عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-02-11, 06:48 AM
منى زكي منى زكي غير متواجد حالياً
TRAVEL VIP
 



فكر انت بمعنى الحياة ..هل تعرف معناها ؟؟

بدآية //

» لنجعل من قلوبنا صفحات بيضاء، يكتب عليها الناس عبارات الحب ،
ولنجعل من عيوننا مرايا نوجه من خلالها الضوء لتقرأ ما عليها !
.
.
تصفح يومك وفكر الى أين تصل له!؟

فكر بمعآني الحيآة كآملة

لمآذآ فعلت ولمآذآ لم افعل
اعلم ان حيآتك مرحلة لها نهآية
وليس كل نهآية حلوهـ او مرهـ

عش يومك واحلم بسعآدة

فكل يوم من دون بسمتك يضيع يوم من عمرك

عندما تفضفض لشخص .. يجيد الاستماع

فجاه تبكي !!

لا يدل بكائنا على آلآمنـآأ المتراكمه ..

بل بـ سبب ذلك الشعور الرائع عندما نرى ذلك الشخص منصت

لكل شخص أتقن يوما الإنصات دون تملل او أنين

شكرا لأنكم كنتكم كالـورد في حياتي ..


كن كالسماء مكبلة بالغيوم لتقطر ماءً صافيا يسقي الظمأن

لا تيأس إذا تعثرت أقدامك

وسقطت في حفرة واسعه فسوف تخرج منها
و أنت أكثر تماسكاً وقوة

والله مع الصابرين

لا تحزن إذا جاءك سهم قاتل من أقرب الناس إلى قلبك

فسوف تجد من ينزع السهم ويعيد لك الحياة و الابتسامه


لاتياس وأعلم بأن الحياة سكه طويلة

تشبه سكة القطار تمر وتمر بأشياء

تتوقف وتتوقف وعند كل محطة

تعلم وتعلم وانسى شي يدعى اليأس

اطلع على عيوب نفسك وفكر في ذآتك

اعرف حقوق غيرك

اجتهد في جميع امور حيآتك

*قال أبو الدرداء:إنما أنت أيام، كلما مضى منك يوم مضى بعضك. فيا أبناء العشرين!
كم مات من أقرانكم وتخلفتم؟!
ويا أبناء الثلاثين! أصبتم بالشباب على قرب من العهد فما تأسفتم؟
ويا أبناء الأربعين! ذهب الصبا وأنتم على اللهو قد عكفتم!!

ويا أبناء الخمسين! تنصفتم المائة وما أنصفتم!!

ويا أبناء الستين! أنتم على معترك المنايا قد أشرفتم،

أتلهون وتلعبون، لقد أسرفتم !
.. ولا وقف جنبي الا ظلالي

.. تنكشف نوايا .. وتطيح اقنعه .. والمساله مسالة وقت !!!


اخيراً //



هذي حكم وعبر من درووس من اهم معلم قد يمر عليك !

الا وهو الحيـآة

ما تمنيت البكاء يوما

ولكن هم الزمان أبكاني

تمنيت أن اعيش كما تريد نفسي


ولكن عاشت نفسي كما يريد زماني !!!


التوقيع

[flash1=http://www.lamst-a.net/upfiles/DWy03467.swf]WIDTH=600 HEIGHT=450[/flash1]
غَاب نُوْرِك
الَا طُوِّل فِي غِيَابِه!
عَن سَمَا عُشْقِي...وَعَن دُنْيَا خَفْوّقِي
الْصَّبْر
وّشْلّوُن ابِتُحمّل عَذْابَة !
وَأَنْت بَعْدَك نًَشِف الْدَّم بِعُرُوُقَي
حبّيــبِي