عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-02-19, 12:08 AM
عذراء الجمال عذراء الجمال غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



احداث البحرين ملك البحرين يشكل لجنة للتحقيق وكتلة “الوفاق” تعلق عضويتها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


احداث البحرين :ملك البحرين يشكل لجنة للتحقيق وكتلة “الوفاق” تعلق عضويتها


اعلنت كتلة “الوفاق”الشيعية المعارضة في البحرين الثلاثاء تعليق عضويتها في البرلمان احتجاجا على مقتل شخصين خلال المظاهرات المطالبة بإصلاحات ومزيد من الحريات في البلاد ، فيما تعهد ملك البحرين بتشكيل لجنة للتحقيق.
وكان شخص ثان يدعى فاضل سليمان المتروك قتل فيما أصيب سبعة آخرون اليوم في اشتباكات وقعت خلال مسيرة عزاء لمواطن لقي حتفه خلال احتجاجات “يوم الغضب” في احداث البحرين 2011.
وأكدت الكتلة في بيان على موقعها الالكتروني انها “علقت عضويتها في مجلس النواب احتجاجا على قمع المتظاهرين واستخدام العنف المفرط ضدهم مما أدى إلى سقوط شهيدين”.

www.malaysia29.com من جهته، عزا خليل مرزوق النائب في جمعية الوفاق التي تسيطر على 18 مقعدا من أصل أربعين مقعدا، تعليق العضوية في البرلمان الى “تردي الأوضاع الأمنية بالتعاطي السلبي والوحشي مع المتظاهرين وسقوط شهيدين بإطلاق نار من مسافة قريبة كان هناك تعمد للقتل”.



وقال المرزوق إن مقتل المتظاهرين حصل “رغم سلمية المتظاهرين وعدالة المطالب الموجودة منذ العام 2002 للانتقال إلى ملكية دستورية وسلطة تشريعية كاملة السلطات والتداول السلمي للسلطة لكسر احتكار السلطة والثروة”.
وتوقع المرزوق استمرار التحركات الاحتجاجية “السلمية” مشيرا إلى أن جمعية الوفاق داعمة لتوجهات المتظاهرين و”لكن لا تدعو إلى التظاهرات لكي يرى العالم أن شباب البحرين هم من يقومون بالتغيير وان هناك مطالب من دون تسييس″.
واعتبر النائب الشيعي المعارض أن “شعب البحرين لا يقل حماسة وشجاعة عن الشعوب الأخرى” في اشارة إلى الدول العربية التي شهدت حركات شعبية غيرت النظام أو تطالب بتغييره لاسيما مصر وتونس.
الاصلاح مستمر

www.malaysia29.com



ومن جانبه ، تعهد ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى ال خليفة بتشكيل لجنة للتحقيق في الاحداث التي تسببت في مقتل شخصين اثناء المظاهرات الاحتجاجية ، وعبر عن أسفه الشديد لسقوط قتلى.
وقال ان مملكة البحرين دولة قانون ومؤسسات دستورية فلدينا قانون ينظم المظاهرات السلمية الذي علينا الالتزام به .
واضاف “أن الاصلاح مستمر ولن يتوقف وفي يوم 14 فبراير قبل عشر سنوات فتحنا جميع الأبواب للحرية ،حبا وكراما لشعبنا الوفي حتي اصبحنا مملكة مكتملة السيادة ومتسامحة ومتطورة ” .
وقد انتشرت قوات الشرطة على الطرق الرئيسية المؤدية الى العاصمة المنامة في محاولة لمنع وصول مشاركين في الاحتجاجات التي دعى اليها الناشطون على الانترنت.
وكانت الدعوة المنشورة على إحدى الصفحات على “فيس بوك” قبل مقتل الناشطين قد طالبت المواطنين بالضغط على النظام من أجل القيام بإصلاحات سياسية واجتماعية، ورفعت شعار “الشعب يريد إصلاح النظام” ولكن الشعارات تحولت الى “الشعب يريد إسقاط النظام” بعد انتشار خبر مقتلهما.
وكان الناشط الأول علي عبدالله مشيمع قد قتل الاثنين خلال صدامات وقعت بين قوات الأمن والمتظاهرين الذين خرجوا مطالبين بمساحة أكبر من المتاح حاليا من الحرية والحقوق الديمقراطية.
وجرح ما لا يقل عن 25 شخصا نتيجة إطلاق الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع على المتظاهرين.
وعبر بيان صادر عن سفير الداخلية البحريني العميد رشيد بن عبدالله آل خليفة عن عزائه لعائلة القتيل، ووعد بإجراء تحقيق في ظروف مقتله ومحاسبة المسئولين في حال ثبوت استخدام مفرط للقوة ضد المحتجين.
وكان حكام البحرين قد حاولوا الاسبوع الماضي إحباط الدعوات للاحتجاجات بأن وعدوا بصرف مبلغ 2700 دولار لكل عائلة وبتخفيف الرقابة على وسائل الإعلام.
وتأتي هذه التحركات بعد انتفاضة تونس التي اطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي والتظاهرات التي أدت إلى تنحي الرئيس حسني مبارك في مصر.
وشهدت البحرين توترات طائفية مؤخرا مع اعتقال ومحاكمة ناشطين شيعة بتهمة السعي الى تغيير النظام بوسائل غير مشروعة.
وكانت منظمة العفو الدولية أعلنت ان نحو 250 معتقلا شيعيا اوقفوا عشية الانتخابات التشريعية في 23 تشرين الاول/ اكتوبر في البحرين.
وغالبا ما تطالب المعارضة الشيعية بالا تكون السلطة في البحرين “حكرا” على الأسرة الحاكمة، وهي تتطلع إلى وصول رئيس سفراء من خارج الأسرة لكنها تؤكد تمسكها بالملكية الدستورية وبالملك.