عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2009-04-04, 09:40 PM
ليوثي ليوثي غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



قصيدة حديث دمية...........قصيدة كلش حلوة وتقهر تعالو بساع


قصيدة حديث دمية
ـــــــ
لهذه القصيده فى نفسى مكانة خاصة لأمورعديدة منها أننى أحب شعر الرثاء وأعتبره أصدق أنواع الشعر على الإطلاق ومنها أحب الشعر الذى يتحدث عن الأطفال فهو فى مجمله على الأقل ينبض بالحرارةوالعاطفة الحية ( نحن أمام رواية متكاملة فيها كل ما فى عناصر الرواية الناجحة إلا أنها رواية مضغوطة ومكتوبة بالشعر إنها تعطينا من التفاصيل عن الطفلة ما يجعلنا نحب الطفلة وتعطينا من التفاصيل عن أم الطفلة ما يجعلنا نكبر أم الطفلة وهى تنقلنا الى البيت الذى تدور فيه الأحداث حتى نصبح جزءا من حياته اليومية ) والقصيدة كبيرة فأنى أخترت هذه الأبيات من قصيدة حديث دمية للشاعر ( إبراهيم العريض )
ابيات من قصيدة (حديث دمية )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مدت لها أمها راحتيها ***** كأنها صـورة الحـنان
صبـية عرشها الحنايا ***** ما جاوزت دولة الثمان
خفيفة الظل ذات زهو ***** تنعش فى جفنها الأمانى
ما انضرالروض فى صباها ***** وكل ما فيـه وردتـان
عالمها ـ لو ترى ـ صغير ***** لكن لها فيه ألف شان
تعقد أعراسها فتلقى ***** ما شئت فى العرس من أغان
بلا معان وإنما سحر ***** كله حيث لا معانى
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
جائت الى أمها صباحا ***** تحتضن العرس باليدين
أماه إن الذى أعدته ***** خالتى كى تقر عينى
أود أن أرتديه حالا ***** فإن للعرس جلستين
والريح مجنونة وأخشى ***** إذا تمادت فى الضحكتين
أخشى على دميتى أذاها ***** وما أحق الدمى بصون
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ما سكن الطل فى أرتعاش ***** ياحبذا عهده القصير
حتى اتت كالماة تعدو ***** لأمها وثغرها ينير
أماه أماه طالعينى ***** فى بخنقى إنه كبير
ألا يرى شكله جميلا ***** علي فى الريح إذ يطير ؟
قال لها لبسة العوافى ***** عاشت لأيامك الزهور
هاهى تختال فى العذارى ***** يكاد يلقى بها السرور
ودمية الحسن فى يديها ***** قد لفها البخنق الحبير
لاتسمع الأذن حيث زفت ***** غير زغاريد يا طيور
لاتبصر العين حيث حلت ***** إلا جنانا فالحور حور
حتى إذا الأفق حال وردا ***** وماج فوق الخضم نور
كأنه ضحكة المرايا ***** فى يد حسناء تستخير
ـ ـ ـ ـ ــ ـ ـ ــ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
وعندما كانت الطفلة تغرق فى أحلامها بعد استلامها للنوم إذا بالريح الذى أضرمت الحريق فزادته يأججا ولهيبا :
وطلت الريح من قريب ***** تسمعها نوحة الثكالى
كأنها مارد عظيم ***** ثار على الحق فأستطالا
تصهل فى الغيم خيله ***** حيث لا ينى يطلب النزالا
فأدركت نفسها على شاطىء ***** بعـيد كالليـل طـالا
وكل ما أومضت لها برقة ***** همى غيثها انهطـالا
ولم يكن مزنه زلالا ***** وإنما انجـم تـــلالا
حتى رأت لجة ترامت ***** من حولها قصفها تعالى
وغام فى وجهها دخان ***** يخنق انفاسها سعالا
وأستفزعت أمها بصوت ***** من بحة جف واستحالا
فأكتنفتها روح احست ***** فى حضنها الدفء والظلالا
******************