الموضوع: قصص عن الشهداء
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2009-04-10, 03:14 PM
جوهرة بغداد جوهرة بغداد غير متواجد حالياً
:: سائح نشيط ::
 



قصص عن الشهداء

بسم الله الرحمن الرحيم


والحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى أله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

أن موضوعي أن شاء الله ليس به أن شاء تحريف أو زياداة أو اي شئ من تكبير الموضوع فهو لم يحدث سرا بل حدث علينا

القصه الأولى عن أحد أخواننا المجاهدين الأبطال وهو عربي الجنسيه - سعودي الأصل -
كان موجودا في منطقة القائم في محافظة الأنبار ويروى عنه
انه خرج من أحد الجوامع بعد صلاة العصر في حصيبه - القائم - ووجد بعض الشباب وهم متجمعين مقابيل الجامع ولم يدخلو الى الصلاة في الجامع فذهب أليهم وقال لهم من باب الحرص على الدين والغيره على دينه
لماذا لم تدخلوا وتصلوا معنا ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟
وقام يتحدث معم بالدين وعواقب من يسمع المؤذن ولا يجيب
وبعد أن أنتهى ذهب في طريقه
فقام بعضهم الشباب بالكلام من بعده وقالوا عنه
هذا الي جاي يتكلم وياكم بالدين والجنه والنار غدا عند أي ضربه سوف تجدوه ينهزم مع أول المنهزمين والخاسرين
وكان الأخ المجاهد لم يذهب بعيدا فسمعهم وهم يقولون هذا الكلام فلتفت أليهم وعينه تفيض من الدمع

وفي أحد المعارك التي صارت في القائم شوهد هذا المجاهد وهو يقاتل ويصيح الله أكبر
الله أكبر ويحمل قاذفة rpg7 للدروع وأمامه همر والجندي اللذي فوق على البكته يرمي بأتجاه هذا المجاهد والعيار السلاح يدخل ويخرج من جسم المجاهد - يدخل من الأمام ويخرج من الخلف - وهو لم يسقط أو يتهاون أو ينهزم الى أن مكنه الله من ظرب الهمر وتدميرها بالكامل بواسطة القاذفه التي عنده وقد شوهدت هذه الحاله لكثير من الناس في قضاء القائم وقد تم نزع القميص الذي كان يرتديه الجهاد وقد تم علن القميص بالجامع الكبير بالقائم

والمجاهد والحمد لله لم يصب بأي أصابه وللعلم أن الطلق قد دمر الحائط اللذي كان وراءه
هذا هو حفظ الله يحفظ به عباده المؤمنين
رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتضر وما بدلوا تبديلا

القصه الثانيه عن أحد أخواننا الشهداء الأبرار وهو عراقي وحدثت هذه الحادثه في منطقة حديثه - الأنبار -

روى عنه - رحمه الله - أنه كان مع زملاءه يزرعون لغم أرضي للعدو الأمريكي وهم أربعة أشخاص فقال لهم

أذهبوا أنتم وأنا أكمل ما تبقا من العمل ولم يلحقوا بأن يذهبوا بعيدا حتى أنفجر عليه رحمه الله اللغم مما أدى الى أستشهاده
وعند دفنه قال أحد من الحاضرين - وللعلم لا أحد يدري بأنه مجاهد -
والله لقد خرجت منه رائحة زكيه وعطره جدا تمنينا أن نبقى بالمقبرة بجانبه
والملحد الذي لحد القبر مدوا أليه أيديهم ليخرجوه من القبر فقال لهم والله لا اتمنى أن أخرج من القبر على رائحته العطره - أنها ريح الجنه - تقبله الله مع الشهداء والصديقين والأنبياء وحسن أولئك رفيقا

والأن الى جميع من يقرأ هذا الموضوع أن يقول بلسانه ألهم أدخلهم فسيح جناتك
وتقبلهم عندك مع الشهداء

وأرجوا من الجميع أن يفعلو ذلك تقديرا لشهدائنا الأبرار
والى كل من يعرف قصه عن شهدائنا يكتبها فأنها والله تذكرنا وتزيدنا شوقا الى الجنه والى لقاء الله

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


التوقيع

www.malaysia29.com