عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-03-12, 12:12 AM
النجفي النجفي غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



الإمام عليِّ(ع)، في مصادر أهل السُنَّة.

يخطئ من يظنُّ أنَّ الرواة وأئمة أهل الحديث، والمؤرخين، وأئمة أهل التفسير واللغة، والأدب الّذين أخرجوا فضائل الإمام عليِّ(ع)، وأهل البيت(ع)، هم من الشيعة فقط خلال أربعة عشر قرناً. بل نرى أنّ أضعاف أولئك في كل قرن من إخواننا من أهل السُنّة قد أخرجوا تلك الفضائل المباركة بالأسانيد المعتبرة.
حيث نجد أنَّ جميع ما يحتجُّ به الشيعة الإماميّة الاثنى عشريّة من أحاديث متواترة، أو صحيحة، أو مستفيضة على وجوب محبّة أهل البيت(ع)، ومودتهم، وولايتهم وأخذ الشريعة الإسلاميّة منهم دون سواهم قد سبقهم إليها أهل السُنّة ورووها وأخرجوها في كتبهم المعتبرة. وخير مثال على ذلك ما جاء في:
1) مستدرك الصحيحن للحاكم أبي عبد الله النيسابوريّ بإسناده عن مُحمّد بن منصور الطوسيّ، يقول:" سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما جاء من أصحاب رسول الله (ص)، ما جاء لعليّ بن أبي طالب(ع)"([1])].
2) الاستيعاب للحافظ أبي عُمر يوسف بن عبد الله المعروف بابن عبد البرِّ قال:[" وقال أحمد بن حنبل وإسماعيل بن إسحاق القاضي:" لم يُروَ في فضائل أحد من الصحابة بالأسانيد الحسان ما روي في فضائل عليِّ بن أبي طالب(ع)، وكذلك عن أحمد بن شعيب بن عليّ النسائيّ.
قال السيّد الفيروز آبادي مُعقباً على ذلك:" أقول: وذكر ذلك ابن حجر في صواعقه(ص72) والشبلنجيّ في نور الأبصار(ص73) وزادا على المذكورين ـ أي على أحمد بن جنبل وإسماعيل بن إسحاق والنسائيّ ـ أبا علي النيسابوريِّ ([2]).
3) الصواعق المحرقة للحافظ أحمد بن حجر الهيثميّ ص:76، ونور الأبصار للشبلنجيّ(ص:73) قالا: وأخرج ابن عساكر عن ابن عبّاس، قال: نزل في عليّ(ع)، ثلاثمائة آية "([3]).
4) ويقول الإمام أبو جعفر الإسكافيّ:[" ولولا أنّ لله تعالى في هذا الرجل سراً يعلمه من يعلمه لم يرو في فضله حديث، ولا عُرِفت له منقبة. ألا ترى أنَّ رئيس قرية لو سخط على واحد من أهلها، ومنع النّاس أن يذكروه بخير، وصلاح، لخمل ذكره أو نسي إسمه. وصار وهو موجود معدوماً، وهو حيٌّ ميتاً ([4])"].
5) ويقول ابن أبي الحديد شارح نهج البلاغة:[" وما أقول في رجل أقرَّ له أعداؤه وخصومه بالفضل، ولم يمكنهم جحد مناقبه، ولا كتمان فضائله.. فقد علمت أنّه استولى بنو أُميّة على سلطان الإسلام في مشرق الأرض، وغربها واجتهدوا بكل حيلة في إطفاء نوره، والتحريف عليه، ووضع المعايب، والمثالب له، ولعنوه على جميع المنابر، وتوعدوا مادحيه بل جسوهم، وقتلوهم، ومنعوا من رواية حديث يتضمن له فضيلة، أو يرفع له ذكراً، حتى حظروا أن يُسمى أحد بإسمه، فما زاده ذلك إلا رفعةً وسمّواً، وكان كالمسك كلّما سُتر إنتشر عرفه، وتطوع نشره، وكضوء النهار إن حجبت عنه عيناً واحدة، أدركته عيون كثيرة ([5])"].
6) ومن أبرز علماء الحديث والدراية عند إخواننا السُنّة في أواخر القرن العشرين العلاّمة الدكتور الشيخ صبحي الصالح إذ يقول:[" وإن إبن أبي الحديد المعتزليّ ذا الميول الشيعيّة لم يخترع أحاديث الثناء على عليّ إختراعاً، وإن هو قدّم منها العشرات، فإنّ أهل السُنّة يقدّمون المئات منها: قول رسول الله(ص): حربك حربي، وسلمك سلمي، ومنها قوله(ص): اللّهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه، وقوله(ص): لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق، وكلها صحيحة، ولا نقول حسان ([6])"].
مع أئمة أهل التفسير
أخرج صاحب "موسوعة الغدير" العلاّمة الشيخ الأمينيّ في الجزء الأوّل من موسوعته أسماء مائة وعشرة من الصحابة من رواة حديث الغدير عند رجوع النبيّ(ص)، من حجة الوداع في الثامن عشر من شهر ذي الحجة السنة العاشرة للهجرة منهم: الخليفة الأول، أبو بكر بن أبي قحافة، والخليفة الثالث، عثمان بن عفان، والخليفة الثاني عُمر بن الخطاب حيث قال العلاّمة الأمينيّ:[" أخرج الحافظ ابن المغازليّ في المناقب بطريقين، عن عُمران بن مُسلم، وعن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن عُمر بن الخطاب(رض)، قال: قال رسول الله(ص): من كنت "مولاه فعليّ مولاه".. إلى أن قال العلامة الأمينيّ: وفي مودة القربى لشهاب الدين الهمدانيّ، عن عُمر بن الخطاب(رض) قال: نصب رسول الله(ص)، عليّاً علماً، فقال:" من كنت مولاه فعليٌّ مولاه، اللّهمَّ وآل من والاه، وعاد من عاداه، وأخذل من خذله، وأنصر من نصره، اللّهم أنت شهيدي عليهم ([7])"].
كما ذكر العلاّمة الشيخ الأمينيّ في موسوعته الآنفة الذكر أسماء ثلاثين حافظاً وإماماً من أئمة التفسير من أهل السُنّة والجماعة أخرجوا أحاديث شريفة عن رسول الله(ص)، في أسباب نزول آيات كثيرة في فضل الإمام عليّ، وأهل البيت(ع)، ومنها قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ سورة المائدة، آية:67.
وأنَّ هذه الآية نزلت:" وكان أوائل القوم ـ وهم مائة ألف أو يزيدون ـ قريباً من الجُحفة فأمره أن يردّ من تقدَّم منهم، ويحبس من تأخرَّ عنهم في ذلك المكان، وأن يقيم عليَّأً (ع)، علماً للنّاس، ويبلغهم ما أُنزل الله فيه، وأخبره أن الله عزَّ وجل قد عصمه من النّاس ([8]).
وممن أخرج ذلك ورواه:
1. الحافظ أبو جعفر مُحمّد بن جرير الطبريِّ، المتوفى سنة 310هـ.
2. الحافظ ابن أبي حاتم أبو مُحمّد الحنظليِّ، الرازيِّ، المتوفى سنة 327هـ.
3. الحافظ أبو عبد الله المحامليّ، المتوفى سنة 330هـ.
4. الحافظ أبو بكر الفارسيِّ الشيرازيِّ، المتوفى سنة 407هـ، 411هـ.
5. الحافظ ابن مردويه، المتوفى سنة 410هـ.
6. أبو إسحاق الثعلبيّ، النيسابوريّ، المتوفى سنة 427هـ، 437هـ.
7. الحافظ أبو نعيم الأصبهانيِّ، المتوفى سنة 430هـ.
8. أبو الحسن الواحديِّ، النيسابوريّ المتوفى سنة 468هـ.
9. الحافظ أبو سعيد السجستانيّ، المتوفى سنة 477هـ.
10. الحافظ الحاكم الحسكانيّ، أبو القاسم.
11. الحافظ أبو القاسم بن عساكر الشافعيّ، المتوفى سنة 571هـ.
12. أبو الفتح النطنزيّ.
13. أبو عبد الله فخر الدين الرازيّ الشافعيّ، المتوفى سنة 606هـ.
14. أبو سالم النصيبيّ، الشافعيِّ، المتوفى سنة 652هـ.
15. الحافظ عز الدين الرسعنيِّ، الموصليّ الحنبليّ، المتوفى سنة 661هـ.
16. شيخ الإسلام أبو إسحاق الحمّوئي، المتوفى سنة 722هـ.
17. السيّد عليّ الهمدانيّ، المتوفى سنة 786هـ.
18. بدر الدين العيني، الحنفيِّ، المتوفى سنة 855هـ.
19. نور الدين بن الصّباح المالكيّ، المكيّ، المتوفى سنة 855هـ.
20. نظام الدين القمي النيسابوريّ.
21. كمال الدين الميبذيّ، المتوفى بعد سنة 908هـ.
22. جلال الدين السيوطيِّ الشافعيّ، المتوفى سنة 911هـ.
23. السيّد عبد الوهاب البخاريّ، المتوفى سنة 932هـ.
24. السيّد جمال الدين الشيرازيّ، المتوفى سنة 1000هـ.
25. مُحمّد محبوب العالم،
26. ميرزا مُحمّد البدخشانيّ،
27. القاضي الشوكانيّ، المتوفى سنة 1250هـ،
28. السيّد شهاب الدين الألوسي، الشافعيّ، البغداديّ، المتوفى سنة 1270هـ.
29. الشيخ سليمان القندوزيّ الحنفيّ، المتوفى سنة 1293هـ.
30. الشيخ مُحمّد عبده مفتي الديار المصريّة، المتوفى سنة 1313هـ، حيث قال في تفسير المنار، ج6، ص:463: روى ابن أبي حاتم، وابن مردويه، وابن عساكر عن أبي سعيد الخُدريّ: أنّها نزلت يوم غدير خم في عليِّ بن أبي طالب ([9])"].
مع العلاّمة الشيخ حسين الراضيّ
كتاب المراجعات الصادر عن إمام المجاهدين في بلاد الشام ضد الإستعمار الفرنسيّ الإمام السيّد عبد الحسين شرف الدين الموسويّ العامليّ(قده)، هو عبارة عن رسائل ما بينه وبين فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشيخ سليم البشريِّ سنة 1911م، الموافق لسنة 1329هـ، في الوحدة الإسلاميّة، وفي التقريب ما بين المذاهب الإسلاميّة، وهو ألف باء الوحدة الإسلاميّة في مطلع القرن العشرين، وسفينة النجاة لمن أراد الحقيقة، والمعرفة، واليقين من المسلمين.
وقد طُبعت تلك المجالس المباركة تحت إسم(المراجعات) في مطبعة العرفان في صيدا سنة 1355هـ، الموافق لسنة 1936هـ، ثم طُبعت بعد ذلك عدة طبعات في العالم الإسلاميّ وترجمت إلى عدّة لغات.
وقد طلب أستاذنا الإمام الشهيد السيّد مُحمّد باقر الصدر(قده)، من زميلنا حجة الإسلام الشيخ حسين الراضي التعليق على كتاب المراجعات، وتحقيق مصادره بالطبعات الحديثة من مصادر إخواننا من أهل السُنّة وقد إمتثل سماحته ولهذا الأمر وقام به خير قيام تحت عنوان: (( سبيل النجاة في تتمة المراجعات )) مما أحرز رضا سيّدنا الأستاذ (قده).
ولنضرب مثالاً على إستدلاله بالايات التي إستدلَّ بها الإمام شرف الدين في مراجعاته الآنفة الذكر حيث قال تحت عنوان الآية: 115 من الآيات التي إستدلَّ بها رحمه الله تعالى.
قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللهِ وَاللهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾ سورة البقرة، آية: 207، نزلت هذه الآية في أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب حين بات على فراش النبيّ(ص)، عند الهجرة.
ـ راجع ذلك في: شواهد التنزيل للحسكانيّ الحنفيّ ج1/ 96، ح133و134و135و136و137و138و139و140و141و142.
ـ كفاية الطالب للكنجيّ الشافعيّ، ص:239، ط. الحيدريّة، وص: 114، ط. الغريّ.
ـ الفصول المهمة لابن الصباغ المالكيّ ص:31، ط. الحيدريّة، وص: 33، ط. آخر.
ـ تذكرة الخواص للسبط بن الجوزيّ الحنفيّ، ص:35و200، ط. الحيدريّة، وص:21و115، ط. آخر.
ـ نور الأبصار للشبلنجيّ، ص:78، ط. السعيدية، وص:78، ط. العثمانيّة. ـ ينابيع المودة للقندوزيّ الحنفيّ، ص:92، ط. اسلامبول، وص:105، ط. الحيدريّة.
ـ تفسير الفخر الرازيّ، ج5/223، ط. البهيّة بمصر، وج2/283، ط. دار الطباعة بمصر.
ـ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، ج13/262، ط. مصر بتحقيق مُحمّد أبو الفضل.
ـ السيرة النبويّة لزين دحلان بهامش السيرة الحلبية، ج1/306 ([10])"].
(د) مع الأديب المصريّ عباس محمود العقاد.
والأديب المصريّ الكبير الأستاذ عباس محمود العقاد في كتابه:" عبقريّة الإمام عليّ" ذهب إلى أنَّ جميع المذاهب، والفرق الإسلاميّة قد إستفادت من علوم عليِّ ومرجعيته للصحابة، ولجميع أئمة المذاهب حيث قال:[” وخاصة أخرى من خواص الإمامة، ينفرد بها عليٌّ ولا يجاريه إمام غيره، وهي إتصاله بكل مذهب من مذاهب الفرق الإسلاميّة منذ وجدت في صدر الإسلام، فهو منشئُ هذه الفرق أو قطبها الذي تدور عليه. ونذرت فرقة في الإسلام لم يكن عليٌّ معلماً لها منذ نشأتها، أو لم يكن موضوعاً لها ومحوراً لمباحثها، تقول فيه وَتَرّْدُّ على قائلين.
وقد اتصلت الحلقات بينه وبين علماء الكلام والتوحيد، كما قد إتصلت الحلقات بينه وبين علماء الفقه والشريعة، وعلماء الأدب والبلاغة.. فهو أستاذ هؤلاء جميعاً بالسند الموصول “...([11])
وقد فصلَّ الكلام حول ذلك مثبتاً له (ع)، علوم التوحيد والكلام، والتفسير، والفقه، والحديث، والنحو، والفصاحة، والبلاغة، والخطابة، والحكمة وغيرها من علوم نافياً عنه كتاب الجفر الذي ادعاه بعض أهل التصوف ونسبوه إليه(ع)، زوراً وبهتاناً، وهو أشبه بالأحجيّة والطلاسم، مشككاً أيضاً بالديوان الشعريّ المنسوب إليه مُثبتاً له بعض القصائد والأبيات دون سواها، مُتكلماً عن رجوع الصحابة إليه في كثير من المُعضلات. كما أفرد لنهج البلاغة وللحكم الموجوة فيه قسماً وافراً من كتابه مُتكلماً عن شخصيّة الإمام عليّ وعن كلماته وحكمه التي تحتاجها الإنسانيّة لإستضاءة بها.
ومن خلال ما تقدم فإننا نفهم أنّ محبة إخواننا من أهل السُنّة لم تتوقف على رواية فضائله الواردة عن رسول الله(ص)، وإخراجها والمحافظة عليها بالأسانيد المُعتبرة خلال أربعة عشر قرناً بل أنّهم اتخذوا من سيرته، ومواقفه، ودروسه، وحكمه، وأقضيته(ع)، مدرسة لهم في الحياة. مصداقاً لحديث رسول الله(ص):” أنا مدينة العلم، وعليٌّ بابها فمن أراد المدينة فليأت الباب “ ([12]).
وأخرج الحاكم النيسابوريّ أيضاً في مُستدركه أيضاً بسنده عن عليّ: قال: قال رسول الله(ص): رحم الله عليّاً، اللّهم أدر الحقَّ معه حيث دار([13]).
وأخرج مُحبُّ الدين الطبريِّ أيضاً في ذخائره، عن عليّ(رض)، أنّه قال: قال رسول الله(ص): أنا دار الحكمة، وعليٌّ بابها. قال الطبريّ: أخرجه الترمذيّ، وقال: حديث حسن ([14])"]، ([15]).
مصادر البحث:
[1] ) فضائل الخمسة من الصحاح الستة، للسيّد محمّد مرتضى الحسينيّ الفيروز آبادي، ج1، ص:167 نقلاً عن مستدرك الصحيحين، ج3، ص:107.
[2] ) نفس المصدر، نقلاً عن الإستيعاب، ج2، ص:466.
[3] ) نفس المصدر، ج1، ص:168.
[4] ) شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد، ج4، ص:16.
[5] ) نفس المصدر، ج2، ص:6.
[6] ) النظم الإسلاميّة، ص:98.
[7] ) الغدير، للعلاّمة الشيّخ الأمينيّ، ج1، ص:135ـ136.
[8] ) نفس المصدر، ص:423ـ424.
[9] ) نفس المصدر، من الصفحة:423ولغاية الصفحة:438 بتصرف.
[10] ) سبيل النجاة في تتمة المراجعات، وهي تعليقة على كتاب المراجعات، للعلاّمة الشيخ حسين الراضي، ص:66.
[11] ) عبقريّة الإمام عليّ لعباس محمود العقاد، ص:137.
[12] ) مستدرك الصحيحين، ج3، ص:126.
[13] ) نفس المصدر، ص:124.
[14] ) ذخائر العقبى، ص:77.
[15] ) ( هذا ولو أردنا التعليق على كتاب :" الدليل الشرعيِّ على إثبات وعصيان من قاتهلم عليِّ من صحابيِّ أو تابعيِّ" للعلامة الشيخ مُحمّد بن عبد الله بن مُحمّد الهرريّ المعروف بالحبشيِّ، المطبوع في بيروت، سنة 1998م، وإيراد ما ذهب إليه مستشهداً على ذلك بأقوال وفتاوى الإمام الشافعيِّ(رحمه الله تعالى)، في قتال أهل القبلة، وغيره من الأئمة الكرام لبلغ بنا المقام كتابة عدّة صفحات في ذلك...
وكذلك لو أردنا إيراد ما نظمه من شعر الأئمة والحفظة من إخواننا السُنّة في مرجعية الإمام عليّ بن أبي طالب(عليه السّلام)، في جميع العلوم والفنون الإسلاميّة بشكل عام، والعلاّمة عبد الباقي أفندي العُمريّ بشكل خاص لبلغ بنا المقام إلى تصنيف كتاب في ذلك ).