدعا عثمان فدفع إليه المفتاح.[3] ، قال: نزلت في عُثمان بن طلحة بن أبي طلحة، قَبض منه النبي


3 – لا يأكل "تمرة" ربما سقطت من الصدقة:
عن أبي هريرة عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "وَاللَّهِ إِنِّي لأَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِي فَأَجِدُ التَّمْرَةَ سَاقِطَةً عَلَى فِرَاشِي - أَوْ فِي بَيْتِي - فَأَرْفَعُهَا لآكُلَهَا ثُمَّ أَخْشَى أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً - أَوْ مِنَ الصَّدَقَةِ - فَأُلْقِيهَا"[4].


[1] البيهقي: السنن الكبرى 6/289 (12477)، ابن كثير: البداية والنهاية 3/218، 219، الطبري: تاريخ الأمم والملوك 1/569.
[2] (النساء: 58).
[3] الطبري: جامع البيان في تأويل القرآن 8/491، 492، وابن كثير: تفسير القرآن العظيم 2/340.
[4] البخاري: كتاب اللقطة، باب إذا وجد تمرة في الطريق (2300)، مسلم: كتاب الزكاة، باب تحريم الزكاة على رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله (1070).


التواضع
1 – الأمَةُ من إماء المدينة تنطلق به حيث شاءت:
عن أنس بن مالك رضي الله عنهما قال: كانت الأمة من إماء أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق به حيث شاءت.[1]


2 - يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ:
يقول أنس بن مالك رضي الله عنهما كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل على أم سُلَيْم[2] يُكَنَّى أبا عمير، وكان يمازحه، فدخل عليه فرآه حزينًا، فقال: ما لي أرى أبا عمير حزينًا؟! فقالوا: مات نُغْرُه[3] الذي كان يلعب به، قال: فجعل يقول: "أبَا عُمَيْر، مَا فَعَلَ النُّغَيْر؟"[4]. ، ولها ابن من أبي طلحة
والنغير: تصغير نغر، وهو طائر يشبه العصفور، أحمر المنقار، يسميه أهل المدينة "البلبل".


3 - يخصف نعله ويخيط ثوبه:
عن عائشة أنها: سئلت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل في بيته قالت: كَانَ يَخِيطُ ثَوْبَهُ وَيَخْصِفُ نَعْلَهُ وَيَعْمَلُ مَا يَعْمَلُ الرِّجَالُ فِي بُيُوتِهِمْ[5].


4 – أَنْتَ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِكَ مِنِّي:
عن عبد الله بن بريدة قال: سمعت أبا بريدة يقول: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي جاء رجل ومعه حمار فقال: يا رسول الله اركب، وتأخر الرجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لاَ أَنْتَ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِكَ مِنِّي إِلاَّ أَنْ تَجْعَلَهُ لِي" قال: فإني قد جعلته لك، فركب صلى الله عليه وسلم
5 – ويمزح مع زاهر:


عن أنس رضي الله عنه أن رجلا من أهل البادية كان اسمه زاهرا، كان يهدي للنبي صلى الله عليه وسلم الهدية من البادية فيجهزه رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ زَاهِرًا بَادِيَتُنَا وَنَحْنُ حَاضِرُوهُ" وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه، وكان رجلا دميمًا، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يومًا وهو يبيع متاعه، فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره، فقال الرجل: أرسلني، من هذا؟ فالتفت فعرف النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم حين عرفه، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "مَنْ يَشْتَرِي الْعَبْدَ" فقال: يا رسول الله إذًا والله تجدني كاسدًا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لَكِنْ عِنْدَ اللهِ لَسْتَ بِكَاسِدٍ" أو قال: "لَكِن عِنْدَ اللهِ أَنْتَ غَالٍ"[


التوقيع


www.malaysia29.com